نتائج البحث عن
«أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بنتا له تقضي ، فاحتضنها ، فوضعها بين ثدييه ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي ، فاحتضَنها فوضعَها بين ثدْيَيه ، فماتت وهي بين ثديَيه ، فصاحت أمُّ أيمنَ ، فقيل : أتبكي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قالت : ألستُ أراك تبكي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لستُ أَبكي ، إنما هي رحمةٌ ، إنَّ المؤمنَ بكلٍّ خيرٌ ، على كلِّ حالٍ ، إنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبَيه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي فاحتضَنَها فوضعَها بينَ ثديَيهِ فماتت وهيَ بينَ ثديَيهِ فصاحت أمُّ أيمنَ فقيل : أتبكِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألستُ أراكَ تَبكي يا رسولَ اللهِ قال : لستُ أبكِي إنَّما هي رحمةٌ إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ إنَّ نفسَهُ تَخرجَ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي ، فاحتضَنها فوضعَها بين ثدْيَيه ، فماتت وهي بين ثديَيه ، فصاحت أمُّ أيمنَ ، فقيل : أتبكي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قالت : ألستُ أراك تبكي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لستُ أَبكي ، إنما هي رحمةٌ ، إنَّ المؤمنَ بكلٍّ خيرٌ ، على كلِّ حالٍ ، إنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبَيه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
«أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِنْتًا له تَقْضي، فاحْتَضَنَها، فوَضَعَها بَيْنَ ثَدْيَيه، فماتَتْ وهي بَيْنَ ثَدْيَيه، فصاحَتْ أُمُّ أَيمَنَ، فقالَ: أَتَبْكي عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَتْ: أَلَسْتُ أراك تَبْكي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لسْتُ أَبْكي، إنَّما هي رَحْمةٌ، إنَّ المُؤمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ؛ إنَّ نَفْسَه تَخرُجُ مِن بَيْنِ جَنْبَيه وهو يَحمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ». .
أخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِنتًا له تقضي فاحتَضنَها، فوضَعها بينَ ثَدْيَيْه، فماتَتْ وهي بينَ ثَدْيَيْه، فصاحَتْ أمُّ أيمنَ، فقيلَ: أتبكي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: ألستُ أراكَ تبكي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لستُ أبكي، إنَّما هي رحمةٌ، إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ، إنَّ نفسَه تخرُجُ من بينِ جَنْبَيْه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي فاحتضَنَها فوضعَها بينَ ثديَيهِ فماتت وهيَ بينَ ثديَيهِ فصاحت أمُّ أيمنَ فقيل : أتبكِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألستُ أراكَ تَبكي يا رسولَ اللهِ قال : لستُ أبكِي إنَّما هي رحمةٌ إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ إنَّ نفسَهُ تَخرجَ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِ مجذومٍ فوضعَها في القصعةِ وقالَ كُلْ ثقةً باللَّهِ وتوَكُّلًا عليهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ إلى راحلتِه، ثم أَخَذَ نواةً، فوَضَعَها على ذَكَرِه ثلاثَ مراتٍ. .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدِ مَجذومٍ، فوضعَها في القَصعةِ وقالَ: بِسمِ اللَّهِ، ثقةً باللَّهِ، وتوَكُّلًا على اللَّهِ .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ مجذومٍ فوضعَها معَه في قصعتِه فقال : كُلْ بسمِ اللهِ ثقةً باللهِ وتوكُّلًا عليهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ مَجْذومٍ، فوَضَعَها معَه في القَصْعةِ، ثمَّ قالَ: باسمِ اللهِ، ثِقةً باللهِ، وتَوَكُّلًا عليهِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلمَّا جُعِلَ له المِنبَرُ خَطَبَ عليه، حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ الناقةِ الخَلوجِ، فاحتَضَنَها، فسَكَنتْ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ كسرةً من خبزِ شعيرٍ ثم أخذ تمرةً فوضعها عليها ثم قال هذهِ إدامُ هذهِ .
الحَديثُ الذي فيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ مَجْذومٍ، فوَضَعَها معه في القَصْعةِ. .
أنَّه [صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ] رَأى رَبَّه، وأنَّه سُبحانَه وتَعالَى وَضَعَ يَدَه بيْنَ كَتِفَيْه، حَتَّى وَجَدَ بَرْدَها بيْنَ ثَديَيْه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى خَشَبةٍ في المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت، ولَولا ذلك لم تَسكُتْ إلى يَومِ القيامةِ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بأرنَبٍ قد شَواها فوضعَها بين يديه ، فأمسك وأمرَ أصحابَه أن يأكُلوا .
لا مزيد من النتائج