نتائج البحث عن
«أخذ عمر بن الخطاب فرسا من رجل على سوم ، فحمل عليه رجلا فعطب عنده ، فخاصمه الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا، ابتاعَ جاريةً منَ العدوِّ فوَطئَها، فولدَت منهُ، فجاءَ صاحبُها، فخاصَمَهُ إلى شُرَيْحٍ قال: فقالَ: المسلِمُ أحقُّ مَن رَدَّ على أخيهِ بالثَّمنِ، قالَ: فإنَّها قد ولدَت منهُ، فقالَ: أعتِقها، قضاءُ الأميرِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
أنَّ رجلًا ابتاع غلامًا فأقام عنده ما شاء اللهُ أن يقيمَ ثم وجد به عيبًا فخاصَمه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ قد استغلَّ غلامي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ .
أنَّ رَجُلًا ابْتاعَ غُلامًا، فأقامَ عنْدَه ما شاءَ اللهُ أن يُقيمَ، ثُمَّ وَجَدَ به عَيْبًا، فخاصَمَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه عليه، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، قد اسْتَغَلَّ غُلامي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الخَراجُ بالضَّمانِ". .
أنَّ رَجُلًا ابْتاعَ غُلامًا، فأقامَ عنْدَه ما شاءَ اللهُ أن يُقيمَ، ثُمَّ وَجَدَ به عَيْبًا، فخاصَمَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه عليه، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، قد اسْتَغَلَّ غُلامي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
أن رجلًا ابتاع غلامًا فأقام عنده ما شاء اللهُ أن يُقِيمَ ثم وجد به عَيْبًا فخاصمه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَدَّهُ عليه فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ قد استَغَلَّ غلامي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الخَرَاجُ بالضمانِ .
أنَّ رَجُلًا ابتاعَ غُلامًا، فأقامَ عِندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يُقيمَ، ثم وَجَدَ به عَيبًا، فخاصَمَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّهُ عليه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ قدِ استَغَلَّ غُلامي. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى سَعْدٍ رضِيَ اللهُ عنهما: ألَّا تَخْصِيَنَّ فرَسًا، ولا تُجْرِيَنَّ فرَسًا بيْن المئتينِ. .
أنَّ رجلًا من بَني سعدٍ بنِ ليثِ أجرى فرسًا فوطئَ علَى أصبَعِ رجلٍ من جُهَيْنةَ فنزى فيها فماتَ ، فقالَ عمرُ للَّذينَ ادَّعى عليهِم : تحلِفونَ خمسينَ يمينًا ما ماتَ مِنها ؟ فأبَوا وتحرَّجوا من الأيمانِ ، فقالَ للآخرينَ : احلفوا انتم ، فأبَوا. .
أنَّ رَجُلًا من بني سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرى فَرَسًا له فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مِن جُهَينةَ، فنزى فيها فمات. قال عُمَرُ للذين ادَّعى عليهم: تحلِفون خمسينَ يمينًا ما مات منها، فأبَوا وتحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقال للآخَرينَ: احلِفوا أنتم فأَبَوا. .
لا مزيد من النتائج