نتائج البحث عن
«أدربنا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وهو أمير الناس يومئذ على الدروب ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أزهَرَ يُحَدِّثُ عن خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ: خرَجَ يَومَئِذٍ وكان على الخَيلِ، خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال ابنُ أزهَرَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمشَيتُ -أو: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ، وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ حتى تخَلَّلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدٌ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرْحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وكانَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الأزهَرِ يُحدِّثُ أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ جُرِحَ يَومَئِذٍ، وكانَ على الخَيلِ: خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قال ابنُ الأزهَرِ: قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رِحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ، ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمَشَيتُ -أو قال: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدٍ، حتى حلَلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدُ بنُ الوَليدِ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرةِ رَحلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
غزَوْنا مَعَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أعلاجٍ مِنَ العدُوِّ، فأمَرَ بِهم، فقُتِلوا بالنَّبْلِ صَبْرًا، فبلَغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهَى عَنْ قتْلِ الصَّبْرِ، فبلَغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ، فأَعْتَقَ أربعَ رِقابٍ. .
غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ .
غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا ( بًالنبل ) صبرا ، فبلغ ذلك أبًا أيوب الأنصاري فقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهم فقتلوا بالنَّبلِ صبرًا فبلغَ ذلِك أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن قتلِ الصَّبرِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها فبلغَ ذلِك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فجعل الناسُ يمرون فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا يا أبا هريرةَ فأقولُ فلانٌ فيقولُ نعمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ من هذا فأقولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال مَن هذا قلت هذا خالدُ بنُ الوليدِ قال نعمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ . .
حديث في النهي عن صَبرِ البهائمِ [يعني حديث: غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ] .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
غزَوْنا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتي بأربعةِ أعلاجٍ مِن العدوِّ فأمَر بهم فقُتِلوا صَبرًا بالنَّبلِ فبلَغ ذلك أبا أيُّوبَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن قَتْلِ الصَّبْرِ والَّذي نفسي بيدِه لو كانت دجاجةً ما صبَرْتُها فبلَغ ذلك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ فأعتَق أربعَ رِقابٍ .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْزِلًا فَجعلَ الناسُ يَمُرُّونَ فيقولُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ هذا يا أبا هريرةَ فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ مَنْ هذا فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مَرَّ خالدُ بْنُ الوليدِ فقال مَنْ هذا قُلْتُ هذا خالدُ بْنُ الوليدِ فقال نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بْنُ الوليدِ سَيْفٌ من سُيُوفِ اللهِ . .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مَنْزِلًا، فجعل الناسُ يَمُرُّونَ، فيقولُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من هذا يا أبا هريرةَ ؟ !، فأقول : فلانٌ، فيقول : نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا، ويقول : من هذا ؟ !، فأقولُ : فلانٌ، فيقول : بِئْسَ عبدُ اللهِ هذا !، حتى مَرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال : من هذا ؟ !، فقلت : خالدُ بنُ الوليدِ، فقال : نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ! سيفٌ من سيوفِ اللهِ . .
لا مزيد من النتائج