نتائج البحث عن
«أدركتهم والله إن كان أحدهم ليعيش عمره ما طوي له ثوب قط ، ولا أمر أهله بصنعة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا. .
عن عائِشةَ، قالت: "كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ نامَ قَبلَ أن يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللهِ ما قالت: اغتَسَلَ- وأنا أعلَمُ بما تُريدُ، وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ". .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابَه السقمُ ثم عافاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرِض ثم عُوفي كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقلوه ولم يدرِ لِمَ أرسلوه فقال رجلٌ ممن حوله: يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ؟ قال: قم عنا فلستَ منا. .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه ، كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يستقبل ، وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ ، كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه ، فلم يدرِ لمَ عقَلوه ؟ ولم يَدْرِ لم أَرْسَلوه ؟ فقال رجلٌ ممن حوله : يا رسولَ اللهِ ! وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ ! قال : قُمْ عنا فلستَ منَّا . الحديث .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرَب خادمًا قطُّ ولا ضرَب امرأةً له قطُّ ولا ضرَب بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ ولا نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فينتقِمَه مِن صاحبِه إلَّا أنْ يكونَ للهِ فإنْ كان للهِ انتقَم له، ولا عرَض له أمرانِ إلَّا أخَذ بالَّذي هو أيسرُ حتَّى يكونَ إثمًا فإذا كان إثمًا كان أبعدَ النَّاسِ منه .
يؤتى بالكافرِ فيُغمسُ في النارِ غَمسةً ثم يقال له : هل رأيتَ خيرًا قطُّ ؟ هل رأيتَ نعيمًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بُؤسًا كان في الدنيا فيُصبغُ في الجنةِ صبغةً ثم يقال له : هل رأيتَ بُؤسًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ . أي ما كأنَّ شيئًا كان .
ما ضَرَبَ بيَدِه امْرأةً له قطُّ، ولا خادِمًا له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بيْنَ أمْرَينِ إلَّا اختارَ أيْسَرَهما ما لم يكُنْ إثمًا، فإنْ كان إثمًا كان أبعَدَ الناسِ منه، وما انتَقَمَ لنَفسِهِ إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرْمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَنتقِمَ للهِ. .
ما سمَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تلبيتِهِ حجًّا قطُّ ولا عمرةً .
عَن عائِشةَ، قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ خادِمًا له قَطُّ، ولا امرَأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ، إلَّا أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا نيلَ منه شَيءٌ قَطُّ فيَنتَقِمَه مِن صاحِبِه، إلَّا أن يَكونَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن كان للَّهِ انتَقَمَ لَه، ولا عُرِضَ عليه أمرانِ إلَّا أخَذَ بالذي هو أيسَرُ، إلَّا أن يَكونَ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا فتَشَهَّدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ أشيروا عليَّ في أُناسٍ أبَنوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي مِن سوءٍ قَطُّ، وأبَنوهم بمَن واللهِ ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وفيه: ولقد دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ جاريَتي، فقالت: واللهِ ما عَلِمتُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَرقُدُ حتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ فتَأكُلَ عَجينَها، أو قالت خَميرَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه فقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أسقَطوا لَها به، فقالت: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما عَلِمتُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وقد بَلَغَ الأمرُ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كَشَفتُ عن كَنَفِ أُنثى قَطُّ. قالت عائِشةُ: وقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. وفيه أيضًا مِنَ الزِّيادةِ: وكانَ الذينَ تَكَلَّموا به مِسطَحٌ وحَمنةُ وحَسَّانُ، وأمَّا المُنافِقُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فهو الذي كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه وحَمنةُ. .
سَألتُ الأسودَ بنَ يَزيدَ عَمَّا حَدَّثَتْه عائِشةُ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ يَنامُ، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللَّهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللَّهِ ما قالتِ: اغتَسَلَ، وأنا أعلَمُ ما تُريدُ- وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ. .
يُؤْتَى بأنعمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامةِ ، فيُصْبَغُ في جهنمَ صَبْغَةً ، ثم يقالُ له : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ خيرًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك نعيمٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ الناسِ بُؤْسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ ، فيُصْبَغُ في الجنةِ صَبْغَةً ، فيقالُ له : يا ابنَ آدمَ ! هل رأيتَ بُؤْسًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا رَبِّ ! ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ ، ولا رأيتُ شِدَّةً قَطُّ .
«يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النَّارِ صَبغةً، ثُمَّ يُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ نَعيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ويُؤتى بأشَدِّ النَّاسِ في الدُّنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ في الجَنَّةِ صَبغةً فيُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤسٌ قَطُّ، ولا رَأيتُ شِدَّةً قَطُّ». .
لا مزيد من النتائج