نتائج البحث عن
«أدخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ذهب أو لؤلؤ ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فرأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ أو لؤلؤٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فما منَعني أنْ أدخُلَه إلَّا عِلْمي بغَيْرتِك ) قال : عليكَ أغارُ بأبي أنتَ وأمِّي عليك أغارُ ؟
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فرأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ أو لؤلؤٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فما منَعني أنْ أدخُلَه إلَّا عِلْمي بغَيْرتِك ) قال : عليكَ أغارُ بأبي أنتَ وأمِّي عليك أغارُ ؟ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيْتُ قَصرًا مِن ذهَبٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقلْتُ: مَن؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ. .
ُ أدخلتُ الجنةَ فرأيتُ فيها جنابِذَ من لُؤْلُؤْ ، فقلت : لِمَنْ هذا يا جبريلُ ؟ فقال : للمُؤذّنينَ والأئمةُ من أمتكَ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقيل: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فظنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقال: عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ما ذكَرْتُ مِن غَيْرَتِك يا أبا حَفْصٍ لدخَلْتُه». .
دخَلْتُ الجنَّةَ فرأَيتُ فيها قَصرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمن هذا؟ فقالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنَّه لي، فقُلتُ: ومن هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأردتُ أن أَدخُلَه فذكَرْتُ غَيرتَك يا أبا حَفصٍ، فبكى عُمَرُ، وقال: أمَّا عليك فلا أغارُ .
يا بلالُ ! بِمَ سَبَقْتَنِي إلى الجنةِ ؟ ما دَخَلْتُ الجنةَ قَطُّ إلا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي ، إني دخلتُ البارِحَةَ الجنةَ ، فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ ، مُشْرِفٍ من ذهبٍ ، فقلتُ : لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من قريشٍ ، فقلت : أنا قرشيٌّ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فقلت : أنا مُحَمَّدٌ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطابِ .
دخلتُ الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها جَنابذَ من لؤلؤٍ ترابُها المِسكُ ، فقلتُ : لمَن هذا يا جبريلُ ؟ فقال : هذا للمُؤذِّنينَ و الأئمَّةِ من أمَّتِك .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها جنانًا من لؤلؤٍ ترابُها المسْكُ , فقلتُ لمن هذا يا جبريلُ فقالَ هذا للمؤذِّنينَ والأئمَّةِ من أمَّتِكَ يا محمَّدُ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ قصرًا أبيضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقيلَ: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرَدتُ أنْ أدخُلَه لِأَنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَوَعليكَ أغارُ؟ .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ لمن هذا القصرُ؟ قالوا لشابٍّ من قريشٍ فظننتُ أني أنا هو فقلتُ ومن هوَ؟ قالوا عمرُ بنُ الخطابِ. .
دخَلتُ الجنَّةَ فإذا أَنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ ، فقلتُ: لمن هذا القَصرُ ؟ قالوا: لشابٍّ مِن قُرَيْشٍ ، فظنَنتُ أنِّي أَنا هوَ ، فقُلتُ: ومن هوَ ؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ .
لا مزيد من النتائج