نتائج البحث عن
«أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من قومي في تهمة فحبسهم ، فجاء رجل من قومي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن قَومي في تُهمةٍ فحَبَسَهم، فجاء رَجُلٌ مِن قَومي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: يا محمَّدُ، علامَ تَحبِسُ جِيرتي؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقال: إنَّ ناسًا ليَقولونَ: إنَّكَ تَنهى عن الشَّرِّ، وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقول؟ قال: فجَعَلتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكَلامِ؛ مَخافةَ أنْ يَسمَعَها، فيَدعوَ على قَومي دَعوةً، لا يُفلِحونَ بعدَها أبدًا، فلمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به حتى فَهِمَها، فقال: قد قالوها، أو قائلُها منهم، واللهِ لو فَعَلتُ لكان عليَّ، وما كان عليهم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه .
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ .
حبس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ ثم خلَّى عنهم .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أناسًا في تهمةٍ فحبسهم ثم خلَّى سبيلَهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا مِن قَوْمِهِ في تُهْمَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، علامَ تَحْبِسُ جِيرَتي؟ فَصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ: إنَّ أُناسًا تَقولُ: إنَّكَ تَنْهى عنِ الشَّرِّ وتَسْتَحْلي بهِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولُ؟». فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكلامِ؛ مَخافَةَ أنْ يَفْهَمَها فَيَدْعُوَ على قَوْمي دَعْوَةً لا يُفْلِحوا بَعْدَها، فلمْ يَزلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى فَهِمَها، فقالَ: «قدْ قالوا؟ أَوَ قائلُها مِنْهُمْ؟ واللهِ لَوْ فَعَلْتُ لكان عليَّ وما كان عَلَيْهِمْ، خَلُّوا عنْ جيرانِهِ». .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، وعَلَّمَني الإسلامَ، وعَلَّمَني كيف آخُذُ الصَّدَقةَ مِن قَوْمي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعُشرَهم؟ قال: لا، إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليَهودِ. .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائرٍ فقال : اللهمَّ أتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي ، فجاءَ عليٌّ ، فحجبتُهُ مرَّتينِ ، فجاءَ في الثالثةِ فأَذِنْتُ لهُ ، فقال : يا عليُّ ما حبَسكَ ؟ قال: هذهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قد جِئتُهَا فحجبَني أنسٌ ، قال : لِمَ يا أنسُ ؟ قال : سَمِعْتُ دعوَتَكَ يا رسولَ اللهِ فأحْبَبتُ أن يكونَ رجلًا من قومي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرَّجلُ يُحبُّ قومَه .
أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من قومي تمرًا فقال أيُ تمرٍ هذا فقال الجُذَامِيُّ فقال اللهمَّ بارِكْ في الجُذَامِيِّ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَبسَ ناسًا في تُهْمةٍ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي مُطاعٌ في قومي فبم آمرُهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرْهم بإفشاءِ السَّلامِ وقِلَّةِ الكلامِ إلَّا فيما يَعنيهم .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وعلَّمَني الإسلامَ وعلَّمَني كيف آخذُ الصَّدقةَ من قومي ممَّنْ أسلمَ ثم رجعتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ كلَّ ما علَّمتَني قد حفظتُه إلا الصَّدقةَ أَفَأُعَشِّرُهُمْ قال لا إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليهودِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمتُ وعلَّمَني الإسلامَ، وعلَّمَني كيف آخُذُ الصدقةَ مِن قومي ممَّن أسلَمَ، ثمَّ رجَعتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، كلُّ ما علَّمْتَني قد حَفِظتُه إلَّا الصدقةَ، أفأُعَشِّرُهم؟ قال: لا؛ إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليهودِ. .
لا مزيد من النتائج