نتائج البحث عن
«أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - ناسا من قومي في تهمة ، فجاء رجل من قومي إلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه .
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن قَومي في تُهمةٍ فحَبَسَهم، فجاء رَجُلٌ مِن قَومي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: يا محمَّدُ، علامَ تَحبِسُ جِيرتي؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقال: إنَّ ناسًا ليَقولونَ: إنَّكَ تَنهى عن الشَّرِّ، وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقول؟ قال: فجَعَلتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكَلامِ؛ مَخافةَ أنْ يَسمَعَها، فيَدعوَ على قَومي دَعوةً، لا يُفلِحونَ بعدَها أبدًا، فلمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به حتى فَهِمَها، فقال: قد قالوها، أو قائلُها منهم، واللهِ لو فَعَلتُ لكان عليَّ، وما كان عليهم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ .
حبس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ ثم خلَّى عنهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا مِن قَوْمِهِ في تُهْمَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، علامَ تَحْبِسُ جِيرَتي؟ فَصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ: إنَّ أُناسًا تَقولُ: إنَّكَ تَنْهى عنِ الشَّرِّ وتَسْتَحْلي بهِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولُ؟». فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكلامِ؛ مَخافَةَ أنْ يَفْهَمَها فَيَدْعُوَ على قَوْمي دَعْوَةً لا يُفْلِحوا بَعْدَها، فلمْ يَزلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى فَهِمَها، فقالَ: «قدْ قالوا؟ أَوَ قائلُها مِنْهُمْ؟ واللهِ لَوْ فَعَلْتُ لكان عليَّ وما كان عَلَيْهِمْ، خَلُّوا عنْ جيرانِهِ». .
أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من قومي تمرًا فقال أيُ تمرٍ هذا فقال الجُذَامِيُّ فقال اللهمَّ بارِكْ في الجُذَامِيِّ .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، وعَلَّمَني الإسلامَ، وعَلَّمَني كيف آخُذُ الصَّدَقةَ مِن قَوْمي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعُشرَهم؟ قال: لا، إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليَهودِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي مُطاعٌ في قومي فبم آمرُهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرْهم بإفشاءِ السَّلامِ وقِلَّةِ الكلامِ إلَّا فيما يَعنيهم .
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنّي مُطَاعٌ في قومي فبمَ آمرهُم ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مُرهُم بإفشاءِ السلامِ وقِلّةِ الكلامِ إلا فيما يعنيهِم .
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائرٍ فقال : اللهمَّ أتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي ، فجاءَ عليٌّ ، فحجبتُهُ مرَّتينِ ، فجاءَ في الثالثةِ فأَذِنْتُ لهُ ، فقال : يا عليُّ ما حبَسكَ ؟ قال: هذهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قد جِئتُهَا فحجبَني أنسٌ ، قال : لِمَ يا أنسُ ؟ قال : سَمِعْتُ دعوَتَكَ يا رسولَ اللهِ فأحْبَبتُ أن يكونَ رجلًا من قومي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرَّجلُ يُحبُّ قومَه .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها. .
عن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدائيِّ، صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: إنَّ قَومي كَفَروا، فأُخبِرتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ إليهم جَيشًا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ قَومي على الإسلامِ. فقال: «أكَذلك؟» فقُلتُ: نَعَم. قال: فاتَّبَعتُه لَيلَتي إلى الصَّباحِ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ لَمَّا أصبَحتُ، وأعطاني إناءً تَوضَّأتُ مِنه، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في الإناءِ فانفَجَرَ عُيونًا، فقال: «مَن أرادَ مِنكُم أن يَتَوضَّأَ فليَتَوضَّأْ» فتَوضَّأتُ وصَلَّيتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتَهم، فقامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فُلانٌ ظَلَمَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا خَيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ». ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَسألُ صَدَقةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّدَقةَ صُداعٌ في الرَّأسِ، وحَريقٌ في البَطنِ أو داءٌ» فأعطَيتُه صَحيفَتي، أو صَحيفةَ إمرَتي وصَدَقَتي، فقال: «ما شَأنُكَ؟» فقُلتُ: كَيفَ أقبَلُها وقد سَمِعتُ مِنكَ ما سَمِعتُ؟ فقال: «هو ما سَمِعتَ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ السَّعْدِيِّ، قالَ: أمَرَني ناسٌ من قَوْمي أنْ أسألَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، عن سِنانٍ يحَدِّدُونَه ويَرْكُزونَهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ وقد قُتِلَ الضَّبُعُ، أتُراهُ ذَكاتَهُ؟ قالَ: فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فإذا عندَه شيخٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ من أهلِ الشَّامِ، فسألْتُه عن ذلك؟ فقالَ لي: وإنَّكَ لتأكُلُ الضَّبُعَ؟ قال: قُلتُ: ما أكلْتُها قَطُّ، وإنَّ ناسًا من قَومي ليأكُلونَها، قالَ: فقالَ: إنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، قالَ: فقالَ الشَّيخُ: يا عبدَ اللهِ، ألا أُحدِّثُكَ بحديثٍ سمِعْتُه من أبي الدَّرْداءِ، يَرويهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قُلتُ: بلَى، قالَ: فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ، يقولُ: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ذي خَطفَةٍ، وعن كلِّ نُهبَةٍ، وعن كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. قالَ: فقالَ سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: صدَقَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَبسَ ناسًا في تُهْمةٍ .
لا مزيد من النتائج