نتائج البحث عن
«أخر زياد الصلاة ، فأتاني ابن صامت ، فألقيت له كرسيا ، فجلس عليه ، فذكرت له صنع»· 12 نتيجة
الترتيب:
أخَّر ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ فأتاني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامتِ فألقَيْتُ له كرسيًّا فجلَس عليه [ فذكَرْتُ له صنيعَ ابنِ زيادٍ ] فعَضَّ على شَفَتِه ثمَّ ضرَب بيدِه على فخِذي وقال: إنِّي سأَلْتُ أبا ذرٍّ فضرَب فخِذي كما ضرَبْتُ فخِذَك فقال: إنِّي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني وضرَب فخذي كما ضرَبْتُ فخِذَك فقال: ( صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ أدرَكْتَ معهم فصَلِّ ولا تقُلْ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي ) .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فأتاني عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنِ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ على فخِذِكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، فقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ مَعَهم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي .
عن أبي العاليةِ البَراءِ قالَ: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فأتاني عبدُ اللَّهِ بنُ الصَّامتِ، فألقيتُ لَهُ كرسيًّا، فجلسَ عليهِ، فذَكَرتُ لَهُ صنيعَ ابنِ زيادٍ، فعضَّ على شفتيهِ، ثمَّ ضربَ يدَهُ علَى فخِذي، وقالَ: إنِّي سألتُ أبا ذرٍّ كما سأَلتَني، فضربَ فخِذي كما ضربتُ فَخذَكَ، وقالَ: إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما سأَلتني، وضربَ فخِذي، كما ضَربتُ فخذَكَ، فقالَ: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ معَهُم فصلِّ، ولا تقُل: إنِّي قد صلَّيتُ فلا أصلِّي. [وفي روايةٍ]: فعَضَّ على شفتيهِ .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فجاءَني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا، فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنُ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ الصَّلاةُ معهُم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي. .
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ .
توفيَ أبي وعليه دَيْنٌ ، فعرضتُ على غرمائِه أن يأخذوا الثمرةَ بما عليه ، فأَبَوْا ، ولم يروا فيه وفاءً ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ ذلك له ؟ قال : إذا جدَدْتَه فوضعتَه في المربدِ فآذنِّي . فلما جدَدْتُه ، ووضعتُه في المربدِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ ، فجاء ، ومعه أبو بكرٍ ، وعمرُ ، فجلس عليه ، ودعا بالبركةِ ثم قال : ادْعُ غرماءَك فأَوْفِهم . قال : فما تركتُ أحدًا له على أبي دَيْنٌ إلا قضيتُه ، وفضل لي ثلاثةَ عشرَ وسقًا ، فذكرتُ ذلك له فضحك ، وقال : ائتِ أبا بكرٍ وعمرَ فأخبِرْهما ذلك ، فأتيتُ أبا بكرٍ وعمرَ ، فأخبرْتُهما ، فقالا : قد علمنا إذ صنع رسولُ اللهِ ما صنع أنَّهُ سيكونُ ذلك .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولَمْ يعرِفوا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : ( إذا جدَدْتَه ووضَعْتَه فآذِن لي ) فلمَّا جدَدْتُ ووضَعْتُه في المسجِدِ آذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس فدعا له بالبركةِ وقال : ( ادعُ غُرَماءَكَ وأَوْفِهم ) فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل لي ثلاثةَ عشَرَ وَسْقًا عجوةً قال : فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغرِبِ فذكَرْتُ ذلكَ له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ) فقالا : قد علِمْنا إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع أنْ يكونَ ذلكَ .
توفِّيَ أبي وعليه دَينٌ، فعَرَضتُ على غُرَمائِه أن يَأخُذوا التَّمرَ بما عليه، فأبَوا ولم يَرَوا أنَّ فيه وفاءً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إذا جَدَدتَه فوضَعتَه في المِربَدِ آذَنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فجَلَسَ عليه، ودَعا بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: ادعُ غُرَماءَك فأوفِهم، فما تَرَكتُ أحَدًا له على أبي دَينٌ إلَّا قَضَيتُه، وفَضَلَ ثَلاثةَ عَشَرَ وسقًا: سَبعةٌ عَجوةٌ، وسِتَّةٌ لَونٌ -أو سِتَّةٌ عَجوةٌ، وسَبعةٌ لَونٌ- فوافَيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ، فذَكَرتُ ذلك له فضَحِك، فقال: ائتِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما، فقالا: لقد عَلِمنا إذ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ أن سَيَكونُ ذلك، وقال هِشامٌ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ العَصرِ، ولم يَذكُرْ أبا بَكرٍ ولا ضَحِكَ، وقال: وتَرَك أبي عليه ثَلاثينَ وسقًا دَينًا، وقال ابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ الظُّهرِ. .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ قال : فأتيتُ ابنَ عباسٍ فذكرتُ ذلك لهُ فقال : صدق قال : قلتُ : ما الجَرُّ ؟ قال : كلُّ شيٍء صُنِعَ من مَدَرٍ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ، قال: فأتَيْتُ ابنَ عَبَّاسٍ فذَكَرْتُ ذلك له، فقال: صَدَقَ، قال: قُلتُ ما الجَرُّ؟ قال: كُلُّ شَيءٍ صُنِعَ من مَدَرٍ. .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
لا مزيد من النتائج