نتائج البحث عن
«أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة حتى ذهب من الليل ، فقام عمر رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ذاتَ ليلَةٍ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ فقامَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَنادى : الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ ! رقدَ النِّساءُ والوِلدانُ فَخرجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والماءُ يقطُرُ من رأسِهِ وَهوَ يقولُ إنَّهُ الوقتُ ، لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ذاتَ ليلَةٍ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ فقامَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَنادى : الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ ! رقدَ النِّساءُ والوِلدانُ فَخرجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والماءُ يقطُرُ من رأسِهِ وَهوَ يقولُ إنَّهُ الوقتُ ، لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
قالوا لأنسِ بنِ مالكٍ : هل كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ ؟ فقال أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ حتَّى ذهَب شَطْرُ اللَّيلِ ثمَّ جاء فقال : ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وإنَّكم لنْ تزالوا في الصَّلاةِ ما انتظَرْتُم الصَّلاةُ ) قال أنسٌ : فكأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فضَّةٍ قال : ورفَع أنسٌ يدَه اليُسرى .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّرَ صلاةَ العشاءِ حتَّى ذَهبَ منَ اللَّيلِ هُنيْهةٌ أو ساعةٌ والنَّاسُ ينتظِرونَ في المسجدِ فقالَ أما إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها ثمَّ قالَ أما إنَّها صلاةٌ لم يصلِّها أحدٌ مِمَّن كانَ قبلَكم منَ الأممِ .
صمنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يقمْ بنا حتى بقِيَ سبعٌ من الشهرِ ، فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ ، ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ ثم قام بنا في الخامسةِ حتى ذهب شطرُ الليلِ أي : نصفُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
أعتمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ حتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحتَّى نامَ أَهْلُ المسجِدِ ثمَّ خرجَ فصلَّى وقالَ: إنَّهُ لَولا أَن أشقَّ علَى أُمَّتي .
أَعتَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ حتى ذهب عامَّةُ الليلِ وحتى نام أهلُ المسجدِ ثم خرج فصلَّى وقال إنه لِوقتِها لولا أن أشقَّ على أُمَّتي .
أعتمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، حتَّى ذَهبَ عامَّةُ اللَّيلِ وحتَّى نامَ أهلُ المسجدِ ثمَّ خرجَ فصلَّى وقالَ إنَّهُ لوقتُها لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وقد أخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَبَ منَ اللَّيلِ هُنَيْهةٌ -أو ساعةٌ- والنَّاسُ يَنتَظِرونَ في المَسجِدِ، فقالَ: ما تَنتَظِرونَ؟ فقالوا: نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. فقالَ: إنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتُموها، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّها صَلاةٌ لم يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كانَ قَبلَكم منَ الأُممِ، ثمَّ رفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقالَ: النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإنْ طُمِسَتِ النُّجومُ أتَى السَّماءَ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصْحَابي، فإذا قُبِضْتُ أتَى أصْحَابي ما يوعَدونَ، وأهْلُ بَيْتي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذهَبَ أهْلُ بَيْتي أتَى أُمَّتي ما توعَدُ. .
انتظَرنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بصلاةِ العشاءِ حتَّى ذَهبَ نحو شطرِ اللَّيلِ قالَ فجاءَ فصلَّى بنا وقالَ لولا ضعفُ الضَّعيفِ لأخَّرتُ هذِه الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ، فلَم يقُم بنا حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لَم يقُم بنا في السَّادسةِ، وقامَ بِنا في الخامسةِ حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لو نفَّلنا بقيَّةَ ليلتِنا هذِهِ؟ قالَ: إنَّهُ مَن قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كتبَ لَهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ مِنَ الشَّهرِ، فقامَ بنا في الثَّالثةِ، وجمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ فقامَ بنا، حتَّى تخوَّفنا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً لِصَلاةِ العِشاءِ، حتى ذَهَبَ نحوٌ مِن شَطرِ الليلِ، فجاء، فصلَّى بنا، وقال: لولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السَّقيمِ، وحاجةُ ذي الحاجةِ، لَأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ الليلِ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ، حتى نام القومُ، ثم استَيقَظوا، ثم ناموا، ثم استَيقَظوا. قال قيسٌ: فجاء عمرُ بنُ الخطابِ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، قال: فخرَجَ فصلَّى بهم، ولم يذكُرْ أنَّهم توضَّؤوا. .
لا مزيد من النتائج