نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي حتى انتهينا إلى سدة المسجد ، فإذا رجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ، حتى انتهَينا إلى سدةِ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يركعُ ويسجدُ ، ويركعُ ويسجدُ ، فقال لي : مَن هذا ؟ فقلتُ : هذا فلانٌ ، وجعلتُ أُطريه وأقولُ هذا هذا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم انطلَق بي حتى بلَغ بابَ حجرةٍ ، ثم أرسلَ يدَه مِن يدي قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خيرُ دينِكم أيسرُه - قالها ثلاثًا
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ، حتى انتهَينا إلى سدةِ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يركعُ ويسجدُ ، ويركعُ ويسجدُ ، فقال لي : مَن هذا ؟ فقلتُ : هذا فلانٌ ، وجعلتُ أُطريه وأقولُ هذا هذا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم انطلَق بي حتى بلَغ بابَ حجرةٍ ، ثم أرسلَ يدَه مِن يدي قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خيرُ دينِكم أيسرُه - قالها ثلاثًا .
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها. .
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي حتَّى صعِد أُحُدًا ثمَّ أشرَف على المدينةِ فقال وَيحُ أُمِّها قريةً يدَعُها أهلُها أَعْمَرَ ما تكونُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجِدُ على كل نَقْبٍ مِن أنقابِها مَلَكًا مُصْلِتًا ثمَّ انحدَر حتَّى أتى المسجدَ فإذا هو برجلٍ قائمٍ يُصَلِّي فقال تُراه عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ إنَّه لأوَّاهٌ حليمٌ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أُبَشِّرُه قال احذَرْ لا تُسْمِعْه فتُهْلِكَه ثمَّ انحدَر فلمَّا انتهَيْنا إلى المسجدِ فوجَدْنا بُرَيدةَ الأسلميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ وكان في المسجدِ رجلٌ يُطيلُ الصَّلاةَ وكان بُرَيدةُ صاحبَ مُزاحاتٍ فقال يا مِحْجَنُ ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ فلم يرُدَّ عليه شيئًا ورجَع فلمَّا أتى بيتَه قال خيرُ دينِنا أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه .
عن رَجاءٍ: أقبَلتُ مَعَ مِحجَنٍ ذاتَ يَومٍ حَتَّى إذا انتَهَينا إلى مَسجِدِ البَصرةِ، فوجَدنا بُرَيدةَ الأسلَميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ جالِسًا، قال: وكان في المَسجِدِ رَجُلٌ يُقالُ له: سَكَبةُ، يُطيلُ الصَّلاةَ، فلَمَّا انتَهَينا إلى بابِ المَسجِدِ وعليه بُرَيدةُ -قال: وكان بُرَيدةُ صاحِبَ مُزاحاتٍ- قال: يا مِحجَنُ، ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ؟ قال: فلَم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شَيئًا، ورَجَّعَ. قال: وقال لي مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال: «ويلُ أُمِّها مِن قَريةٍ يَترُكُها أهلُها كَأعمَرِ ما تَكونُ، يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا، فلا يَدخُلُها»، قال: ثُمَّ انحَدَرَ حَتَّى إذا كُنَّا بسُدَّةِ المَسجِدِ رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذا؟» قال: فأخَذتُ أُطرِيه له، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا وهذا، قال: «اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه»، قال: فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى إذا كُنَّا عِندَ حُجرِه، لَكِنَّه رَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه» .
لقد رأيتُني ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي في بعض سِكَكِ المدينةِ وما فيها بيتٌ، حتَّى انتَهَيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقدِ، فقال: يا أمَّ قَيْسٍ. قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، وسَعْدَيْكَ. قال: تَرَيْنَ هذه المقبرةَ ؟ قُلْتُ: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: يُبعَثُ منها سبعون ألْفًا، وُجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، يَدخُلُون الجَنَّةَ بغيرِ حسابٍ. فقام رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، وأنا ؟ فقال: وأنتَ، فقامَ آخَرُ فقال: وأنا يا رسولَ اللهِ، قال: سبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ. .
خرجتُ معَ عبدِ اللهِ من دارِه إلى المسجدِ فلمَّا توسَّطنا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكَبَّرَ عبدُ اللهِ ثم ركعَ وركعتُ معهُ ثم مشيْنا راكعيْنِ حتى انتهينا إلى الصَّفِّ حتى رفعَ القومُ رؤوسَهم قال فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرَى أني لم أُدْرِكْ فأخذَ بيدي عبدُ اللهِ فأجلسني وقال إنكَ قد أدركْتَ .
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها، قال: ثم [نَزَلَ وهو] آخِذٌ بيَدي، فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ [فأتَيتُ عليه] فأثَنْيتُ عليه خَيرًا، فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه؛ فتُهلِكَه، قال: ثم أتى حُجرَةَ امرَأةٍ من نِسائِه، فنفَضَ يَدَه من يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دِينِكم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دِينكِم أيسَرُه. .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ من دارِه إلى المسجدِ فلما توسَّطْنا المسجد ركع الإمامُ فكبَّر عبدُ اللهِ وركع وركعتُ معه ثم مشَيْنا راكعِينَ حتى انتهَينا إلى الصفِّ حين رفع القومُ رؤوسَهم فلما قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرى أني لم أدركْ فأخذ عبدُ اللهِ بيدي وأجلسَني ثم قال : إنك قد أدركتَ .
خرَجتُ مع عبدِ اللهِ –يعني: ابنَ مَسْعودٍ- مِن دارِهِ إلى المسجِدِ، فلمَّا توسَّطْنا المسجِدَ ركَعَ الإمامُ كبَّرَ عبدُ اللهِ وركعَ، ورَكعتُ معه، ثمَّ مشَيْنا راكِعينَ حتى انتهَيْنا إلى الصفِّ حين رفَعَ القومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ، قمتُ وأنا أرى أنِّي لم أُدرِكْ، فأخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي وأجلَسَني. ثمَّ قال: إنَّكَ قد أدرَكتَ. .
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ .
بينَما أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجانِ مِنَ المَسجِدِ، فلَقيَنا رَجُلٌ عِندَ سُدَّةِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعدَدتَ لَها؟ فكَأنَّ الرَّجُلَ استَكانَ، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما أعدَدتُ لَها كَبيرَ صيامٍ، ولا صَلاةٍ، ولا صَدَقةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ. .
انتهَيْنَا إلى غَدِيرٍ فإذا فيهِ جِيفةُ حِمَارٍ قال فكفَفْنَا عنه حتَّى انتَهَى إلينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إن الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ فَأُسْقِينَا وحمَلْنَا .
انتَهَيْنا إلى غَديرٍ، فإذا فيه جيفةُ حِمارٍ، قال: فكَفَفْنا عنه حتى انتَهَى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شَيءٌ، فاستَقَيْنا، وأرْوَيْنا، وحَمَلْنا. .
انتَهينا إلى غَديرٍ ، فإذا فيهِ جيفةُ حمارٍ ، قالَ فَكففنا عنهُ حتَّى انتَهى إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ الماءَ لا ينجِّسُه شيءٌ فاستقينا وأروينا وحملنا .
انتَهْينا إلى غَدير، فإذا فيه جِيفةُ حِمارٍ، قال: فكَفَفْنا عنه، حتى انتَهى إلينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: إن الماء لا ينجسه شيء فاستقينا وأروينا وحملنا .
لا مزيد من النتائج