نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الوادي ، وأخذ الناس العقبة ، فجاء سبعة نفر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقَبةَ فجاء سبعةُ نفَرٍ مُتلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حُذَيْفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّابقَ قال سُدَّا ما يليكما فلَمْ يصنَعوا شيئًا فنظَر إليهم رسولُ اللهِ فقال يا حُذَيْفةُ هل تدري مَنِ القومُ قُلْتُ ما أعرِفُ منهم إلَّا صاحبَ الجمَلِ الأحمَرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقبةَ فجاء سبعةُ نفرٍ متلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حذيفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّائقَ ، قال : شُدُّوا ما بينَكما فلم يصنَعوا شيئًا ، فنظَر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا حذيفةُ هل تدري مَن القومُ ؟ قُلْتُ : ما أعرَفُ منهم إلَّا صاحبَ الجملِ الأحمرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقَبةَ فجاء سبعةُ نفَرٍ مُتلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حُذَيْفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّابقَ قال سُدَّا ما يليكما فلَمْ يصنَعوا شيئًا فنظَر إليهم رسولُ اللهِ فقال يا حُذَيْفةُ هل تدري مَنِ القومُ قُلْتُ ما أعرِفُ منهم إلَّا صاحبَ الجمَلِ الأحمَرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقبةَ فجاء سبعةُ نفرٍ متلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حذيفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّائقَ ، قال : شُدُّوا ما بينَكما فلم يصنَعوا شيئًا ، فنظَر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا حذيفةُ هل تدري مَن القومُ ؟ قُلْتُ : ما أعرَفُ منهم إلَّا صاحبَ الجملِ الأحمرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمى الجمرةَ -جمرةَ العقبةِ- مِن بطْنِ الوادي، ولم يزَلْ يُلَبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ، وأتى النَّاسَ وهم يرمونَ ويزدَحِمونَ، فقال: لا تقْتُلوا أنفُسَكم، ارْمُوا الجِمارَ بمثْلِ حصى الخَذْفِ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمي جمرةَ العقَبةِ من بطنِ الوادي .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمْرةَ جَمْرةَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي يَومَ النَّحرِ، على ناقةٍ له صَهْباءَ، لا ضَرْبَ، ولا طَرْدَ، ولا إليكَ إليكَ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الصلاةِ في سبعةِ مواطنٍ : المزبلةِ ، والمجزرةِ ، وقارعةِ الطريقِ ، وبطنِ الوادي ، والحمامِ ، ومعاطنِ الإبلِ ، وفوق ظهرِ بيتِ اللهِ . ويروى بدل بطنِ الوادي : المقبرةِ .
في الحديثِ [أي حديثِ: رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمْرةَ جَمْرةَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي يَومَ النَّحرِ، على ناقةٍ له صَهْباءَ، لا ضَرْبَ، ولا طَرْدَ، ولا إليكَ إليكَ]، قال: يَرْمي الجِمارَ على ناقةٍ له. .
عن سُلَيمانَ بنِ عَمرِو بنِ الأحوصِ، عن أُمِّه، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ مِن بَطنِ الوادي وهو يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلَنَّ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُمُ الجِمارَ فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ»، قالت: فرَمى سَبعًا ثُمَّ انصَرَفَ ولَم يَقِفْ، قالت: وخَلفَه رَجُلٌ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فسَألتُ عنه فقالوا: هو الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْتَهى إلى الصَّفا، فبدَأَ به نَهارًا، فوقَفَ عليه، ثمَّ نزَلَ، فمَشى حتَّى انتَهى إلى بطْنِ الوادي، فرمَلَ، ورمَلَ النَّاسُ معه حتَّى جاوَزُوا الواديَ، ثمَّ مَشى. .
