نتائج البحث عن
«أخذت هذا التفسير عن نفر ، حفظ معاذ منهم مجاهدا والضحاك والحسن ، فذكر معناه إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
عن يزيدَ بنِ جاريةَ قال: إنِّي لَفي مَجلِسٍ عِندَ معاويةَ في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ ونحنُ نَتحدَّثُ، إذْ خرَجَ علينا معاويةُ، فذكَرَ معناهُ. .
أقبَلَ مُعاذٌ مِن اليَمنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ رِجالًا، فذَكَرَ مَعناه. .
مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: إنَّه أتى الشَّامَ، فرَأى النَّصارى، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقُلتُ: لأيِّ شيءٍ تَصنَعونَ هذا؟ قالوا: هذا كان تَحيَّةَ الأنبياءِ قبْلَنا، فقُلتُ: نحن أحقُّ أنْ نَصنَعَ هذا بنَبيِّنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم كَذَبوا على أنبيائِهم كما حَرَّفوا كِتابَهم، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبدَلَنا خيرًا مِن ذلك؛ السَّلامَ، تَحيَّةَ أهلِ الجنَّةِ. .
رأيتُ مُجاهِدًا يسألُ ابنَ عبَّاسٍ عن تفسيرِ القرآنِ، ومعهُ الواحِدُ، فيقولُ له ابنُ عبَّاسٍ: اكتُبْ. قال: حتَّى سألَهُ عَنِ التَّفسيرِ كلِّهِ. .
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ؛ لِنعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فليس شيءٌ يومَئذٍ يُجِنُّ منهم أحَدًا، وقال: ذابَ كما يَذوبُ الرَّصاصُ. .
فذَكَرَ مَعْناهُ [أي مَعْنى حديثِ: أفيكم أحَدٌ من غَيرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنُ أُختِ القَومِ منهم] إلَّا أنَّه قال: فأرَدتُ أنْ أتَألَّفَهم وأجبُرَهم. .
دخلَ معاذُ بنُ جبلَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: إنَّ بالبابِ شابًّا يبكِي علَى شبابِهِ وهو يستأذِنُ فدخلَ ، فقالَ: ما يُبكيكَ ، قالَ: إنِّي ركِبْتُ ذُنُوبًا إنْ أُخِذْتُ بِبَعضِها خُلِّدتُّ في جَهَنَّمَ. فذكرَ الحديثَ في اعتِرَافِهِ بأنَّه كانَ يَنْبِشُ القُبُورَ ، وفيهِ: يا سَيِّدِي ومولايَ هذا بُهْلُولُ بنُ ذُؤيْبٍ مَغْلُولًا مُسلْسَلًا معتَرِفًا بذُنُوبِهِ … .
عن أبي سَعيدٍ المُؤَذِّنِ، فذَكَرَ مَعْناه، قال مِخْوَلٌ: عن أبي سَعيدٍ المَدَنيِّ، فذَكَرَ مَعْناه، قال: يقولُ أبو جَعْفرٍ: يا أبا سَعيدٍ، أنتَ رَأيْتَه؟. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ زيارةِ القبورِ فذكر معناهُ إلا أنَّهُ قال : وإياكم وكلَّ مُسكِرٍ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحْرِ... فذكَرَ مَعْناهُ. [أي: مَعْنى حَديثِ: ألَا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكم هذا، ألَا وإنَّ أمْوالَكم ودِماءَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، في...] .
لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ إلا ثلاثةُ نفرٍ فذكر فيهم والنفسُ بالنفسِ .
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ. .
خَطَبَ مُعاذٌ بالشَّامِ فذكَرَ الطاعونَ، فقال: إنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نَبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، اللَّهُمَّ اجعَلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهم من هذا الرَّحمَةَ، ثم نزَلَ عن مَقامِه ذلك، فدخَلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ مُعاذٍ، فقال عبدُ الرحمنِ: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]. .
عن مُطَرِّفٍ، قال: دخَلْتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ مَعْنى حَديثِ: قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ]. .
لا مزيد من النتائج