نتائج البحث عن
«أخرج إلينا علي بن الحسين سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا قبيعته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان سيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحنَفَ وكانت قَبيعتُه فِضَّةً .
كان سَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَفيًّا، وكانت قَبيعَتُه فِضَّةً. .
أرسلَني علِيُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعْ بنتِ مُعَوِّذٍ أسألُها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان يتوضأُ عندَها ، فأتيْتُها ، فأخْرَجَتْ إليَّ إِناءً يكونُ مُدًّا . . . فقالَتْ : بهذا كُنتُ أخرجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوضوءِ . . الحديثَ . .
أَخْرَج إلينا أنسُ بنُ مالكٍ قدحَ خشبٍ غليظًا مُضبَّبًا بحديدٍ ، فقال : يا ثابتُ ! هذا قدحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أخرَجَ إلينا أنَسُ بنُ مالِكٍ قَدَحَ خَشَبٍ غليظًا مُضَبَّبًا بحَديدٍ، فقال: يا ثابِتُ، هذا قَدَحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ مَعبَدِ بنِ هِلالٍ، قالَ: كنَّا إذا أكثَرْنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ أخرَجَ إلينا مَجالًّا عندَه، فقالَ: هذه سمِعْتُها منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبْتُها وعرَضْتُها عليه. .
أخرَجَ إليْنا أنسُ بنُ مالكٍ قَدَحَ خشَبٍ غليظٍ مُضَبَّبٍ بحديدٍ، فقالَ: يا ثابتُ، هذا قدَحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صَنَعْتُ سَيْفِي على سَيْفِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ وزعم سَمُرَةُ أنه صنع سيفَه على سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان حَنَفِيًّا .
صَنعتُ سيفي على سيفِ سمُرةَ بنِ جندبٍ ، وزعمَ سمرةُ أنَّهُ صنعَ سيفَهُ على سيفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ حَنفيًّا .
عن عثمان بن عبدالله بن موهب القرشي قال: دخَلنا على أمِّ سلمَةَ فأخرجت إلينا من شعرِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ أحمرُ مصبوغٌ بالحنَّاءِ والْكتَمِ .
بَعَثَ إلينا مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخرَجَ إلينا سَيْفينِ أحدُهما مُرهَفٌ حَلْقتُه فِضَّةٌ، فقال: هذا سَيفُ الصِّديقِ، هذا سَيفُ أبي بَكرٍ. .
أنَّ أميرَ مَكَّةَ خطبَ ، ثمَّ قالَ : عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ ، فإن لم نرَهُ ، وشَهِدَ شاهدا عَدلٍ نسَكْنا بشَهادتِهِما ، فسَأَلتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارثِ من أميرُ مَكَّةَ ، قالَ : لا أدري ، ثمَّ لقيَني بعدُ ، فقالَ : هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ، ثمَّ قالَ الأميرُ : إنَّ فيكُم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي ، وشَهِدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأومأَ بيدِهِ إلى رجلٍ ، قالَ الحُسَيْنُ : فقُلتُ لشيخٍ إلى جَنبي مَن هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ ؟ قالَ : هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وصدَقَ كانَ أعلمَ باللَّهِ منهُ ، فقالَ : بذلِكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أن أمير مكة خطب ثم قال عهد إلينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما فسألت الحسين بن الحارث من أمير مكة قال لا أدري ثم لقيني بعد فقال هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب ثم قال الأمير إن فيكم من هو أعلم بًالله ورسوله مني وشهد هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأومأ بيده إلى رجل قال الحسين فقلت لشيخ إلى جنبي من هذا الذي أومأ إليه الأمير قال هذا عبد الله بن عمر وصدق كان أعلم بًالله منه فقال بذلك أمرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أميرَ مكَّةَ خطَبَ، ثمَّ قال: عَهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَنسُكَ للرُّؤيةِ، فإنْ لم نَرَه وشَهِد شاهِدا عدلٍ، نَسَكْنا بشهادتِهما، فسألتُ الحُسينَ بنَ الحارثِ: مَن أميرُ مكَّةَ؟ قال: لا أَدري، ثمَّ لقِيني بعدُ، فقال: هو الحارثُ بنُ حاطبٍ، أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ، ثمَّ قال الأميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أعلَمُ باللهِ ورسولِه منِّي، وشَهِد هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بيدِه إلى رجُلٍ، قال الحسينُ: فقلتُ لشيخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الذي أَومَأ إليه الأميرُ؟ قال: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصدَقَ، كان أعلَمَ باللهِ منه، فقال: بذلك أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج