نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي إلى منزله ، فلما انتهينا أخرجوا طبقا عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ، حتى انتهَينا إلى سدةِ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يركعُ ويسجدُ ، ويركعُ ويسجدُ ، فقال لي : مَن هذا ؟ فقلتُ : هذا فلانٌ ، وجعلتُ أُطريه وأقولُ هذا هذا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم انطلَق بي حتى بلَغ بابَ حجرةٍ ، ثم أرسلَ يدَه مِن يدي قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خيرُ دينِكم أيسرُه - قالها ثلاثًا .
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها. .
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدي ذاتَ يَومٍ إلى مَنزِلِه، فأخرَجَ إليه فِلَقًا مِن خُبزٍ، فقال: ما مِن أُدُمٍ؟ فقالوا: لا إلَّا شيءٌ مِن خَلٍّ، قال: فإنَّ الخَلَّ نِعمَ الأُدُمُ. قال جابِرٌ: فما زِلتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُها مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقال طَلحةُ: ما زِلتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُها مِن جابِرٍ. .
لقد رأيتُني ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي في بعض سِكَكِ المدينةِ وما فيها بيتٌ، حتَّى انتَهَيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقدِ، فقال: يا أمَّ قَيْسٍ. قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، وسَعْدَيْكَ. قال: تَرَيْنَ هذه المقبرةَ ؟ قُلْتُ: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: يُبعَثُ منها سبعون ألْفًا، وُجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، يَدخُلُون الجَنَّةَ بغيرِ حسابٍ. فقام رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، وأنا ؟ فقال: وأنتَ، فقامَ آخَرُ فقال: وأنا يا رسولَ اللهِ، قال: سبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ. .
أخَذَ بيَدِي أبو أُمامةَ، وقال: أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، ثم قالَ: يا أبا أُمامةَ، إنَّ من المؤمنينَ مَن يَلينُ له قلبي. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي : من أخذَ بيدِ مكروبٍ أخذَ اللهُ بيدِه .
صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ قال: لِيأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ منكم بيَدِ جَليسِه، فأَخَذَ القومُ وبَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَقيتُ، وكنتُ رَجُلًا عظيمًا طويلًا لا يقومُ عليَّ أحدٌ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، ثم ذَكَرَ في بَقيَّتِه مِثلَ ما في حديثِ يونُسَ الذي ذَكَرناه قبلَ هذا الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
عن رَجاءٍ: أقبَلتُ مَعَ مِحجَنٍ ذاتَ يَومٍ حَتَّى إذا انتَهَينا إلى مَسجِدِ البَصرةِ، فوجَدنا بُرَيدةَ الأسلَميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ جالِسًا، قال: وكان في المَسجِدِ رَجُلٌ يُقالُ له: سَكَبةُ، يُطيلُ الصَّلاةَ، فلَمَّا انتَهَينا إلى بابِ المَسجِدِ وعليه بُرَيدةُ -قال: وكان بُرَيدةُ صاحِبَ مُزاحاتٍ- قال: يا مِحجَنُ، ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ؟ قال: فلَم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شَيئًا، ورَجَّعَ. قال: وقال لي مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال: «ويلُ أُمِّها مِن قَريةٍ يَترُكُها أهلُها كَأعمَرِ ما تَكونُ، يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا، فلا يَدخُلُها»، قال: ثُمَّ انحَدَرَ حَتَّى إذا كُنَّا بسُدَّةِ المَسجِدِ رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذا؟» قال: فأخَذتُ أُطرِيه له، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا وهذا، قال: «اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه»، قال: فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى إذا كُنَّا عِندَ حُجرِه، لَكِنَّه رَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه» .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدِه إلى مَنزِلِه... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ إلى قَولِه: فنِعمَ الأُدُمُ الخَلُّ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي حتَّى صعِد أُحُدًا ثمَّ أشرَف على المدينةِ فقال وَيحُ أُمِّها قريةً يدَعُها أهلُها أَعْمَرَ ما تكونُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجِدُ على كل نَقْبٍ مِن أنقابِها مَلَكًا مُصْلِتًا ثمَّ انحدَر حتَّى أتى المسجدَ فإذا هو برجلٍ قائمٍ يُصَلِّي فقال تُراه عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ إنَّه لأوَّاهٌ حليمٌ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أُبَشِّرُه قال احذَرْ لا تُسْمِعْه فتُهْلِكَه ثمَّ انحدَر فلمَّا انتهَيْنا إلى المسجدِ فوجَدْنا بُرَيدةَ الأسلميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ وكان في المسجدِ رجلٌ يُطيلُ الصَّلاةَ وكان بُرَيدةُ صاحبَ مُزاحاتٍ فقال يا مِحْجَنُ ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ فلم يرُدَّ عليه شيئًا ورجَع فلمَّا أتى بيتَه قال خيرُ دينِنا أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه .
زُرتُ خالَتي مَيمونةَ فوافَقتُ ليلةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَحرٍ طويلٍ، فأسبغَ الوضوءَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فقُمتُ فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا علمَ أنِّي أريدُ الصَّلاةَ معَهُ أخذَ بيدي فحوَّلَني عَن يمينِهِ، فأوترَ بتِسعٍ أو سبعٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، ووضعَ جنبَهُ حتَّى سَمِعْتُ ضَفيزَهُ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فانطلقَ، فصلَّى .
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي فنظَرَ إلى القَمَرِ، فقال: يا عائِشةُ، تَعَوَّذي باللهِ مِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ؛ هذا غاسِقٌ إذا وَقَبَ. .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، قال عليٌّ: وشبَّك بيدي إبراهيمُ بنُ أبي يحيى، وقال لي: شبَّك بيدي أيُّوبُ بنُ خالدٍ، وقال لي: شبَّك بيدي عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ، وقال لي: شبَّك بيدي أبو هُرَيرَةَ رضِي اللهُ عنه، وقال لي: شبَّك بيدي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لي: خلَق اللهُ الأرضَ يومَ السَّبْتِ، فذكَر الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج