نتائج البحث عن
«أخنوخ : هو إدريس النبي فيما يزعمون - والله أعلم - ، فكان أول بني آدم أعطي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ الرُّسلِ آدَمُ، وأوَّلُ أنبياءِ بني إسرائيلَ موسى، وآخِرُهم عيسى، وأوَّلُ مَن خَطَّ بالقلمِ إدريسُ. .
أوَّلُ الرُّسُلِ آدَمُ، وآخِرُهم مُحَمَّدٌ، وأوَّلُ أنبياءِ بَني إسرائيلَ: موسى، وآخِرُهم عيسى، وأوَّلُ مَن خَطَّ بالقَلَمِ إدريسُ .
أولُ الرسلِ آدمُ ، وآخرُهم محمدٌ ، وأوَّلُ أنبياءِ بني إسرائيلَ موسى ، وآخرُهم عيسى ، وأوَّلُ مَنْ خَطَّ بالقلَمِ إدريسُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفِ نبيٍ وأربعةَ وعشرونَ ألفًا قلت يا رسولَ اللهِ كم الرسل ُمنهم قال ثلثمائةُ وثلاثةَ عشرَ جمٌ غفيرُ قال يا أبا ذرٍ أربعةٌ سريانيونَ آدمُ وشيثٌ ونوحٌ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولَ من خط بقلمٍ وأربعةٌ من العربِ هودٌ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيكَ وأولُ نبيٍ من أنبياءِ بني إسرائيلَ موسَى وآخرهُم عيسَى وأولُ النبيينَ آدمَ وآخِرُهم نبيكَ .
إنَّ اللهَ خلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثمَّ جعَلَه طِينًا، ثمَّ ترَكَهُ حتَّى إذا كان حمَأً مَسنونًا خلَقَه وصَوَّره، ثمَّ ترَكَه حتَّى إذا كان صَلصالًا كالفخَّارِ، قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به يقولُ: لقد خُلِقْتَ لأمْرٍ عظيمٍ، ثمَّ نفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بصَرَهُ وخَياشِيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاهُ اللهُ حمْدَ رَبِّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثمَّ قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفرِ، فقُلْ لهم، وانظُرْ ما يقولونَ، فجاء فسلَّمَ عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاء إلى رَبِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ وهو أعلَمُ بما قالوا له، قال: يا رَبِّ، لمَّا سلَّمْتُ عليهم قالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذا تَحيَّتُك وتحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، قال: يا رَبِّ وما ذُرِّيَّتي؟ قال: اختَرْ إحدى يَدَيَّ يا آدَمُ، قال: أختارُ يَمينَ ربِّي، وكِلْتا يَدَيْ رَبِّي يَمينٌ، فبسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا هو كما هو كائنٌ مِن ذُرِّيَّتِه في كَفِّ الرَّحمنِ عَزَّ وجَلَّ. .
سأل ابن عباسٍ كعبا ، وأنا حاضرٌ ، فقال له : ما قولُ اللهِ عز وجلَّ لإدريسَ وَرَفَعَْنَاهٌ مَكَانُا عَلِيّا ؟ فقال كعبُ : أمَّا إدريسُ فإنَّ اللهَ أوحَى إليهِ إني أرفعُ لكَ كل يومٍ مثلَ عملِ جميعِ بني آدمَ فأحبَّ أن يزدادَ عملا ، فأتاهُ خليلٌ له من الملائكةِ فقال : إنَّ اللهَ أوحى إليَّ كذا وكذا ، فكلمْ لي ملكَ الموتِ ، فليؤخرنِي حتى أزدادَ عملا . فحملهُ بين جناحيه ، ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ ، فلما كانَ في السماءِ الرابعةِ تلقاهمْ ملكُ الموتِ منحدِرا ، فكلم ملكَ الموتِ في الذي كلمهُ فيه إدريسُ ، فقال : وأينَ إدريسُ فقال : هو ذا على ظهرِي : قال ملكُ الموتِ فالعجبُ ! بعثتَ وقيل لي : اقبضْ روح إدريسَ في السماءِ الرابعة ، فجعلتُ أقول : كيف أَقبضُ روحهُ في السماء الرابعةِ ، وهو في الأَرضِ ؟ فقبضَ روحهُ هناكَ ، فذلكَ قولُ اللهِ : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانُا عَلِيًّا .
عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ .
إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثم جَعَلَه طِينًا، ثم تَرَكَه حتى إذا كان حَمَأً مَسنونًا خَلَقَه وصوَّره، ثم تَرَكَه حتى إذا كان صَلصالًا كالفَخَّارِ -قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به، فيقولُ: لقد خُلقِتَ لأمْرٍ عَظيمٍ- ثم نَفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بَصَرَه وخياشيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاه أنَّه حَمِدَ ربَّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثم قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفَرِ، فقُلْ لهم وانظُرْ ما يقولون، فجاء فسلَّم عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاءَ إلى ربِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ -وهو أعلَمُ بما قالوا له- قال: يا رَبِّ لمَّا سَلَّمتُ عليهم قالوا: وعليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذه تَحيَّتُكَ وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قال: يا ربِّ، وما ذُرِّيتي؟ قال: اختَرْ يا آدَمُ، قال: أختارُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ ربِّي يَمينٌ، فبَسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا كُلُّ ما هو كائِنٌ مِن ذُرِّيتِه في كَفِّ الرحمنِ عزَّ وجلَّ... .
مَن صعِد الثَّنيَّةَ ثَنيَّةَ المُرارِ فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيلَ قال جابرٌ فكان أوَّلَ مَن صعِدها خَيْلُنا بني الخَزْرَجِ ثمَّ تتامَّ النَّاسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّكم مغفورٌ له إلَّا صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ فقُلْنا تعالَ يستغفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لَأنْ أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفِرَ لي صاحبُكم وإذا هو ينشُدُ ضالَّةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
أنا أجوَدُ بَني آدمَ [يعني حديث: هل تَدرونَ مَن أجودُ جودًا ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ : اللَّهُ أجوَدُ جودًا، ثمَّ أَنا أجوَدُ بَني آدمَ، وأجوَدُهُم من بَعدي رجلٌ علمَ علمًا فنشرَهُ يأتي يومَ القيامةِ أميرًا وحدَهُ أو قالَ : أمَّةً واحدةً] .
شَهِدَ خُطبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ، فكان فيما تَكلَّمَ به: ألَا إنَّ اللهَ قد أعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ألَا لا وَصيَّةَ لوارثٍ. .
هل تدرون كم بين السماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أعلمُ؟ قال: بينهما مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِمائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، وبين السماءِ السابعةِ، والعرشِ بحرٌ بين أسفلِه وأعلاه كما بين السماءِ والأرضِ، واللهُ سبحانه وتعالى فوقَ ذلك، وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالِ بني آدمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا يُحَدِّثُ -وعِندَه رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ-: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الجَنَّةِ استَأذَنَ رَبَّه في الزَّرعِ، فقال له: ألَستَ فيما شِئتَ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي أُحِبُّ أن أزرَعَ، قال: فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحصادُه، فكان أمثالَ الجِبالِ، فيَقولُ اللهُ: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ شَيءٌ. فقال الأعرابيُّ: واللهِ لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا؛ فإنَّهم أصحابُ زَرعٍ، وأمَّا نَحنُ فلَسنا بأصحابِ زَرعٍ! فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما نزلَتْ آيةُ الدَّينِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أولَ مَن جحَد آدمُ ، إنَّ اللهَ لما خلَقه مسَح ظهرَه فأخرَج منه ما هو ذارِئٌ فجعَل يعرِضُهم عليه ، فرأى فيهِم رجلًا يزهرُ فقال : أيْ ربِّ أيُّ بَنِيَّ هذا ؟ قال : ابنُكَ داودُ , ... .
لا مزيد من النتائج