نتائج البحث عن
«أخرجت لنا أسماء جبة مزرورة بديباج ، قالت : قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبِي عُمَرَ، خَتَنٌ كان لعَطاءٍ، أخرَجَتْ لنا أسماءُ، جُبَّةً مَزْرورةً بديباجٍ، قالتْ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِيَ الحَرْبَ لبِسَ هذه. .
عن أبي عُمرَ، مَوْلى أسماءَ، قال: أخرجَتْ إلينا أسماءُ، جُبَّةً مَزْرورةً بالدِّيباجِ، فقالتْ: في هذه كان يَلْقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العدُوَّ. .
عَن أسماءَ، قال: أخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةَ، عليها لِبْنةُ شِبرٍ مِن دِيباجٍ كِسرَوانيٍّ، وفَرجَيها مَكفوفينِ به، قالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُها، كانَت عِندَ عائِشةَ فلَمَّا قُبِضَت عائِشةُ قَبَضتُها إلَيَّ، فنَحنُ نَغسِلُها للمَريضِ مِنَّا، يَستَشفي بها .
أخرَجَتْ إليَّ أسماءُ جُبَّةً مِن طَيالِسةٍ عليها لَبِنَةٌ شِبْرٌ مِن دِيباجٍ، وإنَّ فَرْجَيْها مَكْفوفانِ به، فقالتْ: هذهِ جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَلْبَسُها للوُفودِ، ويومَ الجُمُعةِ. .
عن عبدِ اللهِ مولى أسماء قال : أخرجتُ إلي أسماءٍ جبةً من طيالسةٍ لها لبنةٌ من ديباجٍ كسرواني شبر وفرجاها يعني حريرًا مكفوفان ، فقالت : هذه جبةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما قُبضَ كانت عند عائشةَ .
أخرجتْ إليَّ جُبَّةَ طيالسةٍ عليها لبنةُ شبرٍ من ديباجٍ كِسروانيٍّ وفُرجاها مكفوفان به قالت : هذه جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يلبسُها ، كانت عند عائشةَ فلمَّا قُبِضت عائشةُ قبضتُها إليَّ، فنحن نغسلُها للمريضِ منَّا يستشفي بها .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ عليهِ جبَّةٌ من طيالسةٍ مكفوفةٍ بديباجٍ أو مزرورةٍ بديباجٍ فقال إنَّ صاحبكم هذا يريدُ أن يرفعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ ويضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مغضبًا فأخذ بمجامِعِ جبَّتِهِ فاجتذبَهُ وقال لا أرى عليك ثيابَ من لا يعقل ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس فقال إنَّ نوحًا عليهِ السلامُ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا ابنيهِ فقال إني قاصرٌ عليكما الوصيةَ آمركما باثنتينِ وأنهاكما عن اثنتينِ أنهاكما عن الشركِ والكِبْرِ وآمركما بلا إلهَ إلا اللهُ فإنَّ السمواتِ والأرضِ وما فيهما لو وُضعت في كفَّةِ الميزانِ ووُضعت لا إلهَ إلا اللهُ في الكفَّةِ الأخرى كانت أرجحَ ولو أنَّ السمواتِ والأرضِ كانتا حلقةً فوُضعت لا إلهَ إلا اللهُ عليهما لفصمتها أو لقصمتها وآمركما بسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيٍء وبها يُرْزَقُ كلُّ شيٍء .
قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعرابيٌّ، عليه جُبَّةٌ مِن طَيالِسةٍ، مَكفوفةٌ بديباجٍ، أو مَزرورةٌ بديباجٍ، فقال: إنَّ صاحبَكم هذا يريدُ أنْ يرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، ويضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فأخَذَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، فاجْتذَبَه، وقال: لا أرى عليك ثيابَ مَن لا يعقِلُ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، دعا ابنَيه، فقال: إنِّي قاصرٌ عليكما الوَصيَّةَ، آمُرُكما باثْنتَينِ، وأَنهاكما عن اثْنتَينِ، أَنهاكما عن الشِّركِ والكِبرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخرى، كانتْ أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلْقةً، فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما، لفصَمَتْها -أو لقصَمَتْها-، وآمُرُكما بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كلُّ شيءٍ. .
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وعليه جُبَّةٌ مِن طيالِسةٍ [، مَكفوفةٌ بديباجٍ، أو مَزرورةٌ بديباجٍ، فقال: إنَّ صاحبَكم هذا يريدُ أنْ يرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، ويضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فأخَذَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، فاجْتذَبَه، وقال: لا أرى عليك ثيابَ مَن لا يعقِلُ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، دعا ابنَيه، فقال: إنِّي قاصرٌ عليكما الوَصيَّةَ، آمُرُكما باثْنتَينِ، وأَنهاكما عن اثْنتَينِ، أَنهاكما عن الشِّركِ والكِبرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخرى، كانتْ أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلْقةً، فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما، لفصَمَتْها -أو لقصَمَتْها-، وآمُرُكما بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كلُّ شيءٍ.] .
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعرابي عليه جبة مكفوفة بحرير أو قال مزررة بديبًاج فقام إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مغضبًا وأخذ بمجامع جبته فجذبها به ثم قال لا أرى عليك ثياب من لا يعقل .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ، عليهِ جبَّةٌ مَكْفوفةٌ بِحريرٍ، أو قالَ: مُزرَّرةٌ بديباجٍ - فقامَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضبًا وأخذَ مَجامعِ جُبَّتِهِ فجَذبَها بِهِ ثمَّ قالَ: ألا أرَى عليكَ ثيابَ مَن لا يعقلُ .
أنَّها أخرجت جُبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، مَكفوفةَ الجيبِ والكمَّينِ والفَرجينِ بالدِّيباجِ .
أنَّها أخرجَت جبَّةً مُزرَّرةً بالدِّيباجِ ، فقالَت : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَلبسُ هذِهِ إذا لقيَ العدوَّ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سيجانٍ مَزرورةٍ بالدِّيباجِ فقال : ألا إنَّ صاحبَكم هذا قد وضع كلَّ فارسٍ ابنَ فارسٍ قال : يريد أن يضعَ كلَّ فارسٍ ابنَ فارسٍ ويرفعُ كلَّ راعٍ ابنَ راعٍ قال : فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمَجامعِ جُبَّتِه وقال : ألا أرى عليك لباسَ من لا يعقلُ ثم قال : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا لما حضرتْه الوفاةُ . . . . .
رأيتُ عندَ أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ جُبَّةً مُزرَّرةً بالدِّيباجِ , فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يلبسُ هذِهِ في الحربِ .
لا مزيد من النتائج