نتائج البحث عن
«أدركت أنس بن مالك رضي الله عنه ونحن غاديان من منى إلى عرفات ، فقلت له : كيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ عن أبيهِ قالَ: أدرَكْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ ونحنُ غاديانِ مِن منًى إلى عرفاتٍ فقلتُ لَهُ: كيفَ كنتُمْ تصنَعونَ في هذِهِ الغداةِ ؟ قالَ: سأخبِرُكَ، كنتُ في رَكْبٍ، فيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ يُهِلُّ المُهِلُّ، فلا يُنكِرُ عليهِ، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكِرُ عليهِ، ولستُ أُثبتُ ما فَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
أنَّه سأَل أنسَ بنَ مالكٍ وهما غاديانِ مِن منًى إلى عرفةَ: كيف كُنْتُم تصنَعونَ في هذا اليومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: كان يُهِلُّ المُهِلُّ بمنًى فلا يُنكَرُ عليه ويُكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُنكَرُ عليه .
أنَّه سَألَ أنَسَ بنَ مالِكٍ وهما غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ في هذا اليَومِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كان يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ فلا يُنكِرُ عليه، ويُكَبِّرُ مِنَّا المُكَبِّرُ فلا يُنكِرُ عليه. .
أنَّه سَألَ أنَسَ بنَ مالِكٍ، وهما غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ في هذا اليَومِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كان يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا، فلا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ مِنَّا، فلا يُنكَرُ عليه. .
عن محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ الثَّقفيِّ أنَّه سأل أنسَ بنَ مالكٍ وهما غاديان من منًى إلى عرَفةَ كيف كنتم تصنعون في هذا اليومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : كان يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا فلا يُنكِرُ عليه ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُنكِرُ عليه .
أنَّه سَأل أنسَ بنَ مالكٍ وهُما غاديانِ إلى عَرَفةَ: كيف كنتُم تَصنَعونَ في هذا اليَومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا فلا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ فلا يُنكَرُ عليه. .
عَن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الثَّقفيِّ، أنَّهُ سألَ أنسَ بنَ مالِكٍ وَهُما غادِيانِ إلى عَرفةَ، كيفَ كنتُمْ تَصنعونَ في هذا اليومِ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: كانَ يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا، فلا يُنكرُ عليهِ، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكِرُ عليهِ .
«أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه، فقُلْتُ له: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رَأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الَّذي يَعودُ المَريضَ يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه، فقيلَ: يا أبا حَمْزةَ، هذا للصَّحيحِ، فما للمَريضِ؟ قالَ: تُحَطُّ عنه خَطاياه». .
عَن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيْعٍ قالَ: لَقيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ علَى حمارٍ مُتَوجِّهًا إلى منًى يومَ التَّرويةِ فَقلتُ لَهُ: أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا اليومَ الظُّهرَ؟ قالَ: صلَّى حيثُ يصلِّي أمراؤُكَ .
عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ قالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه في رَمَضانَ وهو يُريدُ سَفَرًا، وقد رُحِلَتْ له راحِلتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ، فقُلْتُ له: سُنَّةٌ؟ فقالَ: سُنَّةٌ، ثُمَّ رَكِبَ. .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه». .
أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمزَةَ، إنَّ المكانَ بَعيدٌ ونحن يُعجِبُنا أنْ نَعودَكَ، فرَفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ يَعودُ مَريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ، فإذا قَعَدَ عندَ المريضِ غَمَرَتْه الرَّحمةُ. قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا للصَّحيحِ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
لا مزيد من النتائج