أنَّه كان يرمي الجمرةَ الأولى بسَبْعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ثمَّ يتقدَّمُ فيقومُ مستقبِلًا القِبلةَ قيامًا طويلًا فيدعو ويرفَعُ يدَيهِ ثمَّ يرمي الجمرةَ ذاتَ العقبةِ مِن بطنِ الوادي ولا يقِفُ عندها ثمَّ ينصرِفُ ويقولُ: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ .
عن عمرَ أنَّهُ رمى جمرةَ العقبةِ في السنةِ التي أصيبَ فيها وفي غيرِها من بطنِ الوادي .
عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: وقفتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ بينَ يديِ الجمرةِ فلمَّا وقفَ بينَ يديها قالَ : هذا والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ موقفُ الَّذي أُنْزِلَت عليهِ سورَةُ البقرةِ يومَ رماها قالَ : ثمَّ رماها عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ بسَبعِ حصياتٍ ، يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ رمى بِها ، ثمَّ انصرفَ .
ورجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا مِن تَبُوكَ إلى المدينةِ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، مكَر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن المنافِقينَ، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن رأسِ عقَبةٍ في الطريقِ، فلمَّا بلَغوا العقَبةَ، أرادوا أن يسلُكوها معه، فلمَّا غَشِيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُخبِرَ خبَرَهم، فقال: مَن شاء منكم أن يأخُذَ ببَطْنِ الوادي فإنَّه أوسَعُ لكم، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ، وأخَذ الناسُ ببَطْنِ الوادي، إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمَّا سَمِعوا بذلك استعَدُّوا وتلثَّموا، وقد هَمُّوا بأمرٍ عظيمٍ، وأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فمشيَا معه، وأمَر عمَّارًا أن يأخُذَ بزمامِ الناقةِ، وأمَر حُذَيفةَ أن يسُوقَها، فبَيْنا هم يَسِيرون إذ سَمِعوا وَكْزةَ القومِ مِن ورائِهم قد غَشُوه، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَر حُذَيفةَ أن يرُدَّهم، وأبصَر حُذَيفةُ غضَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع ومعه مِحجَنٌ، واستقبَل وجوهَ رواحلِهم، فضرَبها ضَرْبًا بالمِحجَنِ، وأبصَر القومَ وهم متلثِّمون ولا يشعُرُ إلا أنَّ ذلك فِعْلُ المسافرِ، فأرعَبهم اللهُ سبحانه حين أبصَروا حُذَيفةَ، وظَنُّوا أنَّ مَكْرَهم قد ظهَر عليه، فأسرَعوا حتى خالَطوا الناسَ، وأقبَل حُذَيفةُ حتى أدرَك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أدرَكه، قال: اضرِبِ الراحلةَ يا حُذَيفةُ، وامشِ أنتَ يا عمَّارُ، فأسرَعوا حتى استوَوْا بأعلاها، فخرَجوا مِن العقَبةِ ينتظِرون الناسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: هل عرَفْتَ مِن هؤلاء الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحدًا؟ قال حُذَيفةُ: عرَفْتُ راحلةَ فلانٍ وفلانٍ، وقال: كانت ظُلْمةُ الليلِ، وغَشِيتُهم وهم متلثِّمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عَلِمْتُم ما كان شأنُ الرَّكْبِ وما أرادوا؟ قالوا: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم مكَروا لِيَسِيروا معي حتى إذا اطَّلَعْتُ في العقَبةِ طرَحوني منها، قالوا: أوَلَا تأمُرُ بهم يا رسولَ اللهِ إذًا فنَضرِبَ أعناقَهم؟ قال: أكرَهُ أن يَتحدَّثَ الناسُ ويقولوا: إنَّ محمَّدًا قد وضَع يدَهُ في أصحابِهِ، فسمَّاهم لهما، وقال: اكتماهم. .
قيلَ لعَبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا يَرمونَ الجَمرةَ مِن فوقِ العَقَبةِ، قال: فرَماها عبدُ اللهِ مِن بَطنِ الوادي، ثُمَّ قال: مِن هاهُنا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، رَماها الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. .
لا مزيد من النتائج