نتائج البحث عن
«أدركت الحملاء في زمان علي وعثمان لا يورثون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيد بن ثابت أنه قال : أدركتُ الخليفتينِ يعني عمرَ وعثمانَ يقولان في الجدّ بقولِي .
أدرَكْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وعثمانَ بنَ عفَّانَ، والخُلَفاءَ هلُمَّ جَرًّا، ما رأَيْتُ أحَدًا جلَد عبدًا في فِرْيةٍ أكثَرَ مِن أربعينَ. .
أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ قال: لقد أدركتُ أبا بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، ومَن بعدَهم، فلم أرهُم يضربون المملوكَ في القذفِ إلا أربعين. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ} [النساء: 127] في أوَّلِ السُّورةِ مِنَ المواريث، كانوا لا يُورِّثونَ صبِيًّا حتَّى يَحتلِمَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ قال : أدركت أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ومن بعدَهم من الخلفاءِ فلم أرَهم يضربون المملوكَ إذا قذف إلا أربعينَ سوطًا .
حديثُ فاطِمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الأنبياءَ لا يُورَثونَ، ما ترَكوا فهو صدقةٌ. .
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهم أنهم كانوا يجعلون الولاءَ للكُبرِ من العَصبةِ ولا يُوَرِّثونَ النساءَ إلا ما أعتقْنَ أو أعتقَ من أعتقْنَ .
كنَّا جلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عِدَّةٍ مِن أصحابِه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعلِيٌّ وطَلْحةُ والزُّبَيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ومُعاذٌ وحُذَيْفةُ وسعدٌ بعدَ الهجرةِ بثمانِ سنينَ في السَّنةِ التَّاسعةِ فسأَله حُذَيْفةُ فِداكَ أبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا في الفِتَنِ فقال يا حُذَيْفةُ أمَا إنَّه سيأتي على أُمَّتي زمانٌ القاعدُ فيه خيرٌ مِن القائمِ والقائمُ خيرٌ مِن الماشي القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ .
سَيأتي علَى أمَّتي زمانٌ يَكثُرُ فيهِ القرَّاءُ ، ويقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، ثمَّ يأتي بعدَ ذلكَ زمانٌ يقرَأُ القُرآنَ رجالٌ مِن أمَّتي لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، ثمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلكَ زمانٌ يجادِلُ المشرِكُ باللَّهِ المؤمِنَ في مثلِ ما يقولُ .
أغارتِ الخيلُ على الشامِ فأدركتِ العِرابَ من يومِها و أدركتِ الكوادنَ ضُحَى الغدِ و على الخيلِ رجلٌ من همْدانَ يقال له : المنذرُ بنُ أبي حميضةَ فقال : لا أجعل التي أدركتُ من يومها مثلَ التي لم تدركْ ففصل الخيلُ فقال عمرُ : هبلتِ الوداعيَّ أمُّه أمضُوها على ما قال .
أنَّ امرأةً مِنْ خَثْعَمٍ قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ في الحجِّ أدركتْ أباها شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يثبُتَ على الرَّحْلِ أفأحُجُّ عنه قال : نعمْ .
أنَّ امرَأَةً مِن خَثعَمَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فَريضَةَ اللهِ في الحَجِّ أدرَكَتْ أباها شَيخًا كبيرًا، لا يَستَطيعُ أنْ يَثبُتَ على الرَّحلِ، أفأَحُجُّ عنه؟ قال: نَعَمْ. .
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ .
و الَّذي نَفسِي بيدِه ، ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ .
لا مزيد من النتائج