نتائج البحث عن
«أخذت الناس ريح بطريق مكة ، وعمر بن الخطاب حاج . فاشتدت عليهم ، فقال عمر لمن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ أَبا هريرةَ، قَال: أخذتِ الناسَ رِيحٌ بطريقِ مكة، وعمرُ بنُ الخطابِ حاجٌّ، فاشتدتْ عليهم، فقال عمرُ لمن حولَهُ: من يُحدثُنا عن الريحِ، فلم يرجعوا إليه شيئًا، قال: فبلغنِي الذي سأل عنهُ عمرُ من ذلك، فاستحثثْتُ راحلتي حتى أدركُتُه، فقلت: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنك سألتَ عن الريحَ، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يقولُ: الريحُ من رُوحِ اللهِ، تأتي بالرحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فإِذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلُوا اللهَ خيرها، واستعيذوا به من شرِّه
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
أَنَّ أَبا هريرةَ، قَال: أخذتِ الناسَ رِيحٌ بطريقِ مكة، وعمرُ بنُ الخطابِ حاجٌّ، فاشتدتْ عليهم، فقال عمرُ لمن حولَهُ: من يُحدثُنا عن الريحِ، فلم يرجعوا إليه شيئًا، قال: فبلغنِي الذي سأل عنهُ عمرُ من ذلك، فاستحثثْتُ راحلتي حتى أدركُتُه، فقلت: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنك سألتَ عن الريحَ، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يقولُ: الريحُ من رُوحِ اللهِ، تأتي بالرحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فإِذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلُوا اللهَ خيرها، واستعيذوا به من شرِّها .
حدَّثَني ثابِتُ بنُ قَيسٍ أنَّ أبا هُريرةَ قال: أخَذَت النَّاسَ ريحٌ بِطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهم، فقال عُمَرُ لمَن حَولَه: مَن يُحَدِّثُنا عن الرِّيحِ؟ فلم يَرجِعوا إليه شيئًا، فبلَغَني الَّذي سأَلَ عنه عُمَرُ مِن ذلك، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، أُخبِرتُ أنَّك سأَلتَ عن الرِّيحِ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ، تَأتي بالرَّحمَةِ، وتَأتي بالعَذابِ، فإذا رأَيتُموها، فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا به مِن شَرِّها. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عمرُ من ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها. .
أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها. .
أنَّ أبا هريرةَ قال أخذتِ النَّاسَ ريحٌ بطريقِ مكَّةَ وعمرُ حاجٌّ فاشتدَّ عليه فقال لمن حوله ما الرِّيحُ فلم يرجِعوا إليه شيئًا فبلغني الَّذي سأل عنه عمرُ من ذلك فاستحثثتُ راحلتي إليه حتَّى أدركتُه فقلتُ يا أميرَ المؤمنين أُخبِرتُ أنَّك سألتَ عن الرِّيحِ وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الرِّيحُ من روحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ وتأتي بالعذابِ فلا تسُبُّوها وسَلوا اللهَ خيرَها واستعيذوا باللهِ من شرِّها .
أخَذَتِ النَّاسَ الرِّيحُ بطَريقِ مكةَ، فاشتَدَّتْ عليهم، فقال عُمَرُ لمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليهِ شَيئًا، فبلَغَني الذي سألَ عنهُ، فاستحثَثتُ راحِلَتي حتى أدرَكتُهُ، فقلتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، أُخبِرتُ أنَّكَ سألتَ عنِ الرِّيحِ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ، فلا تَسبُّوها، وسَلوا اللهَ مِن خَيرِها، وعوذوا به مِن شَرِّها. .
كنا مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بطَريقِ مكةَ، إذ هاجَتْ ريحٌ، فقال لمَن حَوْلَه: الرِّيحَ. قال: فلم يَرُدُّوا إليه شيئًا. قال: فبلَغَني الَّذي سأَلَ عنه مِن ذلك، فاستحثَثتُ راحِلَتي حتى أدرَكتُه، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، بلَغَني أنَّكَ سأَلتَ عن الرِّيحِ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ، فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا به مِن شَرِّها. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج عليهم فقال : إني وجدْت من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شرابُ الطلاءِ وأنا سائلٌ عما شرِب ، فإن كان يُسكِرُ جلَدْته ، فجلده عمرُ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ عليهم فقال: إنِّي وجَدتُ مِن فُلانٍ ريحَ شَرابٍ، فزَعَمَ أنَّه شَرابُ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدتُه، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا .
لا مزيد من النتائج