نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يوما فانطلقنا إلى سوق بني قينقاع فلما رجع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
ما رأيْتُ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ إلَّا فاضَتْ عَيْني دُموعًا، وذاك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومًا، فوَجَدَني في المَسجِدِ فأخَذَ بيَدي واتَّكأَ عَليَّ، فانطلَقْتُ معَه حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَيْنُقاعَ، قالَ: وما كلَّمَني، وطافَ ونظَرَ، ثمَّ رجَعَ ورجَعْتُ معَه، فجلَسَ في المَسجِدِ، واحْتَبى، وقالَ لي: «ادْعُ لي لَكاعِ»، فأُتيَ بحُسَينٍ يَشتَدُّ حتَّى وقَعَ في حِجرِه، ثمَّ أدخَلَ يَدَه في لِحيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَحُ فمَ الحُسَينِ فيُدخِلُ فيه من فيه، ويَقولُ: «اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه». .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سُوقِ بَني قَينُقاعَ، مُتَّكئًا على يَدي، فطافَ فيها، ثم رجَعَ فاحتَبَى في المَسجِدِ، وقال: أينَ لَكاعِ؟ ادْعوا لي لَكَاعًا. فجاء الحَسَنُ، فاشتَدَّ حتى وثَبَ في حَبوَتِهِ، فأَدْخَلَ فَمَهُ في فَمِهِ، ثم قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهُ؛ فأحِبَّهُ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ، ثلاثًا. .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
عن أبي هريرةَ قال : ما رأيتُ حُسنًا قطُّ إلا فاضت عيناي دموعًا ، وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج يومًا فوجدني في المسجدِ فأخذ بيدي ، فانطلقتُ معه ، فما كلَّمني حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ ، فطاف به ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجدَ ، فجلس فاحتَبى ثم قال : أين لَكاعِ ؟ ادعُ لي لَكاعِ ، فجاء حسنٌ يشتدُّ فوقع في حِجرِه ، ثم أدخلَ يدَه في لحيتِه ، ثم جعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتحُ فاه ، فيدخل فاه في فِيه ، ثم قال : اللهم إني أُحبُّه فأَحِبَّه اللهم إني أُحِبُّه فأَحْبِبْه وأَحبَّ مَن يحبُّه .
عن أبى هريرةَ قال خرج رسولُ اللهِ إلى سوقِ بني قينقاعَ مُتَّكئًا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجدِ وقال أين لَكاعِ ادعوا لي لَكاعِ فجاء الحسنُ فاشتدَّ حتى وثب في حَبوتِه فأدخل فمَه في فمِه ثم قال اللهمَّ أني أُحبُّه فأَحبَّه وأحبَّ من يحبُّه ثلاثًا قال أبو هريرةَ ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضت عيني أو قال دمعَت عيني أو بكيتُ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما أصاب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا يومَ بدرٍ جمع يهودَ في سوقِ بني قينقاعَ فقال يا يهودُ : أسلموا قبل أن يصيبَكم ما أصاب قريشًا يومَ بدرٍ ، فقالوا : إنهم كانوا لا يعرفون القتالَ ولو قاتلنا لعرفت أنا الرجالُ . فأنزل اللهُ تعالى { قلْ للذين كفروا ستُغلبون – إلى قولِه لأولي الأبصارِ } .
إنَّ عثمانَ قال كنتُ أشتري التمرَ من سوقِ بني قينقاعٍ ثم أجلبُه إلى المدينةِ ثم أفرغُه لهم وأُخبِرُهم بما فيه منَ المكيلةِ فيُعطوني ما رضيتُ به منَ الربحِ فيأخذونَه ويأخذونَه بخبري فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال [ إذا بِعْتَ فكِلْ وإذا ابتعتَ فاكْتَلْ ] .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
عن حُرَيْثِ بن الأَبَجِّ السَّليحيِّ: أنَّ امْرَأةً مِن بَني أسَدٍ قالَتْ: كنْتُ يَوْمًا عنْدَ زَيْنَبَ امْرَأةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن نَصبُغُ ثِيابًا لها بمَغْرةٍ، فبَيْنا نحن كذلك إذ طَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَأى المَغْرةَ رَجَعَ، فلمَّا رَأتْ ذلك زَيْنَبُ عَلِمَتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كَرِهَ ما فَعَلَتْ، فأخَذَتْ فغَسَلَتْ ثِيابَها، ووارَتْ كلَّ حُمْرةٍ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ فاطَّلَعَ، فلمَّا لم يَرَ شَيئًا دَخَلَ. .
أن امرأةً من بني أسدٍ قالتْ : كنتُ يومًا عند زينبَ امرأةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم . ونحن نصبغُ ثيابَها بمَغْرَةٍ . والمَغْرَةُ صِبَاغٌ أحمرٌ قالتْ : فبينما نحن كذلك إذ طلعَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى المغْرَةَ رجعَ فلما رأتْ ذلك زينبُ علمتْ أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد كرَه ما فعلتْ وأخذتْ فغسلتْ ثيابَها ، ووارتْ كلَّ حمرةٍ ثم إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رجعَ فاطلعَ فلما لم يرَ شيئًا دخلَ .
لَمَّا قَدِموا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ الرَّبيعِ، قال لعَبدِ الرَّحمَنِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِمُ مالي نِصفَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فسَمِّها لي أُطَلِّقْها، فإذا انقَضَت عِدَّتُها فتَزَوَّجها، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سوقُكُم؟ فدَلُّوه على سوقِ بَني قَينُقاعَ، فما انقَلَبَ إلَّا ومعهُ فضلٌ مِن أقِطٍ وسَمنٍ، ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، ثُمَّ جاءَ يَومًا وبِه أثَرُ صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ! قال: تَزَوَّجتُ، قال: كَم سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- شَكَّ إبراهيمُ. .
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفانَ ,على المنبرِ يقولُ : كنتُ أشتَري التمرَ مِن سوقِ بني قَينُقاعَ, ثم أجلَبه إلى المدينةِ, ثم أفرَغه لهم, وأخبَرهم بما فيه منَ المكيلةِ, فيُعطوني ما رَضيتُ به منَ الربحِ, ويأخُذونَه بخبري ولا يكيلونَه, فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا عثمانُ إذا بِعتَ فكِلْ,وإذا ابتَعتَ فاكتَلْ .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِنَ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ، ثُمَّ انصَرَفَ، حتَّى أتى خِباءَ فاطِمةَ فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ يَعني حَسَنًا، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما تَحبِسُه أُمُّه لأن تُغَسِّلَه وتُلبِسَه سِخابًا، فلَم يَلبَثْ أن جاءَ يَسعى حتَّى اعتَنَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّه، فأحِبَّه وأحبِبْ مَن يُحِبُّه. .
لا مزيد من النتائج