نتائج البحث عن
«أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بيدي حتى أتى بعض حجر نسائه فدخل ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا في داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ إليَّ، فقُمتُ إليه، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا حتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه، فدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لي، فدَخَلتُ الحِجابَ عليها، فقال: هل مِن غَداءٍ؟ فقالوا: نَعَم، فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ، فوُضِعنَ على نَبيٍّ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرصًا، فوضَعَه بينَ يَدَيه، وأخَذَ قُرصًا آخَرَ، فوضَعَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ فكَسَرَه باثنَينِ، فجَعَلَ نِصفَه بينَ يَدَيه، ونِصفَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ قال: هل مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه؛ فنِعمَ الأُدُمُ هو. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ يَقولُ: كُنتُ في ظِلِّ داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأيتُه وثَبتُ إليه، فجَعَلتُ أمشي خَلفَه، فقال: ادنُ فدَنَوتُ منه، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقنا حَتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه أُمَّ سَلَمةَ -أو زَينَبَ بنتَ جَحشٍ- فدَخَلَ، ثُمَّ أذِنَ لي فدَخَلتُ، وعليها الحِجابُ، فقال: أعِندَكُم غَداءٌ؟ فقالوا: نَعَم. فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ فوُضِعَت على نَقيٍّ، فقال: هَل عِندَكُم مِن أُدمٍ؟ فقالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه، فأتَوْه به فأخَذَ قُرصًا فوضَعَه بَينَ يَدَيه، وقُرصًا بَينَ يَدَيَّ، وكَسَرَ الثَّالِثَ باثنَينِ فوضَعَ نِصفًا بَينَ يَدَيه، ونِصفًا بَينَ يَدَيَّ .
كانَ بلالٌ إذا أذَّنَ في صلاةِ الفجرِ أذَّنَ مصبِحًا ثمَّ يأتي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أيِّ حُجَرِ نسائِه كانَ فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيأخذُ في الإقامةِ فدخلَ ذاتَ يومٍ فبادرَ قومٌ ليركعوا فقال صلاتانِ معًا فصلُّوا بينَ هاتينِ الرَّكعتينِ وبينَ صلاةِ الفجرِ ولا تجعلوهُ كالرُّكوعِ قبلَ صلاةِ الظهرِ .
كان بلالٌ إذا أذَّن في صلاةِ الفجرِ أذَّن مُصبِحًا ثمَّ يأتي رسولُ اللهِ في أيِّ حُجَرِ نسائِه كان ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأخذُ في الإقامةِ ، فدخل ذاتَ يومٍ فبادر قومٌ ليركعوا فقال : أصلاتان معًا ؟ فصلَّوْا بين هاتَيْن الرَّكعتَيْن وبين صلاةِ الفجرِ ولا تجعلوه كالرُّكوعِ قبل صلاةِ الظُّهرِ .
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها، قال: ثم [نَزَلَ وهو] آخِذٌ بيَدي، فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ [فأتَيتُ عليه] فأثَنْيتُ عليه خَيرًا، فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه؛ فتُهلِكَه، قال: ثم أتى حُجرَةَ امرَأةٍ من نِسائِه، فنفَضَ يَدَه من يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دِينِكم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دِينكِم أيسَرُه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ ، فدخلَ المسجدَ ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأيديهِما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأَيديهما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ .
[عن رَجاءِ بنِ أبي رَجاءٍ، قال: كان بُرَيدةُ على بابِ المَسجِدِ، فمَرَّ مِحجَنٌ عليه وسَكَبةٌ يُصَلِّي، فقال بُرَيدةُ -وكان فيه مُزاحٌ- لمَحجَنٍ: ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فصَعِدَ على أُحُدٍ، فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال «ويلُ أُمِّها قَريةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تَكونُ، أو كأخْيَرِ ما تَكونُ، فيَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلَتًا بجَناحِه فلا يَدخُلُها». قال: ثُمَّ نَزَلَ وهو آخِذٌ بيَدي، فدَخَلَ المَسجِدَ، وإذا هو برَجُلٍ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ فأثنَيتُ عليه خَيرًا فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، قال: ثُمَّ أتى حُجرةَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فنَفَضَ يَدَه مِن يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه] .
عن رَجاءِ بنِ أبي رَجاءٍ، قال: كان بُرَيدةُ على بابِ المَسجِدِ، فمَرَّ مِحجَنٌ عليه وسَكَبةٌ يُصَلِّي، فقال بُرَيدةُ -وكان فيه مُزاحٌ- لمَحجَنٍ: ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فصَعِدَ على أُحُدٍ، فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال «ويلُ أُمِّها قَريةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تَكونُ، أو كأخْيَرِ ما تَكونُ، فيَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلَتًا بجَناحِه فلا يَدخُلُها». قال: ثُمَّ نَزَلَ وهو آخِذٌ بيَدي، فدَخَلَ المَسجِدَ، وإذا هو برَجُلٍ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ فأثنَيتُ عليه خَيرًا فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، قال: ثُمَّ أتى حُجرةَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فنَفَضَ يَدَه مِن يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه في غسل واحد .
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ بالبقيعِ وهو يَحتجمُ وهو آخذٌ بيديَّ لثمانِ عشرةَ خلتْ من رمضانَ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
لا مزيد من النتائج