نتائج البحث عن
«أخر طاوس العصر جدا ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : " إنما سميت : العصر ؛ لتعصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ هِشامِ بنِ حُجَيْرٍ قالَ: كان طاوسٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، فقالَ لهُ ابنُ عبَّاسٍ: اتْرُكْهُما. فقالَ: إنَّما نُنْهَى عنهُما أنْ تُتَّخَذَ سُلَّمًا أَنْ يُوَصِّلَ ذلك إلى غُروبِ الشَّمْسِ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهَى عنْ صَلاةٍ بعْدَ العَصْرِ، وما أَدْري أَيُعَذَّبُ عليه أَمْ يُؤْجَرُ؛ لأَنَّ اللهَ يقولُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ ورسولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [الأحزاب: 36]. .
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ .
صليتُ مع عبدِاللهِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ العصرَ بالضويةِ ، وأهلُ الباديةِ يُؤخِّرون ، فأخَّرها جدًّا فقلتُ لهُ ؟ فقال : مالي وللبدعِ هذهِ صلاةُ آبائي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ رافعِ بنِ خَديجٍ العصرَ بالضَّريَّةِ وأهلُ الباديةِ يُؤخِّرون فأخَّرها جِدًّا فقلتُ له فقال ما لي وللبدعِ هذه صلاةُ آبائي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في بيتِها بعدَ العصرِ رَكعتينِ مرَّةً واحدةً وأنَّها ذَكرت ذلِكَ لَهُ فقالَ هما رَكعتانِ كنتُ أصلِّيهِما بعدَ الظُّهرِ فشُغِلتُ عنهُما حتَّى صلَّيتُ العصرَ .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ عامَ الفَتحِ إلى مَكَّةَ في رَمَضانَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ كُراعَ الغَميمِ، فصامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعا بقدَحٍ مِن ماءٍ فرَفَعَه، حتَّى نَظَرَ النَّاسُ إليه، ثُمَّ شَرِبَ، فقيلَ له بَعدَ ذلك: إنَّ بَعضَ النَّاسِ قد صامَ، فقال: أولَئِكَ العُصاةُ، أولَئِكَ العُصاةُ. [وفي رِوايةٍ زاد]: فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ قد شَقَّ عليهمُ الصِّيامُ، وإنَّما يَنظُرونَ فيما فعَلتَ، فدَعا بقدَحٍ مِن ماءٍ بَعدَ العَصرِ. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ هَمَسَ -والهَمْسُ في قَوْلِ بعضِهم يُحَرِّكُ شَفَتَيه كأنْ يَتَكلَّمَ بشيءٍ - فقيلَ له: يا نَبِيَّ اللهِ إنَّك إذا صلَّيْتَ العَصْرَ هَمَسْتَ، فقالَ: (إنَّ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ كانَ أُعجِبَ بأمَّتِه، فقالَ: مَن يَقومُ لِهؤلاءِ؟ فأَوْحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه أن خَيِّرْهم بَيْنَ أن أنْتَقِمَ مِنهم، وبَيْنَ أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوَّهم، فاخْتاروا النِّقْمةَ، فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ، فماتَ مِنهم في يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفًا»). .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكٍ إذَا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يرتحلَ جَمَعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ ، و إنْ ارتحلَ قبلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى ، أوَّلِ العصرِ ، و قالَ في المغربِ مثلَ ذلِكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ همسَ - والهمسُ في قَولِ بعضِهِم تحرُّكُ شفتَيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ - فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأُمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحَى اللَّهُ إليهِ أن خَيِّرهُم بينَ أن أنتقمَ منهُم وبينَ أن أُسِلِّطَ علَيهم عَدوَّهُم، فاختاروا النِّقمةَ، فسلَّطَ علَيهمُ المَوتَ، فماتَ منهُم في يَومٍ سَبعونَ ألفًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةَ الظُّهرِ أو العصرِ ثلاثَ ركعاتٍ فقيل له فقال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فصلَّى ركعةً ثمَّ تشهَّد وسلَّم ثمَّ سجَد سجدتَيِ السَّهوِ ثمَّ سلَّم .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريِّ كان يُصلِّي قبلَ خلافَةِ عمرَ ركعتينِ بعدَ العصرِ فلمَّا استُخلِفَ عمرُ تركهما فلمَّا تُوفِّيَ ركعَهما فقيلَ لهُ ما هذا فقال إنَّ عمرَ كان يَضربُ الناسَ عليهما .
ما شيءٌ كنتُ أعرفُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أنا أنكرُه إلا شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ . قال : فقيل له : الصلاةُ ! فقال : قد صلَّيتُموها الظهرَ عندَ العصرِ .
ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ. .
لا مزيد من النتائج