نتائج البحث عن
«أخطأ المسلمون بأبي حذيفة رضي الله عنه يوم أحد ، فجعل يقول : أبي أبي حتى قتلوه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن الزهريِّ قال : أخطأ المسلمونَ بأبي حذيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ أحدٍ ، فجعل يقول : أبي أبي حتى قتلوهُ ، فقال : يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمينَ ، فبلغت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فزادَه عندَه خيرًا ، ووداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عندِه . وبه إلى [ أبي ] إسحاقَ ، عن ابنِ أبي أنيسةَ ، عن الزهريِّ ، عن عروةَ نحوَه إلا أنَّهُ قال : فأمر به فوُدِيَ
عن الزهريِّ قال : أخطأ المسلمونَ بأبي حذيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ أحدٍ ، فجعل يقول : أبي أبي حتى قتلوهُ ، فقال : يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمينَ ، فبلغت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فزادَه عندَه خيرًا ، ووداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عندِه . وبه إلى [ أبي ] إسحاقَ ، عن ابنِ أبي أنيسةَ ، عن الزهريِّ ، عن عروةَ نحوَه إلا أنَّهُ قال : فأمر به فوُدِيَ .
أَخطأَ المُسلِمونَ بِأَبي حُذيفةَ يَومَ أُحدٍ حتَّى قَتَلوه، فَقال حُذيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكم وهوَ أَرحَمُ الرَّاحمينَ! فبَلَغَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه، فوَدَاه مِن عِندِه. .
إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ .
أحاط المسلمون يومَ أُحُدٍ باليمانِ أبي حُذيفةَ فجعلوا يضربونَه بأسيافِهم وحذيفةُ يقولُ أبي أبي فلم يفهمُوه حتى قتلوهُ فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ قال فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزاده خيرًا وودَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان أبو حذيفةَ شيخًا كبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ مع النساءِ يومَ أُحُدٍ فخرج يتعرَّضُ للشهادةِ فجاء من ناحيةِ المشركين فابتدرَهُ المسلمون فرشَقوه بأسيافِهم وحذيفةُ يقولُ أبي أبي فلا يَسمعونَه مِن شُغلِ الحربِ حتى قتلوه فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ قال ووَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزادتْ حذيفةَ عندهُ خيرًا .
كان أبو حذيفةَ اليمانُ شيخًا كبيرًا فرُفع في الآطامِ مع النساءِ يومَ أحدٍ، فخرج يتعرَّض للشهادةِ فجاء منْ ناحيةِ المشركِينَ, فابتدرهُ المسلمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي فلا يسمعونَهُ منْ شغلِ الحربِ حتى قتلوهُ , فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكمْ وهو أرحمُ الراحمِينَ، فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ .
قال عُروةُ : أخطأ بهِ المسلِمونَ يومئذٍ فَرَشقُوه بأسيافِهم ، يحسَبونَه من العدوِّ ، وحُذيفةُ يقولُ : أبي أبي ، فلم يفقَهوا قولَه ، حتَّى فرَغوا منهُ ، فقال حذيفةُ : يَغفرُ اللهُ لكُم ، قال : وَوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وزادَت حُذيفةُ عندَه خيرًا .
لما اختلط الناسُ يومَ أُحُدٍ وجالوا تلك الجولةَ اختلفت سيوفُ المُسلمين على حُسَيلٍ أبي حذيفةَ وهم لا يعرفونه فضربوه بسيوفِهم وابنُه حذيفةُ يقولُ أبي أبي فلم يفهمُوا حتى قتلوه وهم لا يعرِفونه فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ أن تُخرَجَ فتصدَّقَ حذيفةُ بها على المسلمين فزاده ذلك عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أيْ عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أيْ عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ هَزيمةً بَيِّنةً، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، فاجتَلَدَت أُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه، فنادى أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فقالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال أبي: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ مِنها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي! قالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، قال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ. .
لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصَرَخَ إبليسُ لَعنةُ اللهِ عليه: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فبَصُرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي! قال: قالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم. قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: صَرَخَ إبليسُ يَومَ أُحُدٍ في النَّاسِ: يا عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، حتَّى قَتَلوا اليَمانِ، فقال حُذَيفةُ: أبي أبي! فقَتَلوه. فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم. قال: وقد كان انهَزَمَ منهم قَومٌ حتَّى لَحِقوا بالطَّائِفِ. .
عن عُروةَ قال : كانَ والدُ حُذيفَةَ شيخًا كبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ مع النِّساءَ يوم أُحدٍ ، فخرج يتعرَّضُ للشَّهادَةِ فجاءَ من ناحيةِ المشركينَ فابتدَرهُ المسلِمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي . فلا يسمَعونَهُ من شُغلِ الحربِ ، فقال : يغفِرُ اللَّهُ لكمْ . فقضى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فيهِ بدِيَتِهِ . .
لا مزيد من النتائج