نتائج البحث عن
«أخذ أبي من الخمس سيفا ، فأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هب هذا لي ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ
أخذ أبي من الخُمُسِ سيفًا . فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : هبْ لي هذا . فأبى . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ [ 8 / الأنفال / 1 ]
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، قال: أخَذَ أبي مِنَ الخُمسِ سَيفًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبْ لي هذا، فأبى، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
أنَّ عمرَ أخذَ بيدِ أبي قُحافةَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: غيِّروا هذا الشَّيبَ ولا تقرِّبوهُ سوادًا.وقالَ زيدُ بنُ أسلمَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هنَّأَ أبا بَكرٍ بإسلامِ أبيهِ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ يتعاطَوْن سيفًا مسلولًا فقال : لا تفعلوا هذا ، لعن اللهُ من فعل هذا ، أوَليس قد نَهيتُ عن هذا ؟ إذا أخذ أحدُكم سيفًا فأراد أن يُناوِلَه أخاه فليُغمِدْه ثمَّ ليُناوِلْه إيَّاه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِرجلٍ هبْ لي هذا البعيرَ أو بِعْنِيهِ قال هو لَكَ يا رسولَ اللهِ فوَسَمَهُ سِمَةَ الصدقةِ ثم بَعَثَ بِهِ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَعيرٍ، فلمَّا سلَّمَ أخَذَ وَبَرةً مِن جَنبِ البَعيرِ، فقالَ: إنَّه لا يحِلُّ لي مِن هذا المَغنَمِ مثلُ هذه إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ. .
«أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ فقالَ: (أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يَحِلُّ لي مِمَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم)». .
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرَ هذه، إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم. .
أنَّ رجلًا فَقدَ ناقةً لَهُ وادَّعاها على رجُلٍ ، فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقالَ : هذا أَخذَ ناقتي ، فقالَ : لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما أخذتُها ، فقالَ : قد أخذتَها ردَّها عليهِ ، فردَّها عليهِ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : قد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ .
أنَّ رجلًا فقدَ ناقةً لهُ وادَّعاها على رجلٍ فأَتَى بهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هذا أخذَ ناقتي فقال لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما أخذتُها فقال قد أخذتَها رُدَّهَا عليهِ فردَّهَا عليهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غُفِرَ لكَ بإخلاصِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ وَبَرةً مِن الفيءِ فقال ما لي مِن هذه إلَّا ما لِأحَدِكم إلَّا الخُمُسُ وهو مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخَيطَ والمِخْيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّه عارٌ وشَنارٌ ونارٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فقال: مَن يَأخُذُ مِنِّي هذا؟ فبَسَطوا أيديَهُم، كُلُّ إنسانٍ منهم يقولُ: أنا، أنا، قال: فمَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ قال: فأحجَمَ القَومُ. فقال سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه، ففَلَقَ به هامَ المُشرِكينَ. .
أخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ حُنَيْنٍ وَبْرَةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنه لا يَحِلُّ لي مما أفاءَ الله عليكم قدرُ هذه ، إلا الخمسَ ، و الخمسُ مردودٌ عليكم. .
لا مزيد من النتائج