نتائج البحث عن
«أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان ; الفم والفرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ الجنةَ ؟ ! تقوى الله وحسنُ الخلقِ، أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ النارَ ؟ ! الأجوفان : الفمُ والفرجُ . .
أَكثَرُ ما يَلِجُ به الإنسانُ النَّارَ الأجْوَفانِ: الفَمُ والفَرْجُ، وأكثَرُ ما يَلِجُ به الإنسانُ الجنَّةَ: تَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، وحُسْنُ الخُلُقِ. .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الجنةَ قال التقوى وحسنُ الخُلقِ وسُئِلَ ما أكثرُ ما يُدخِلُ النارَ قال الأجوفانِ الفمُ والفرجُ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ أكثرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ، قالَ: التَّقْوى وحُسْنُ الخُلُقِ، وسُئِلَ عنْ أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فقال: الأجْوفانِ: الفَمُ والفَرْجُ. .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ ؟ قال: ( تقوى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ ) قيل: فما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قال ( الأجوفانِ: الفمُ والفَرْجُ ) .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسَ الجنةَ ؟ قال : تقوَى اللهِ ، وحُسْنُ الخُلُقِ . قيل : مَا أكثرُ ما يُدْخِلُ الناسَ النارَ ؟ قال : الأَجْوَفَانِ : الفمُ والفرجُ .
حديث: [سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:] ما أكثَرَ ما يُدخِلُ النَّاسُ الجَنَّةَ [؟ قال: ( تقوى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ ) قيل: فما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قال ( الأجوفانِ: الفمُ والفَرْجُ )] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أَكثَرِ ما يَلِجُ النَّاسُ النَّارَ، فقال: الأَجوَفانِ: الفَمُ والفَرْجُ. وسُئِلَ عن أَكثَرِ ما يَلِجُ به الجنَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُسْنُ الخُلُقِ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكثَرِ ما يَلِجُ الناسُ به النارَ فقال الأجوَفانِ الفَمُ والفَرْجُ وسُئِل عن أكثَرِ ما يَلِجُ الناسُ به الجنَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُسنُ الخُلُقِ .
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ. .
أخوفُ ما أخافُ عليكم جِدالُ المُنافِقِ عليمِ اللِّسانِ .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكمُ الشِّركُ الأصغرُ الرِّياءُ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغَرُ؛ الرِّياءُ. .
أخوَفُ ما أخافُ عليكم جدالُ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ .
لا مزيد من النتائج