نتائج البحث عن
«أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة ، حتى كان ثلث الليل ، فجاء وفي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ الآخِرَةَ ذاتَ لَيلةٍ حتى كادَ يَذهَبُ ثُلُثُ اللَّيلِ، أو قُرابُه، قال: ثم جاءَ وفي النَّاس رِقَّةٌ، وهم عِزونَ، فغضِبَ غضَبًا شديدًا، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا ندَبَ النَّاسَ إلى عَرْقٍ، أو مِرْماتَيْنِ لأَجابوا له، وهم يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا، فيتخَلَّفَ على أهلِ هذه الدُّورِ الَّذين يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، فأُحْرِقَها عليهم بالنِّيرانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ، حتى نام القومُ، ثم استَيقَظوا، ثم ناموا، ثم استَيقَظوا. قال قيسٌ: فجاء عمرُ بنُ الخطابِ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، قال: فخرَجَ فصلَّى بهم، ولم يذكُرْ أنَّهم توضَّؤوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخَّرَ العشاءَ ذاتَ ليلةٍ حتى نام القومُ ثم استيقظوا ثم ناموا ثم استيقظوا قال قيسٌ : فجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قال : فخرج فصلَّى بهم ولم يَذكر أنهم توضؤوا .
أخَّر رسولُ اللهِ صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ حتَّى نام القومُ ثمَّ استيقَظوا فجاء عُمَرُ فقال الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ فخرَج فصلَّى بهم ولَمْ يذكُرْ أنَّهم توضَّؤوا .
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ذاتَ ليلَةٍ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ فقامَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَنادى : الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ ! رقدَ النِّساءُ والوِلدانُ فَخرجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والماءُ يقطُرُ من رأسِهِ وَهوَ يقولُ إنَّهُ الوقتُ ، لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ هذه الصَّلاةَ لَكانَ أمْكَنَ لِقائِمِنا. وفي رِوايةِ ابنِ المُنادي: لَكانَ أمْثَلَ لِقيامِنا مِن اللَّيلِ. فعَجَّلَ بَعدَ ذلك. .
انتظَرنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بصلاةِ العشاءِ حتَّى ذَهبَ نحو شطرِ اللَّيلِ قالَ فجاءَ فصلَّى بنا وقالَ لولا ضعفُ الضَّعيفِ لأخَّرتُ هذِه الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
قالوا لأنسِ بنِ مالكٍ : هل كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ ؟ فقال أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ حتَّى ذهَب شَطْرُ اللَّيلِ ثمَّ جاء فقال : ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وإنَّكم لنْ تزالوا في الصَّلاةِ ما انتظَرْتُم الصَّلاةُ ) قال أنسٌ : فكأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فضَّةٍ قال : ورفَع أنسٌ يدَه اليُسرى .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ .
أخرَّها ذاتَ ليلةٍ إلى نحوِ ثلثِ اللَّيلِ [يعني صلاةَ العشاءِ] قال إنَّهُ لَوقتُها لولا أن أشقَّ على أمَّتي .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
مكثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعده فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرُ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثقُلَ على أمتي لصلَّيتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ .
مكثنا ذات ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعدَه فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرَ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثْقُلَ على أمتي لصليتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمرَ المؤذنَ فأقامَ الصلاةَ. .
لا مزيد من النتائج