نتائج البحث عن
«أخذ حذيفة وأباه المشركون قبل بدر ، فأرادوا أن يقتلوهم ، وأخذوا عليهم عهدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ، أنَّ المُشرِكينَ أخَذوه وأباهُ، فأخَذوا عليهم ألَّا يُقاتِلوهم يَومَ بَدْرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فُوا لهم، ونَستَعينُ اللهَ عليهم. .
أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا .
أنَّ المشركينَ أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يُقاتِلوهم يومَ بدرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُوا لهم ونستعينُ اللهَ عليهم .
إنَّ ناسًا طعَنوا في إِمْرةِ أُسامةَ، وقد طعَنوا في إِمْرةِ أبيه مِن قبلُ، وإنَّه وأباه لها لأَهْلٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن أخَذَ شَيئًا فهو له، وذلك قَبلَ نُزولِ الخُمُسِ .
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ. .
أُصِيبتْ عينُهُ يومَ بَدْرٍ، فسالت حدَقتُهُ على وَجْنتِهِ، فأرادوا أن يَقطَعوها، فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا، فدعَاه، فغمَز حدَقتَهُ براحتِهِ، فكان لا يدري أيُّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
قال حُذَيْفةُ ما منَعَنا أنْ نشهَدَ بَدْرًا أنا وأبي حِسْلٌ وهو اليَمَانُ إلَّا أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ اعتَرَضوا لنا ونحنُ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّكم تُريدونَ مُحمَّدًا فقُلْنا ما نُريدُه قالوا فأعطُونا عهدًا ومِيثاقًا لا تُقاتِلوا معه فأعطَيْناهم فخلَّوْا سبيلَنا فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه الخبَرَ فقال نَفِي لهم بعَهْدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم انصرِفوا إلى المدينةِ فانصرَفْنا .
أنه أُصيبَتْ عينُهُ يومَ بدْرٍ فسالَتْ حدَقَتُهُ على وجْنَتِهِ فأرادوا أنْ يقْطَعُوها فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعَا به فغمَزَ حدقَتَهُ براحتِهِ فكان لا يَدْرِي أيَّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
إن قتادةَ بن النُعمانِ أُصيبتْ عينهُ يومَ بدرٍ فسالتْ حدقتهُ على وجنتهِ فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، فدعا به فغمرَ حدقتهُ براحتهِ ، فكان لا يدْرِي أي عينيهِ أُصيبتْ .
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ بَدرٍ، فسالتْ حَدَقتُه على وَجْنَتِه، فأرادوا أنْ يَقطَعوها، فسَألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا. فدَعاه، فغَمَزَ حَدَقتَه براحَتِه، فكان لا يَدري أيَّ عَينَيه [أُصيبَتْ] .
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه أُصِيبَت عينُه يومَ بدرٍ فسالت حدقتُه على وَجْنتِه فأرادوا أن يقطَعوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعا به فغمَر حدقتَه براحتِه فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبَت .
إذا انتعلَ أحدُكم فلْينتعلِ اليمينَ قبلَ اليسارِ ولْينزعِ اليُسرى قبل اليُمنى حتى تكونَ اليُمنى أولَهما عهدًا وآخرَهما عهدًا بالتنعُّلِ .
إذا انتعلَ أحدكم فليبْدأ باليمينِ قبل اليسارِ ولينزعِ اليسرى قبل اليمنى حتى تكونَ اليُمْنى أوّلَهما عَهْدا وآخرهما عهدا بالتنعُّلِ .
لا مزيد من النتائج