نتائج البحث عن
«أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة ذات ليلة حتى ذهب ثلث الليل أو قريب»· 14 نتيجة
الترتيب:
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ بَشيرٍ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجُودِ، عن أبي رَزينٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ ذاتَ لَيْلةٍ حتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أو قَريبٌ، ثُمَّ خَرَجَ علينا والنَّاسُ قَليلٌ، فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قالَ: لو أنَّ رَجُلًا دَعا النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مِرْماتَينِ -قالَ أبو زُرْعةَ: سَهْمَينِ- لأجابوه وهُمْ يَسمَعونَ النِّداءَ للصَّلاةِ، لقد هَمَمْتُ أن أَبعَثَ رِجالًا، ثُمَّ أَتَخلَّلَ دُورَ قَوْمٍ لا يَشهَدُ أهْلُها الصَّلاةَ، فأُضرِمَها بالنَّارِ. ورَوى هذا الحَديثَ حمَّادُ بنُ سَلَمةَ وزَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، فقالا: عن عاصِمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعِشاءِ الآخِرَةِ فخرَج علينا حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ أو بعدَه فقال حينَ خرَج : ( إنَّكم تنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أهلُ دِينٍ غيرُكم ولولا أنْ تثقُلَ على أمَّتي لَصلَّيْتُ بهم هذه الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ ) قال : ثمَّ أمَر المُؤذِّنَ فأقام ثمَّ صلَّى .
أنَّهم سَألوا أنسَ بنَ مالكٍ: أكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ؟ فقال: نعَمْ، ثمَّ قال: أَخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ذاتَ لَيلةٍ حتى كاد يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، فقال: إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وإنَّكم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ، قال أنسٌ: وكأنِّي أَنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِه، ورفَعَ يَدَه اليُسْرى. .
مَكثنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعشاءِ الآخرةِ فخرجَ علينا حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ أبو بعدَه ، فقالَ حينَ خرجَ إنَّكم تَنتظرونَ صلاةً ما ينتظرُها أهلُ دينٍ غيرُكم ولَولا أن يثقلَ علَى أمَّتي لصلَّيتُ بِهم هذِه السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ ثمَّ صلَّى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ الآخِرَةَ ذاتَ لَيلةٍ حتى كادَ يَذهَبُ ثُلُثُ اللَّيلِ، أو قُرابُه، قال: ثم جاءَ وفي النَّاس رِقَّةٌ، وهم عِزونَ، فغضِبَ غضَبًا شديدًا، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا ندَبَ النَّاسَ إلى عَرْقٍ، أو مِرْماتَيْنِ لأَجابوا له، وهم يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا، فيتخَلَّفَ على أهلِ هذه الدُّورِ الَّذين يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، فأُحْرِقَها عليهم بالنِّيرانِ. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: مَكَثنا ذاتَ لَيلةٍ نَنتَظِرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخَرَجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بَعدَه، فلا نَدري أشيءٌ شَغَلَه في أهلِه، أو غَيرُ ذلك، فقال حينَ خَرَجَ: إنَّكُم لَتَنتَظِرونَ صَلاةً ما يَنتَظِرُها أهلُ دينٍ غَيرُكُم، ولَولا أن يَثقُلَ على أُمَّتي لَصَلَّيتُ بهِم هذه السَّاعةَ، ثُمَّ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، وصَلَّى. .
مَكَثنا ذاتَ ليلةٍ ننتَظرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخرجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو بعدَهُ - فلا نَدري، أشَيءٌ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرُ ذلِكَ . فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكم لتَنتظِرونَ صلاةً، ما يَنتَظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي، لَصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّاها .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجَ ذاتَ ليلةٍ، وقد مضى شطرُ اللَّيلِ أو قريبٌ من شطرِ اللَّيلِ قالَ: فجعلتُ أنظرُ إلى وبيصِ خاتَمِهِ في يدِهِ .
مكثنا ذات ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعدَه فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرَ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثْقُلَ على أمتي لصليتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمرَ المؤذنَ فأقامَ الصلاةَ. .
مكثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعده فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرُ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثقُلَ على أمتي لصلَّيتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ .
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ذاتَ ليلَةٍ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ فقامَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَنادى : الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ ! رقدَ النِّساءُ والوِلدانُ فَخرجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والماءُ يقطُرُ من رأسِهِ وَهوَ يقولُ إنَّهُ الوقتُ ، لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
عن أبي هُرَيْرةَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشاءَ الآخِرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ؛ فإنَّه إذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ هبَط اللهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلم يَزَلْ هُناكَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فيقولُ قائلٌ: ألَا سائلٌ يُعْطى، ألَا داعٍ يُجابُ، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟. .
لا مزيد من النتائج