نتائج البحث عن
«أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار فأحرق»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُخِذ الفاسقُ محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ في شِعْبٍ من شِعابِ مصرَ فأُدخِل في جوفِ حمارٍ فأُحرِق
أُخِذ الفاسقُ محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ في شِعْبٍ من شِعابِ مصرَ فأُدخِل في جوفِ حمارٍ فأُحرِق .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي ، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ ، قد قام وقمنا ، إذ خرج حمارٌ من شِعْبِ أبي دُبٍّ شِعْبِ أبي موسى ، فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكَبِّرْ ، وأجرى إليه يعقوبَ بنَ زمْعةَ حتى ردَّه .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببَعضِ أعلَى الوادي ، يُريدُ أن نصلِّيَ ، قد قامَ وقُمنا ، إذ خرجَ علينا حِمارٌ من شعبِ أبي دبٍّ ، شعبِ أبي موسى ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُكَبِّر ، وأجرى إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ حتَّى ردَّهُ .
قال: بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ، قد قام وقُمْنا، إذ خرَجَ علينا حمارٌ مِن شِعبِ أبي دُبٍّ، شِعبِ أبي موسى، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكبِّرْ، وأَجرى إليه يعقوبَ بنَ زَمْعةَ حتى ردَّه. .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى الوادي، نريدُ أن نُصَلِّيَ قد قام وقُمنا، إذ خرج علينا حمارٌ من شِعبِ أبي دبٍّ شِعبِ أبي موسى، فأمسك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُكَبِّرْ، وأجرى إليه يعقوبَ بنَ زمعةَ حتَّى رَدَّه. .
أخذَ لي قيسُ بنُ سعدٍ كتابَ أبي بكرٍ بنِ محمدِ بنِ عمرُو ابنِ حزمٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَهُ لِجَدِّهِ ، وفيهِ : فإِذَا كَانَت أكثرَ من عشرينَ ومائةً ، فإنَّهُ يُعَادُ إلى أولِ فَرِيضَةِ الإِبِلِ ، وما كان أَقَلَّ من خَمْسٍ وعشرينَ فَفيهِ الغنمُ ، في كلِّ خمسِ ذَوْدٍ شَاةٌ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقبرِ أبي أحيحةَ فقال أبو بكرٍ هذا قبرُ أبي أُحيحةَ الفاسقِ فقال خالدُ بنُ سعيدٍ واللهِ ما يسرُّني أنَّه في أعلى عليينَ وأنه مثلُ أبي قحافةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تسبوا الموتى فتُغضِبوا الأحياءَ .
ينادى مناد يوم القيامةِ من تحت العرش أين أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله واردع من شئت بعلم الله ويقال لعمر بن الخطابِ قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله ويكسى عثمان حلتين فيقال له البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما لك حين أنشأت خلق السماوات والأرض ويعطى علي بن أبى طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنةِ فيقال ذد الناس عن الحوض .
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ أخَذَ خَشَبةً فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، وصَحيفةً منه إلى صاحِبِه، وقال عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، عن أبيه، سَمِعَ أبا هُرَيرةَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَجَرَ خَشَبةً، فجَعَلَ المالَ في جَوفِها، وكَتَبَ إليه صَحيفةً: مِن فُلانٍ إلى فُلانٍ. .
إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من تحت العرشِ ألا هاتوا أصحابَ محمدٍ فيُؤتَى بأبي بكرٍ الصديقِ وعمرَ بنِ الخطابِ وعثمانَ بنِ عفانٍ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ فيقالُ لأبي بكرٍ قِفْ على بابِ الجنةِ فأَدخِل مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وادْرأْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويقالُ لعمرَ قِفْ على الميزانِ فثقِّلْ مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويُعطَى عثمانُ مِنَ الشجرةِ التي غرسَها اللهُ ويقالُ له ذُدِ الناسَ عنِ الحوضِ ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالِبٍ حُلَّتينِ ويقالُ له البسْهما فإني ادَّخرتُهما لكَ يومَ أنشأتُ خلقَ السماواتِ والأرضِ .
يُنادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العَرْشِ: أين أصحابُ مُحمَّدٍ؟ فيُؤتَى بأبي بكرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهم، فيُقالُ لأبي بكرٍ: قِفْ على بابِ الجنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ، وأردِعْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُكسَى عُثْمانُ حُلَّتَيْنِ فيُقالُ له: البَسْهما؛ فإنِّي خلَقْتُهما وأخَّرْتُهما لكَ حينَ أنشَأْتُ خَلْقَ السَّمواتِ والأرضِ, ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالبٍ عصًا مِن عَوْسَجٍ، الشَّجرةُ الَّتي غرَسها اللهُ بيدِه في الجنَّةِ، فيُقالُ: ذُدِ النَّاسَ عنِ الحوضِ. .
ينادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العرشِ: أين أصحابُ مُحَمَّدٍ؟ فيُؤتى بأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ وعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهم. فيُقالُ لأبي بَكرٍ: قِف على بابِ الجَنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ. واردَعْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ وخَفِّفْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُكسى عُثمانُ حُلَّتَينِ. فيُقالُ له: البَسْهما فإنِّي خَلَقتُهما وأخَّرتُهما لَكَ حينَ أنشَأتُ خَلقَ السَّمَواتِ والأرضِ، ويُعطى عَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَصًا مِن عَوسَجِ الشَّجَرةِ التي غَرَسَها اللهُ بيَدِه في الجنَّةِ، فيقالُ: ذُدِ النَّاسَ عن الحَوضِ .
لا مزيد من النتائج