نتائج البحث عن
«أدركت عمر وعثمان ، فكان الإمام إذا خرج يوم الجمعة تركنا الصلاة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ
أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ .
كانَ ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنه يَكْرَهانِ الكَلامَ والصَّلاةَ إذا خرجَ الإمامُ يومَ الجمعةِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يفرُغَ من سُبحتِه يومَ الجمُعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ فإذا خرج لم يقعدِ الإمامُ حتى يستقبلَه .
إذا كان يومُ الجُمعةِ اغتسَل الرَّجلُ، وغسَل رأسَه، وتطيَّب، ولبِس مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ، فلم يُفرِّقْ بَينَ اثنَينِ، واستمَع مِن الإمامِ- غُفِر له ما بَينَه وبَينَ الجُمعةِ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ فاغتَسلَ الرَّجلُ وغسلَ رأسَهُ ، ثمَّ تطيَّبَ من أطيبِ طيبِهِ ، ولبسَ من صالحِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يفرِّق بينَ اثنينِ ، ثمَّ استَمعَ الإمامِ غفرَ لَهُ من الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ وكتبوا من جاء إلى الجمعةِ فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ والهجرُ إلى الجمعةِ .
كان النِّداءُ يومَ الجمعةِ إذا خرج الإمامُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وأُقيمت الصَّلاةُ حتَّى كان عثمانُ وكثُرت النَّاسُ فزاد النِّداءَ الثَّالثَ على الزَّوراءِ فثبُت حتَّى السَّاعةِ .
تَقْعُدُ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المساجِِدِ يومَ الجمعةِ ، فيكتُبُونَ الأوَّلَ والثاني ، والثالِثَ ، حتى إذا خرجَ الإمامُ ، رفَعَتِ الصُّحُفَ .
تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ . .
تَقعُدُ الملائكةُ على أبْوابِ المساجدِ يومَ الجُمعةِ، فيَكتُبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتى إذا خَرَجَ الإمامُ رُفِعَتِ الصُّحفُ. .
إنَّ المُسْلِمَ إذا اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ أقبلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا ، فإن لم يجِدِ الإمامَ خرجَ ، صلَّى ما بدا لَهُ وإن وجدَ الإمامَ قد خرجَ ، جلسَ فاستَمعَ وأنصتَ ، حتَّى يقضيَ الإمامُ جمعتَهُ وَكَلامَهُ ، إن لم يُغفَرْ لَهُ في جمعتِهِ تلكَ ذنوبُهُ كلُّها ، أن يكونَ كفَّارةً الجمعةِ الَّتي تَليها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فقال: إذا جاءَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ، وقد خَرَجَ الإمامُ، فليُصَلِّ رَكعَتَينِ. .
كانَ النِّداءُ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ في القرآنِ يومَ الجمعةِ إذا خَرجَ الإمامُ، وإذا قامَتِ الصَّلاةُ في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ، حتَّى كانَ عُثمانُ، فَكَثرَ النَّاسُ، فأمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ على الزَّوراءِ، فثَبتَ حتَّى السَّاعةِ .
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبْوابِ الـمَسجِدِ مَلائكةٌ يَكتُبون الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ. .
إنَّ الملائكةَ ليقومون يومَ الجمعةِ على أبوابِ المسجدِ معهم الصُّحُفُ ، يكتبونَ الناسَ الأولَ و الثاني و الثالثَ ، حتى إذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
لا مزيد من النتائج