نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم - أحسبه قال : - بيدي - من سوق بني قينقاع لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
ما رأيْتُ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ إلَّا فاضَتْ عَيْني دُموعًا، وذاك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومًا، فوَجَدَني في المَسجِدِ فأخَذَ بيَدي واتَّكأَ عَليَّ، فانطلَقْتُ معَه حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَيْنُقاعَ، قالَ: وما كلَّمَني، وطافَ ونظَرَ، ثمَّ رجَعَ ورجَعْتُ معَه، فجلَسَ في المَسجِدِ، واحْتَبى، وقالَ لي: «ادْعُ لي لَكاعِ»، فأُتيَ بحُسَينٍ يَشتَدُّ حتَّى وقَعَ في حِجرِه، ثمَّ أدخَلَ يَدَه في لِحيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَحُ فمَ الحُسَينِ فيُدخِلُ فيه من فيه، ويَقولُ: «اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه». .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سُوقِ بَني قَينُقاعَ، مُتَّكئًا على يَدي، فطافَ فيها، ثم رجَعَ فاحتَبَى في المَسجِدِ، وقال: أينَ لَكاعِ؟ ادْعوا لي لَكَاعًا. فجاء الحَسَنُ، فاشتَدَّ حتى وثَبَ في حَبوَتِهِ، فأَدْخَلَ فَمَهُ في فَمِهِ، ثم قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهُ؛ فأحِبَّهُ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ، ثلاثًا. .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما أصاب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا يومَ بدرٍ جمع يهودَ في سوقِ بني قينقاعَ فقال يا يهودُ : أسلموا قبل أن يصيبَكم ما أصاب قريشًا يومَ بدرٍ ، فقالوا : إنهم كانوا لا يعرفون القتالَ ولو قاتلنا لعرفت أنا الرجالُ . فأنزل اللهُ تعالى { قلْ للذين كفروا ستُغلبون – إلى قولِه لأولي الأبصارِ } .
عن أبي هريرةَ قال : ما رأيتُ حُسنًا قطُّ إلا فاضت عيناي دموعًا ، وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج يومًا فوجدني في المسجدِ فأخذ بيدي ، فانطلقتُ معه ، فما كلَّمني حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ ، فطاف به ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجدَ ، فجلس فاحتَبى ثم قال : أين لَكاعِ ؟ ادعُ لي لَكاعِ ، فجاء حسنٌ يشتدُّ فوقع في حِجرِه ، ثم أدخلَ يدَه في لحيتِه ، ثم جعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتحُ فاه ، فيدخل فاه في فِيه ، ثم قال : اللهم إني أُحبُّه فأَحِبَّه اللهم إني أُحِبُّه فأَحْبِبْه وأَحبَّ مَن يحبُّه .
إنَّ عثمانَ قال كنتُ أشتري التمرَ من سوقِ بني قينقاعٍ ثم أجلبُه إلى المدينةِ ثم أفرغُه لهم وأُخبِرُهم بما فيه منَ المكيلةِ فيُعطوني ما رضيتُ به منَ الربحِ فيأخذونَه ويأخذونَه بخبري فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال [ إذا بِعْتَ فكِلْ وإذا ابتعتَ فاكْتَلْ ] .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةِ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى أتى سوقَ بَني قَينُقاعَ، فجَلَسَ بفِناءِ بَيتِ فاطِمةَ، فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنتُ أنَّها تُلبِسُه سِخابًا أو تُغَسِّلُه، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى عانَقَه وقَبَّلَه، وقال: اللهُمَّ أحبِبْه وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِنَ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ، ثُمَّ انصَرَفَ، حتَّى أتى خِباءَ فاطِمةَ فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ يَعني حَسَنًا، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما تَحبِسُه أُمُّه لأن تُغَسِّلَه وتُلبِسَه سِخابًا، فلَم يَلبَثْ أن جاءَ يَسعى حتَّى اعتَنَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّه، فأحِبَّه وأحبِبْ مَن يُحِبُّه. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوسٌ تُدعى الكتومُ من نبعِ كُسِرتْ يومَ أحدٍ كسرها قتادةُ بنُ النعمانِ ثمَّ إنه أصاب من سلاحِ بني قينقاعَ ثلاثَ أقسيةٍ قوسٌ يُدعى الروحاءُ وقوسٌ شَوْحَطٌ يُدعى البيضاءُ وقوسٌ صفراءُ تُدعى الصفراءُ وكانتْ له درعانِ درعٌ تُدعى السعديةُ والأخرى فضةٌ وثلاثةُ أسيافٍ سيفٌ قلعى وكانت عنده المخرمُ والرسوبُ وكانت عنده ذاتُ الفضولِ وسيفُ له القضيبُ وذو الفقَّارِ وكانت له ثلاثةٌ أرماحٌ أصابُها من سوقِ بني قينقاعَ وأصاب من سلاحِهم مغفرًا موشحة نشبة .
أخَذَ بيَدِي أبو أُمامةَ، وقال: أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، ثم قالَ: يا أبا أُمامةَ، إنَّ من المؤمنينَ مَن يَلينُ له قلبي. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي : من أخذَ بيدِ مكروبٍ أخذَ اللهُ بيدِه .
عن القاسمِ بنِ مُخَيمِرةَ، قال: أخَذَ عَلقَمةُ بيَدي، قال: أخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي، قال: أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فعَلَّمَني التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه، ورسولُه. .
استعان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بيَهودَ مِن بني قَينُقاعَ كانوا أشدَّاءَ. .
لَمَّا قَدِموا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ الرَّبيعِ، قال لعَبدِ الرَّحمَنِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِمُ مالي نِصفَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فسَمِّها لي أُطَلِّقْها، فإذا انقَضَت عِدَّتُها فتَزَوَّجها، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سوقُكُم؟ فدَلُّوه على سوقِ بَني قَينُقاعَ، فما انقَلَبَ إلَّا ومعهُ فضلٌ مِن أقِطٍ وسَمنٍ، ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، ثُمَّ جاءَ يَومًا وبِه أثَرُ صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ! قال: تَزَوَّجتُ، قال: كَم سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- شَكَّ إبراهيمُ. .
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفانَ ,على المنبرِ يقولُ : كنتُ أشتَري التمرَ مِن سوقِ بني قَينُقاعَ, ثم أجلَبه إلى المدينةِ, ثم أفرَغه لهم, وأخبَرهم بما فيه منَ المكيلةِ, فيُعطوني ما رَضيتُ به منَ الربحِ, ويأخُذونَه بخبري ولا يكيلونَه, فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا عثمانُ إذا بِعتَ فكِلْ,وإذا ابتَعتَ فاكتَلْ .
لا مزيد من النتائج