نتائج البحث عن
«أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف ، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم»· 20 نتيجة
الترتيب:
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ.
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجدَه يجودُ بنفسه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجره فبكى فقال له عبدُ الرحمنِ أتبكِي أو لم تكن نَهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ صوتٍ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةِ شيطانٍ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجده يجودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجرهِ فبكى فقال عبدُ الرحمنِ أوَ تبكي أولم تكن نهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ صوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةُ شيطانٍ وصوتٌ عند نغمةِ لعبٌ ولهوٌ ومزاميرُ شيطانٍ
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى النخل الذي فيه إبراهيم ابنه فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره ثم بكى فقال له عبد الرحمن أتبكي أولم تكن نهيت عن البكاء قال لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان وصوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير شيطان وهذه رحمة من لا يرحم ولولا أنه أمر حق ووعد صدق وأنها سبيل مأتية وأنها ستلحق أولانا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب
أخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ فانطَلَق به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوجَدَه يَجودُ بنَفْسِه .
أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِيَدِ عَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ فانطلقَ بهِ إلى النخلِ الذي فيهِ إبراهيمُ فوجدَهُ يَجُودُ بِنفسِهِ .
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجدَه يجودُ بنفسه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجره فبكى فقال له عبدُ الرحمنِ أتبكِي أو لم تكن نَهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ صوتٍ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةِ شيطانٍ .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجده يجودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجرهِ فبكى فقال عبدُ الرحمنِ أوَ تبكي أولم تكن نهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ صوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةُ شيطانٍ وصوتٌ عند نغمةِ لعبٌ ولهوٌ ومزاميرُ شيطانٍ .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، فانطلَقَ به إلى النَّخلِ الذي فيه إبراهيمُ ابنُه، فوجَدَه يجودُ بنَفْسِه، فأخَذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، ثمَّ بكى، فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أَوَلم تكُنْ نهَيتَ عن البُكاءِ؟ قال: لا، ولكن نهَيتُ عن صَوتينِ أحمَقَينِ فاجرينِ: صوتٍ عندَ مصيبةِ خَمْشِ وجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةِ شَيْطانٍ، وصوتٍ عندَ نَغَمةِ لعِبٍ ولَهْوٍ ومَزاميرِ شَيْطانٍ، وهذه رحمةٌ، مَن لا يرحَمُ لا يُرحَمُ، ولولا أنَّه أمرُ حقٍّ ووعدُ صِدقٍ، وأنَّها سبيلٌ مأتيَّةٌ، وأنَّها ستلحَقُ أولانا لحزِنَّا عليكَ حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ، لمَحْزونونَ، يحزَنُ القلبُ، وتدمَعُ العينُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الربَّ. .
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه . . . فذكر الحديثَ في قصةِ إبراهيمَ بن النبي صلى الله عليه وسلم : قال إنّما هذهِ رحمةٌ ، ومن لا يَرْحمْ لا يُرْحمْ يا إبراهيمُ لولا أنّه أمر حقّ ، ووعدٌ صدْقٍ ، وسبيلٌ نأتيهِ ، وأنّ أُخرانا ( ستلحقُ ) أُولانَا لحزنّا عليكَ حزْنًا أشدّ من هذا ، وإنا بكَ لمحزونونَ ، تبكي العينُ ويحزنُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِهِ إبراهيمَ يموتُ في حِجرِهِ ففاضت عيناه فقال له عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ أتبكي يا رسولَ اللهِ وقد نهيتَنا عن البكاءِ فقال إني لم أنهَكم عن هذا إنَّ هذا رحمةٌ من لا يَرحمُ لا يُرحَمُ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن جَدِّه عبدِ الرَّحمنِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يغرَمُ السَّارِقُ. .
حَديثٌ رواه صَدَقةُ بنُ [عَبدِ اللهِ، عن عِياضِ بنِ] عبدِ الرَّحمَنِ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا سَيِّدُكم؟ .
حديثُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لسَعدِ بنِ مُعاذٍ: هذا سيِّدُكم. .
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ .
لا مزيد من النتائج