نتائج البحث عن
«أخذت بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما كنت أسمعه يقول إذا عاد مريضا : امسح»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مَريضًا يضَعُ يدَه على المكانِ الذي يَألَمُ ثمَّ يقولُ: بسمِ اللهِ. .
كنتُ أَبِيتُ عند حُجْرَةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فكنتُ أَسْمَعُهُ إذا قام من الليلِ يقولُ : سبحان ربِّ العالمينَ ؛ الهَوِيَّ، ثم يقولُ : سبحان اللهِ وبحمدِهِ ؛ الهَوِيَّ .
كنتُ أَبِيتُ عِندَ حُجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أسمَعُه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يقولُ: سُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ، الهَوِيَّ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحمْدِهِ، الهَوِيَّ. .
حديث: كُنتُ أَبيتُ عِندَ حُجْرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فكنتُ أسمَعُه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يقولُ: سُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ، الهَوِيَّ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحمْدِهِ، الهَوِيَّ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الذي يألمُ ثم يقولُ : بسمِ اللهِ .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مَريضًا [إذا عاد مريضًا جلس عند رأسِه ثمَّ قال سبعَ مرَّاتٍ أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يَشفيَك فإن كان في أجلِه تأخيرٌ عُوفي من وجعِه ذلك] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الَّذي يألمُ ثمَّ يقولُ بسمِ اللَّهِ لا بأس .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا عاد مريضًا يضعُ يدَه على المكانِ الذي يألمُ ثمَّ يقولُ : بسمِ اللهِ لا بأسَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا عادَ مَريضًا يَضَعُ يَدَه على المَكانِ الذي يَألَمُ، ثُمَّ يَقولُ: «بسمِ اللهِ، لا بَأسَ» .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مريضًا يَضَعُ يَدَه على المكانِ الذي يألمُ، ثمَّ يقولُ: «باسمِ اللهِ، لا بأسَ» .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
كُنْتُ أبِيتُ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنْتُ أسمَعُه إذا قام مِن اللَّيلِ قال: ( سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ) الهَوِيَّ ثمَّ يقولُ: ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه ) الهَوِيَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
كنتُ أُحدِّثُ حديثًا عن عَديِّ بنِ حاتمٍ، قال: فقُلتُ: هذا عَديُّ بنُ حاتمٍ في ناحيَةِ الكوفةِ، فلو أتَيتُه وكنتُ أنا الذي أسمَعُه منه، فأتَيتُه، فقُلتُ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُ عنك حديثًا، فأرَدتُ أنْ أكونَ أنا الذي أسمَعُه منك، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرَرتُ، حتى كنتُ في أقْصى الرُّومِ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج