نتائج البحث عن
«أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة أن لا ننوح ، فما وفت منا امرأة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع البيعةِ ، ألا ننوحَ . فما وفَّت منا امرأةٌ . إلا خمسٌ : أم سليمٍ ، وأم العلاءِ ، وابنةُ أبي سبرةَ امرأةُ معاذٍ ، أو ابنةُ أبي سبرةَ وامرأةُ معاذٍ .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع البَيعةِ ألَّا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ إلَّا خَمسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
كانَ -تَعْني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أخَذَ علَينا في البَيْعةِ: ألَّا نَنوحَ، فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ خَمْسٍ: أمُّ سُلَيمٍ، وامْرأةُ مُعاذٍ ابنَةُ أبي سَبرَةَ، وأُمُّ العَلاءِ، وامْرأةٌ أُخرَى. .
أخَذَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيعةِ أن لا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ غيرَ خَمسِ نِسوةٍ: أُمِّ سُلَيمٍ، وأُمِّ العَلاءِ، وابنةِ أبي سَبرةَ امرَأةِ مُعاذٍ، وامرَأتَينِ -أوِ ابنةِ أبي سَبرةَ، وامرَأةِ مُعاذٍ وامرَأةٍ أُخرى-. .
نهى عن النوح [يعني حديث أَخَذَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ البَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَما وفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غيرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وأُمِّ العَلَاءِ، وابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وامْرَأَتَيْنِ - أَوِ ابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ، وامْرَأَةِ مُعَاذٍ وامْرَأَةٍ أُخْرَى] .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: كان فيما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا عِندَ البَيعةِ أن: لا تَنُحنَ، فما وفَت مِنَّا غَيرُ خَمسِ نِسوةٍ .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَيعةِ ألَّا تَنُحنَ، فما وفَت مِنَّا غَيرُ خَمسٍ، منهنَّ أُمُّ سُلَيمٍ. .
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ. .
أخذ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم البيعةَ على أن لا نَنُوحَ. .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا} [الممتحنة: 12]، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ مِنَّا يَدَها، فقالت: فُلانةُ أسعَدَتني، وأنا أُريدُ أن أجزيَها، فلَم يَقُلْ شيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، فما وفَتِ امرَأةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
كنتُ فيمَن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانَ فيما أخَذَ علينا ألَّا نَنوحَ، وَلا نُحدِّثَ مِنَ الرِّجالِ إلَّا مَحْرَمًا. .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ تحتَ الشجرةِ على الموتِ وعلى أنْ لا نَفِرَّ فمَا نَكَثَ أحدٌ منَّا البيعةَ إلا جدُّ بنُ قيسٍ وكانَ منافِقًا اخْتَبَأَ تحتَ إبِطِ بعيرِهِ ولمْ يَسِرْ معَ القومِ .
كنَّا نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُنْزِلَت سُورةُ المائدةِ، وهي السُّورةُ الَّتي يُذْكَرُ فيها (إذا جاءك المُنافِقون)، فرَكِبَ ناقتَه ساعةً حتَّى ربَعَ الوحيُ، ثمَّ بعَثَها، فقرَأَها علينا، فما نزَلْنا حتَّى أخَذَ كلُّ واحدٍ منا طائفةً منها. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان ممَّا أمَرنا به مِن المعروفِ ألَّا ننُوحَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ نِساءَ آلِ فُلانٍ أسعَدْنَني فلنْ أُبايِعَك حتَّى أُسعِدَهنَّ قالت فأسعَدْتُهنَّ ثمَّ بايَعْتُه فلَمْ تَفِ امرأةٌ غيرُها وأُمُّ سُلَيمٍ .
عن امرأةٍ من المُبَايِعَاتِ قالتْ : كانَ فيمَا أخذَ علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في المعروفِ أنْ لا نَخْمِشَ وجهًا ولا نَدْعُوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جَيبًا ولا نَنْشُرَ شَعرًا . .
أخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذ على النِّساءِ منَّا وقال: ( مَن أصاب منكم منهنَّ حدًّا فعُجِّلتْ له عقوبتُه فهو كفَّارتُه ومَن أُخِّر عنه فأمرُه إلى اللهِ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه ) .
لا مزيد من النتائج