نتائج البحث عن
«أخذ ابن عباس بلحيتي حين نبتت فقال : " أسعيد ! تزوجت ؟ قلت : لا ، وما ذاك في»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقيني ابنُ عباسٍ فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ ثم لقيني بعد ذلك فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثرها نساءً .
عن عمرَ أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِي وأنا أَعْرِفُ في وجهِهِ الحُزْنَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ أتاني جبريلُ آنفا فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ فقُلْتُ أَجَلْ مِمَّا ذَاكَ يا جبريلُ قال إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بعدَكَ قُلْتُ فِتْنَةُ كُفْرٍ أوْ فِتْنَةُ ضَلالَةٍ قال كُلٌّ سَيكونُ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: لَقيَني ابنُ عَبَّاسٍ، فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج، ثُمَّ لَقيَني بَعدَ ذلك. فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثَرَها نِساءً. .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: لا، قال: فتَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ أكثَرُها نِساءً. .
ذكروا القدريةَ عند ابنِ عباسٍ بعدما ذهب بصرُهُ فقال : هل في البيتِ أحدٌ منهم فأروني آخذُ برأسِهِ ، قال ابنُ عباسٍ : إنَّهُ منظومٌ بالتوحيدِ أنَّهُ حين جاءَهُ جبريلُ في الصورةِ التي لم يكن يراهُ فيها وهو لا يعرفُهُ ، وسألَهُ عن الإيمانِ ، فقال : هو كذا وكذا ، والإيمانُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ .
حديث: ذَكَروا القَدَريَّةَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ بَعْدَما ذَهَب بَصَرُه [ فقال : هل في البيتِ أحدٌ منهم فأروني آخذُ برأسِهِ، قال ابنُ عباسٍ : إنَّهُ منظومٌ بالتوحيدِ أنَّهُ حين جاءَهُ جبريلُ في الصورةِ التي لم يكن يراهُ فيها وهو لا يعرفُهُ، وسألَهُ عن الإيمانِ، فقال : هو كذا وكذا، والإيمانُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ] .
قُلتُ لجابِرِ بنِ زَيدٍ: يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن حُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: قد كان يقولُ ذاكَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ عِندَنا بالبَصرةِ، ولَكِن أبى ذاكَ البَحرُ ابنُ عَبَّاسٍ، وقَرَأ: {قُل لا أجِدُ في ما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. .
عن ابنِ عباسٍ في الرجلِ يستفيدُ المالَ ؟ فقال : يزكيه حينَ يستفيدُه ، قال : وقال ابنُ عمرَ : ليس عليه زكاةٌ حتى يحولَ عليه الحولُ ، قال ميمونٌ : ما اختلف ابنُ عمرَ وابنُ عباسٍ في شيءٍ إلا أخذ ابنُ عمرَ بأوثقِهما إلا في هذا .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أُراني قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصِفْه لي، قال: قُلتُ: رَأيتُه عِندَ المَروةِ على ناقةٍ وقد كَثُرَ النَّاسُ عليه، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذاكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّهُم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكهَرونَ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ أَوصَى عندَ المَوتِ فقال : الكَلَالَةُ كما قلتُ ، قال ابنُ عَبَّاسٍ : وما قُلتَ ؟ قال : مَن لا ولدَ له .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أَوصى عندَ الموتِ، فقال: الكَلالةُ ما قلْتُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما قلْتَ؟ قال: مَن لا ولَدَ له. .
أتيتُ ابنَ عباسٍ أنا وصاحبٌ لي فلقينا أبا هريرةَ عند بابِ ابنِ عباسٍ فقال : من أنتما فأخبرناهُ فقال : انْطَلِقَا إلى ناسٍ على تمرٍ وماءٍ إنما يسيلُ كلُّ وادٍ بقدرِهِ قال : قلنا : كثُرَ خيرك استأْذِنْ لنا على ابنِ عباسٍ قال : فاستأذنَ لنا فسمعنا ابنَ عباسٍ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خطب رسولُ اللهِ يومَ تبوكَ فقال : ما في الناسِ مثلُ رجلٍ أخذ بعنانِ فرسِهِ فيُجاهدُ في سبيلِ اللهِ ويجتنبُ شرورَ الناسِ ومثلُ رجلٍ بادٍ في غنمِهِ يُقري ضيفَهُ ويُؤدِّي حقَّهُ قال : قلتُ : أقالها قال : قالها قال : قلتُ : أقالها قال : قالها قال : قلتُ : أقالها قال : قالها فكبَّرْتُ اللهَ وحمدتُ اللهَ وشكرتُ .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلحيتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه وقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، أتاني جبريلُ آنفًا فقالها فقلتُ : أجل فلمَ ذاك يا جبريلُ ؟ قال : إنَّ أمَّتَك مفْتَتنةٌ بعدك بقليلٍ من دهرٍ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةَ كُفرٍ أو فتنةَ ضلالةٍ ؟ فقال : كلٌّ ستكونُ ، فقلتُ : من أين وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ ؟ فقال : بكتابِ اللهِ يُقتلون ، وذلك من قِبَلِ أمرائِهم وقُرَّائِهم ، يمنعُ الأمراءُ النَّاسَ الحُقوقَ فيُظلمون حقوقَهم ولا يُعطَوْنها فيَقتتلون ويُفتتنوا ، ويتبعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمراءِ فيُمدُّونهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرون ، فقلتُ : كيف سلِم من سلِم منهم ، فقال : بالكفِّ والصَّبرِ إن أعطَوُا الَّذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه .
بيْنَما ابنُ عبَّاسٍ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وهو آخِذٌ بيَدِه، فقالَ عُمَرُ: أرَى القُرآنَ قد ظهَرَ في النَّاسِ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ ذاك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: فاجتَذَبَ يَدَه مِن يَدي، وقالَ: لمَ قُلْتَ؟ لأنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنْفِروا، ومتى ما يَنفِروا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فحبس عَنِّي وتَرَكَني، فظلَلْتُ عنه بيومٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ثمَّ أتاني رَسولُه عنِ الظُّهرِ فقالَ: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ قالَ: فأتَيْتُه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: ما أُحِبُّ ذلك يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنفِروا، ومتى ما يَنفِروا اخْتَلفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ كنْتُ لَأُكاتِمُها النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج