نتائج البحث عن
«أخرج أهل مكة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : إنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
لمَّا أُخْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : أخرجوا نبيَّهم ، إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ليَهْلِكُنَّ ، فنزلت : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فعرَفتُ أنَّهُ سيَكونُ قتالٌ . .
قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شيبُكَ؟ قالَ: «سورةُ هودٍ، والواقعةُ والمرسلاتُ، و{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} و{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}». .
مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
قالَ: لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ، قالَ: إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: ائتِني بخَبَرِهما، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا، فحَمَلَها عليه، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ. .
قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه لابنِه: "يا بُنَيَّ، إنْ حدَثَ في النَّاسِ حَدَثٌ فائْتِ الغارَ الَّذي رأيْتَني اختَبأْتُ فيهِ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنْ فيهِ؛ فإنَّه سيَأتِيكَ فيهِ رِزقُكَ غُدْوةً وعَشِيَّةً. .
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
وسُئِل عن حديثٍ آخَرَ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا أُخرِج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ قال أبو بكرٍ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أخرَجوا نبيَّهم، ليَهلِكُنَّ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}، قال: فعرفْتُ أنَّه سيكونُ قِتالٌ، الحديث. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
لمَّا أُخرِج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ ، قال أبو بكرٍ : أخرجوا نبيَّهم ، إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ليهلِكُنَّ ! أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . قال : فعرفتُ أنَّها ستكونُ ، [ قال ابنُ عبَّاسٍ : فهي أوَّلُ آيةٍ نزلت في القتالِ ] .
لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، قالَ أبو بكرٍ: أَخْرَجوا نَبيَّهُمْ، إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ليَهْلِكُنَّ. فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]. قالَ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ. .
لا مزيد من النتائج