نتائج البحث عن
«أخذ بيدي علي ، فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات ، فقال علي : قال رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: أخَذ بيَدي عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فانطلَقْنا نَمْشي حتى جلَسْنا على شطِّ الفُراتِ، فقال عليٌّ رضِي الله عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من نفْسٍ منفوسةٍ إلَّا قد سبَق لها منَ اللهِ شقاءٌ أو سعادةٌ. فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، فيمَ إذًا نعمَلُ؟ قال: اعمَلوا، فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له، ثُم قرَأ هذه الآيةَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]. .
أخذَ عليٌّ بيدي فانطلَقنا نَمشي حتَّى جلَسنا على شاطيء الفراتِ فقالَ عليٌّ قالَ النَّبيُّ: ما مِن نفسٍ إلَّا قد كُتبَ لَها منَ اللَّهِ تعالى شقاءٌ وسعادةٌ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: ففيمَ إذًا العملُ ؟ فقالَ: اعمَلوا فَكلٌّ مسيرٌ لما خلقَ لَه، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . . . الآيةَ . .
أنه أخذ بيدِه فانطلَقْنا نمشي حتى بلغ شاطئَ الفُراتِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من نفسٍ منفوسةٍ إلا سبق لها من اللهِ شقاءٌ أو سعادةٌ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ففيم إذنِ العملُ ؟ ! قال : اعملوا فكلٌ مُيسرٌ لما خُلِقَ لهُ : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى ، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى ، قال : فقام فكبَّر ، ثمَّ قرأ ، ثمَّ ركع ، فوضع يديهِ على ركبتيهِ ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ ، ثمَّ رفع ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه ، ثمَّ سجد ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه ، ثمَّ سجد ، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع ، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى ، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها. .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمْشِي لحاجةٍ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمْشِي فظَنَنْتُه يريدُ حاجةً، فجعلتُ أَكُفُّ عنه فلم أَزَلْ أفعلُ ذلك حتى رآني فأشار إلَيَّ فأتيتُه فأخذ بيَدِي فانطلَقْنا نمشي جميعًا، فإذا نحن برجلٍ بين أَيْدِينا يصلي يُكْثِرُ الركوعَ والسجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَتَرَى يُرَائِي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ، قال : فأرسل يَدَه وطَبق بين يَدَيْه ثلاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويُصَوِّبُهُما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، فإنه مَن يُشَادَّ هذا الدينَ يَغْلِبُه . .
كُنتُ جالِسًا في داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ إليَّ، فقُمتُ إليه، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا حتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه، فدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لي، فدَخَلتُ الحِجابَ عليها، فقال: هل مِن غَداءٍ؟ فقالوا: نَعَم، فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ، فوُضِعنَ على نَبيٍّ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرصًا، فوضَعَه بينَ يَدَيه، وأخَذَ قُرصًا آخَرَ، فوضَعَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ فكَسَرَه باثنَينِ، فجَعَلَ نِصفَه بينَ يَدَيه، ونِصفَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ قال: هل مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه؛ فنِعمَ الأُدُمُ هو. .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم آخذٌ بيدي ونحن نمشي في بعضِ سَكَكِ المدينةِ إذ أتَيْنا على حديقةٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أحسَنَها من حديقةٍ فقال إنَّ لك في الجنَّةِ أحسنَ منها ثُمَّ مرَرْنا بأخرى فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أحسَنَها من حديقةٍ قال لك في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَرْنا بسبعِ حدائقَ كلُّ ذلك أقولُ ما أحسَنَها ويقولُ لك في الجنَّةِ أحسنُ منها فلمَّا خلا لي الطَّريقُ اعتنَقَني ثُمَّ أجهَش باكيًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما يُبكِيك قال ضغائنُ في صدورِ أقوامٍ لا يُبدُونَها لك إلَّا من بعدي قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ في سلامةٍ من ديني قال في سلامةٍ من دينِك .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ أمشي في حاجةٍ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلُت أكُفُّ عنه، فلم أزَلْ أفعَلُ ذلكَ حتَّى رآني، فأشارَ إلَيَّ فأتَيتُه فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا أنا برَجُلٍ بيْنَ أيدينا يُصَلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرَى هذا يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فأرسَلَ يَدَه وطَبَّق بيْنَ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، ويَرفَعُ يَدَيه ويُصَوِّبُهُما ويَقولُ: عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبُه. .
عن ثَوْرِ بنِ أبي فَاخِتَةَ عن أبيه قال أخَذ علِيٌّ بيدي فدخَل على الحسَنِ بنِ علِيٍّ وهو شَاكٍ فإذا أبو موسى عندَه فقال أزائرًا أمْ عائدًا قال بل عائدًا قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مُسلِمًا إلَّا وكَّل اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه إنْ كان مَساءً حتَّى يُصبِحَ وإنْ كان صَباحًا حتَّى يُمسيَ وجعَل له غُرَفًا في الجنَّةِ .
كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وسَمُرةُ، فانطَلَقْنا نَطلُبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: توجَّهَ نَحوَ مسجِدِ التَّقْوى، فأتَيْناهُ، فإذا هو قد أقبَلَ واضِعًا يَدَه على مَنكِبِ أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، والأُخْرى على كاهِلِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه، فلمَّا رَأيْناهُ جَلسْنَا، فقال: مَن هؤلاء؟ فقال له أبو بَكرٍ: هذا أبو هُرَيرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُم سَمُرةُ. .
لا مزيد من النتائج