نتائج البحث عن
«أخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء تسع ليال إلى ثلث الليل فقال أبو بكر»· 17 نتيجة
الترتيب:
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ تسعَ ليالٍ قال أبو داودَ ثمانِ ليالٍ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ فقال له أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ لو أنَّك عجَّلْتَ لكان أمثلَ لقيامِنا من اللَّيلِ قال فجعل بعدَ ذلك
أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء تسع ليال إلى ثلث الليل ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! لو أنك عجلت هذه الصلاة لكان أمكن لقائمنا ، وفي رواية ابن المنادي : لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل فعجل بعد ذلك
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، قالَ أبو داودَ: ثَمانِ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، قالَ: فعَجَّلَ بَعدَ ذلك، وحَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، فقالَ في حَديثِهِ: تِسعَ لَيالٍ، وقالَ عَفَّانُ: سَبعَ لَيالٍ. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ تسعَ ليالٍ قال أبو داودَ ثمانِ ليالٍ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ فقال له أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ لو أنَّك عجَّلْتَ لكان أمثلَ لقيامِنا من اللَّيلِ قال فجعل بعدَ ذلك .
قال: أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ لَيالٍ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيل، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لَو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكان أمثَلَ لقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، فعَجَّلَ بَعدَ ذلك. .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ هذه الصَّلاةَ لَكانَ أمْكَنَ لِقائِمِنا. وفي رِوايةِ ابنِ المُنادي: لَكانَ أمْثَلَ لِقيامِنا مِن اللَّيلِ. فعَجَّلَ بَعدَ ذلك. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ تسعَ ليالٍ - قال أبو داودَ : ثمانِ ليالٍ - إلى ثلثِ الليلِ ، قال له أبو بكرةَ : يا رسولَ اللهِ ، لو أنكَ عجَّلتَ لكان أمثلَ لقائمِنا منَ الليلِ ، قال : فعجَّل بعدَ ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ الآخرةِ تسعَ ليالٍ إلى ثلثِ الليلِ ، فقال أبو بكرةَ : لو عجَّلتَ بنا يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقائِمِنا بالليلِ ، فكان بعدَ ذلك يُعَجِّلُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخّرَ صلاةَ العشاءِ الآخرة تسعَ ليال - وفي رواية : ثمانِ ليال - ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ : لو عجّلتَ يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقيامنَا بالليلِ ، فكان بعد ذلكَ يعجّلَ . .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ثَماني ليالٍ ، فقال له أبو بكرةَ : لو عجَّلْتَ هذه الصلاةَ لكانَ أمثَل لقيامِنا مِن الليلِ ففعَل .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، وكان لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وعمرَ رحمةُ اللهِ عليهما عن وِترِهما , قال أبو بكرٍ : أُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ , فقال حذِرٌ , وقال لعمرَ : فقال : أُوتِرُ آخرَ اللَّيلِ , فقال قويٌّ مُعانٌ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ تَذاكرا الوِترَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : أمَّا أنا فأوترُ في أوَّلِ اللَّيلِ . وقال عمرُ : أمَّا أنا فأوترُ آخرَ اللَّيل . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حَذِرَ هذا ، وقَوِيَ هذا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ متى تُوتِرُ قال أُوتِرُ أوَّلَ اللَّيلِ وقال لِعُمَرَ متى تُوتِرُ قال أُوتِرُ مِن آخِرِ اللَّيلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ أبو بكرٍ بالحَزْمِ وقال لِعُمَرَ أخَذ بالقوَّةِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عَن وقتِ الصَّلواتِ فقالَ صلِّ معَنا فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ وقالَ وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ نقيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غربتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغلسٍ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أمرَ بلالًا فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها فأنعمَ أن يُبْرِدَ بِها وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرَ فوقَ الَّذي كانَ وأمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وأمرَهُ فأقامَ العِشاءَ بعدما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ وأمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ قالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكُم بينَ ما رأيتُمْ قالَ أبو بَكْرٍ لم أجد في كتابي عنِ الزَّعفرانيِّ المغربَ في اليومِ الثَّاني .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ويَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِنَ المِئةِ إلى السِّتِّينَ، وكان يَنصَرِفُ حينَ يَعرِفُ بَعضُنا وجهَ بَعضٍ. .
لا مزيد من النتائج