نتائج البحث عن
«أدركت الناس في شهر رمضان تربط لهم الحبال يستمسكون بها من طول القيام»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما أدرَكْتُ الناسَ إلَّا وهُم يَلعَنونَ الكَفَرةَ في رمضانَ، وكان القارِئُ يَقرَأُ سورةَ البَقرةِ في ثَماني رَكَعاتٍ، فإذا قامَ بها في ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، رَأى الناسَ أنَّه قد خفَّفَ. .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال أنا حرَّضتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على القيامِ في شَهرِ رمضانَ أخبرتُهُ أنَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يقالُ لَها حظيرةُ القدسِ يسكنُها قومٌ يقالُ لَهمُ الرُّوحُ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ استأذنوا ربَّهم في النُّزولِ إلى الدُّنيا فلا يمرُّونَ بأحدٍ يصلِّي أو على الطَّريقِ إلَّا أصابتهُ منهم برَكةٌ فقال لَهُ عمرُ يا أبا الحسنِ فتحرِّضُ النَّاسَ على الصَّلاةِ حتَّى تصيبَهمُ البرَكةُ فأمرَ النَّاسَ بالقيامِ .
أمر عمرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، وتَمِيمًا الدَّارِيَّ أن يَقُومَا للناسِ في رمضانَ بإحْدَى عَشْرَةَ ركعةً، فكان القارئُ يقرأُ بالمِئِينَ، حتى كنا نَعْتَمِدُ على العَصَا من طولِ القيامِ، فما كنا ننصرفُ إلا في فُرُوعِ الفجرِ .
أمَرَ عُمَرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الداريَّ أنْ يقوما للناسِ في رمضانَ بإحدى عشْرةَ ركعةً، فكان القارئُ يَقرَأُ بالمِئينَ؛ حتى كنَّا نَعتمِدُ على العِصِيِّ مِن طولِ القيامِ، وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فُروعِ الفَجرِ. .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أنا واللهِ حرَّضتُ عمرَ على القيامِ شهرَ رمضانَ ، فقيل : واللهِ يا أميرَ المؤمنين وكيف ذلك ؟ قال : أخبرتُه أنَّ في السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يُقالُ لها : حظيرةُ القُدسِ ، وفيها ملائكةٌ يُقالُ لهم : الرَّوْحانيُّون ، فإذا كان ليلةُ القدرِ استأذنوا الرَّبَّ عزَّ وجلَّ للنزولِ إلى الدُّنيا فيأذنُ لهم ، فلا يمرُّون بمسجدٍ يُصلَّى فيه ولا يستقبِلون أحدًا في طريقٍ إلَّا دعَوْا له فأصابه منهم خيرٌ ، قال عمرُ : أفلا نُعرِّفُ النَّاسَ بالخيرِ فأمَرهم بالقيامِ .
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - في شهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةٍ ، يقومونَ بالمائتينِ ، وكانوا يتوكؤونَ على عصيِهمْ في عهدِ عثمانَ منْ شدةِ القيامِ .
ما أتَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهم من رَمَضانَ، ولا أتَى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم من رَمَضانَ؛ وذلك لما يُعِدُّ المُؤمِنونَ فيه من القُوَّةِ للعِبادَةِ؛ وما يُعِدُّ المُنافِقونَ فيه من غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمٌ للمُؤمِنينَ، يَغتَنِمُه الفاجِرُ، وفي رِوايَةٍ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتُبُ أجْرَه ونَوافِلَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه، ويَكتُبَ إصْرَه وشَقاءَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا أمرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أن يصلِّيَ للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ ركعةٍ في رمضانَ, كان أُبيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقرأُ بالمِئينَ, حتَّى كان الَّذين خلفَهُ يعتمدونَ على العصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كانوا ينصرِفونَ إلَّا في أوائلِ الفجرِ . .
أنَّ الشَّمسَ انكسفت لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فأطالَ القيامَ حتَّى قيلَ لا يركعُ من طولِ القيامِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ من طولِ الرُّكوعِ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ نحوًا من قيامِهِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ كنحوِ ركوعهِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فسجدَ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ فكانت أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصَّلاةِ .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
إنَّ أُمَّتي لم تَخْزَ ما أقاموا شَهرَ رَمَضانَ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما خِزيُهم في إضاعةِ شَهرِ رَمَضانَ؟ قال: انتِهاكُ المَحارِمِ فيه: مَن زَنا فيه أو شَرِبَ فيه خَمرًا لعَنَه اللهُ ومَن في السَّمواتِ إلى مِثلِه مِنَ الحَولِ، فإن ماتَ قَبلَ أن يُدرِكَ شَهرَ رَمَضانَ فليسَت له عِندَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بها النَّارَ، فاتَّقوا شَهرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ .
«يا رَسولَ اللهِ رَأيْتُك تَصومُ شَعْبانَ صَوْمًا لا تَصومُه في شيءٍ مِن الشُّهورِ إلَّا في شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ وشَهْرِ رَمَضانَ، تُرفَعُ فيه أعْمالُ النَّاسِ، فأُحِبُّ ألَّا يُرفَعَ عَمَلي إلَّا وأنا صائِمٌ». .
لا مزيد من النتائج