نتائج البحث عن
«أخر الوليد بن عقبة الصلاة ، فأمر ابن مسعود المؤذن فثوب بالصلاة ، ثم تقدم فصلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ أَخَّرَ الصلاةَ مرةً فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثَوَّبَ بالصلاةِ فصلَّى بالناسِ فأرسلَ إليه الوليدُ : ما حمَلَكَ على ما صنعتَ أجاءَكَ من أميرِ المؤمنين أَمْرٌ فيما فعلتَ أم ابتدعتَ قال : لم يَأتني أَمْرٌ من أميرِ المؤمنين ولم أَبتدعْ ولكن أَبَى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُهُ أن نَنْتَظِرَكَ بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ .
أنَّ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ أخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً، فقام عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأرسَلَ إليه الوَليدُ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ أجاءكَ مِن أميرِ المؤمنينَ أمْرٌ فيما فَعَلتَ، أم ابتدَعتَ؟ قال: لم يَأتِني أمْرٌ مِن أميرِ المؤمنينَ، ولم أبتدِعْ، ولكنْ أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه أنْ نَنتظِرَكَ بصَلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ. .
أنَّ الوليدَ بنَ عقبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثوَّب بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فأرسَل إليه الوليدُ ما حمَلك على ما صنَعْتَ أجاءك من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ [فيما] فعَلْتَ أم ابتدَعْتَ فقال لم يأتِني من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ ولم أبتدِعْ ولكن أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ننتظِرَك بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِك .
فأمر المؤذِّنَ فأذَّن وأقام ، أو أقام بغيرِ أذانٍ ، ثمَّ تقدَّم فصلَّى بنا على راحلتِه .
إن النبيَّ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه والسماءُ من فوقِهم والبلَّةُ من أسفلَ منهم ، فحضرت الصلاةُ فأمر المؤذنَ فأذَّن ثم تقدم فصلى بهم يعني إيماءً يجعلُ السجودَ أخفض من الركوعِ .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ انْتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه، والسماءُ من فوقِهم، والبَلَّةُ من أسفلَ منهم، فحضَرَتِ الصلاةُ، فأمَرَ المؤذِّنَ، فأذَّنَ وأقامَ، ثم تَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فصَلَّى بهم، يُومِئُ إيماءً، فجعَلَ السُّجودَ أخفَضَ منَ الرُّكوعِ. .
انتهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ هو وأصحابهُ ، وهو على راحلتِهِ ، والسماءُ من فوقِهم ، والبِلَّةُ من أسفلِهم ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام ، ثمَّ تقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على راحلتِه فصلَّى بهم يُومِي فجعل السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
انتهَيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَضيقٍ، السَّماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤَذِّنَ، فأذَّنَ فأقامَ -أو أقامَ بغيرِ أذانٍ- ثم تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بنا على راحلَتِه، وصَلَّيْنا خَلْفَه على رَواحلِنا، وجَعَلَ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه. .
انتهينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ ، السماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا ، وحضرتِ الصلاةُ فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام – أو أقام بغيرِ أذانٍ – ثمَّ تقدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى بنا على راحلتهِ وصلَّيْنا خلفهُ على رواحلِنا ، وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ .
أخَّرَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ العَصرَ وهو أميرُ الكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ عُقبةُ بنُ عَمرٍو الأنصاريُّ، جَدُّ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدرًا، فقال: لقد عَلِمتَ: نَزَلَ جِبريلُ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ صَلَواتٍ، ثُمَّ قال: هَكَذا أُمِرتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه والسَّماءُ مِن فوقِهم، والبلَّةُ مِن أسفَلَ مِنهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه فصَلَّى بهِم يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قال: حَجَجْنا مع ابنِ مَسعودٍ في خِلافةِ عُثمانَ، قال: فلمَّا وَقَفْنا بعَرَفةَ، قال: فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال ابنُ مَسعودٍ: لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كان قد أصابَ، قال: فلا أدْري كَلِمةُ ابنِ مَسعودٍ كانتْ أسرَعَ أو إفاضةُ عُثمانَ، قال: فأوضَعَ النَّاسُ، ولم يَزِدِ ابنُ مَسعودٍ على العَنَقِ، حتى أتَيْنا جَمعًا، فصَلَّى بنا ابنُ مَسعودٍ المَغربَ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه، ثُمَّ تَعشَّى، ثُمَّ قام فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ رَقَدَ، حتى إذا طَلَعَ أوَّلُ الفَجرِ قام فصَلَّى الغَداةَ، قال: فقُلتُ له: ما كنتَ تُصلِّي الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ؟ -قال: وكان يُسفِرُ بالصَّلاةِ- قال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا اليومِ وهذا المكانِ يُصلِّي هذه السَّاعةَ. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا ، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه .
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه، والسماءُ من فوقِهم، والبِلَّةُ من أسفَلَ منهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المُؤذِّنَ، فأذَّنَ وأقامَ، ثُم تقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه، فصلَّى بهم، يومِئُ إيماءً، يجعَلُ السجودَ أخفَضَ منَ الركوعِ، أو يجعَلُ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه. .
لا مزيد من النتائج