نتائج البحث عن
«أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر فقال ابني هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ الحسنَ، فصعِد به على المِنبَرِ، فقال : ( ابني هذا سيدٌ ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
أخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ الحسنَ، فصعِد به على المِنبَرِ، فقال : ( ابني هذا سيدٌ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
أخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ الحَسَنَ، فصَعِدَ به على المِنبَرِ، فقال: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ، إذْ جاءَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ فَصَعِدَ إليهِ المِنبَرَ، فَضَمَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ، وَمَسَحَ على رَأسِهِ، وقالَ: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ على يَدَيْهِ بَينَ فِئَتَيْنِ عَظيمَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ؛ إذْ جاءَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، فصعِدَ إليه فضَمَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: «ألَا إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ علَّه أنْ يُصلِحَ به بيْنَ فِئتَينِ منَ المُسلِمينَ عَظيمَتَينِ». .
عن أنَسٍ بمِثلِهِ، قال: وكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. [أي بمِثلِ حَديثِ: أنَّهم سَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أجْهَدوهُ بالمَسْألةِ، فخَرَجَ ذاتَ يَومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْألوني اليَومَ عن شَيءٍ إلَّا أنْبأَتُكم به، فأشْفَقَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يكونَ بيْنَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ] .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ ومَعَه الحَسَنُ بنُ عَليٍّ عليه السَّلامُ وهو يَقولُ: إنَّ ابني هَذا سَيِّدٌ، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ سَيُصلحُ على يَدَيه بَينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ .
سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم على المنبرِ والحسنُ ينظرُ إلى الناسِ مرةً وإليه مرةً ويقول: ابني هذا سيدٌ، ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فِئَتَيْنِ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ إلى جَنبِه، يَنظُرُ إلى النَّاسِ مَرَّةً، وإليه مَرَّةً، ويقولُ: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
حديث: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنْبَرِ وحَسَنٌ معه [وَهوَ يقبِلُ على النَّاسِ مرَّةً وعلَيهِ مرَّةً، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، ولعلَّ اللَّهَ أن يُصْلِحَ بِهِ بينَ فِئتينِ منَ المسلمينَ عَظيمتينِ] .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المنبرَ فقالَ : إنَّ ابني هذا سيِّدٌ يُصلحُ اللَّهُ على يديهِ فئتينِ عظيمتينِ .
قُتِل قَتيلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، فصَعِدَ المِنبرَ خَطيبًا، فقال: ما تَدْرون مَن قَتَل هذا القتيلَ بيْن أظْهُرِكُم؟ ثلاثًا، قالوا: واللهِ ما عَلِمنا له قاتلًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوِ اجتَمَع على قتْلِ مُؤمنٍ مِن أهلِ السَّماءِ وأهلِ الأرضِ، ورَضُوا به؛ لَأدخَلَهم اللهُ جميعًا جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلَّا أكَبَّه اللهُ في النَّارِ. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني أسدٍ يُقالُ له ابنُ الأُتْبيَّةِ على صَدَقةٍ، فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ -قال سُفيانُ أيضًا فصَعِدَ المِنبَرَ- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَأتي يقولُ: هذا لكَ وهذا لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه، فيَنظُرُ أيُهدى له أم لا، والذي نَفسي بيَدِه لا يَأتي بشيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأينا عُفرَتَي إبْطَيه، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه. .
حديث: قُتِل قَتيلٌ بالمدينةِ [عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، فصَعِدَ المِنبرَ خَطيبًا، فقال: ما تَدْرون مَن قَتَل هذا القتيلَ بيْن أظْهُرِكُم؟ ثلاثًا، قالوا: واللهِ ما عَلِمنا له قاتلًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوِ اجتَمَع على قتْلِ مُؤمنٍ مِن أهلِ السَّماءِ وأهلِ الأرضِ، ورَضُوا به؛ لَأدخَلَهم اللهُ جميعًا جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلَّا أكَبَّه اللهُ في النَّارِ.] .
أنَّهم سَألوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حتى أَجْهَدوه بالمسألةِ، فخرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِد المِنبرَ، فقال: لا تَسْألوني اليَومَ عن شَيءٍ إلَّا أنبأْتُكم به. فأَشفَقَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكونَ بيْن يدَيْ أمرٍ قد حضَرَ، قال: فجعَلْتُ لا ألتَفِتُ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا وجَدْتُ كلَّ رجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبْكي، فأَنْشأَ رجُلٌ كان يُلاحَى فيُدْعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، قال: ثمَّ قام عُمرُ -أو قال: ثمَّ أَنْشأَ عُمرُ- فقال: رَضِينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا، عائذًا باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أَرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشرِّ قَطُّ؛ صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ حتى رأيْتُهما دُونَ هذا الحائطِ. .
لا مزيد من النتائج