نتائج البحث عن
«أدركت فينا - يعني المهالبة - امرأة صارت جدة ، وهي بنت ثمان عشرة سنة ؛ ولدت لتسع»· 15 نتيجة
الترتيب:
تزوج عائشةَ وهي بنتُ سبعٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهي بنْتُ سَبْعِ سِنِينَ، وَزُفَّتْ إلَيْهِ وَهي بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَلُعَبُهَا معهَا، وَمَاتَ عَنْهَا وَهي بنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ.] .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عائشةَ وهي بنتُ سبعٍ وبنَى بها وهي بنتُ تسعٍ وتوفَّي عنها وهي بنتُ ثمانِ عشرةٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: تَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي بنتُ سِتٍّ، وبَنى بها وهي بنتُ تِسعٍ، وماتَ عَنها وهي بنتُ ثَمانَ عَشرةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَها وهي بنتُ سَبعِ سِنينَ، وزُفَّت إليه وهي بنتُ تِسعِ سِنينَ، ولُعَبُها معها، وماتَ عَنها وهي بنتُ ثَمانَ عَشرةَ. .
عَن عائِشةَ، قالت: تَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهيَ بنتُ تِسعِ سِنينَ، وماتَ عَنها وهيَ بنتُ ثَمانَ عَشرةَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، قال: تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائشةَ وهي بنتُ تسعٍ، ومات عنها وهي بنتُ ثمانِ عشْرةَ. .
عن أبي الطُّفيلِ قال أدركتُ من حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانِ سنين وُلِدتُ عامَ أُحُدٍ .
توفِّي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ سنةَ ثمانٍ وسِنُّه ثِنتان وسبعون سنةً وكان يُصَفِّرُ لحيتَه قال ولِدْتُ قَبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ ونحن في الشِّعْبِ وتوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ثلاثَ عشْرةَ .
تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشةَ وَهيَ بنتُ سبعٍ ، وبنى بِها وَهيَ بنتُ تسعٍ وتوُفِّيَ عنها وَهيَ بنتُ ثماني عشرةَ سنةً .
تُوفِّيَتْ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها وهي بنتُ ثمانٍ وعشرين وكان مولِدُها وقريشٌ تبني الكعبةَ قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْعِ سنينَ وسِتَّةِ أشهُرٍ وأقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ عشْرَ سنينَ بعد مَبعَثِه ثمَّ هاجَر فأقام عشْرًا ثمَّ عاشت فاطمةُ بعدَه سِتَّةَ أشهُرٍ وتُوفِّيَتْ سنةَ إحدى عشْرةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ في شَوَّالٍ وأعرَس بها في شَوَّالٍ بالمدينةِ وتُوفِّيَتْ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ مِن رمضانَ بعدَ الوِترِ سنةَ ثمانٍ وخمسين ودُفِنَتْ مِن ليلتِها .
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ سبعَ عشْرةَ أو ثمانَ عشْرةَ .
قَولُ عليٍّ : إنَّ خَليلي حدَّثَني أنِّي أُضرَبُ لتِسعَ عشرةَ من رمضانَ ، وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي ماتَ فيها موسَى بنُ عمرانَ ، وأموتُ لاثنتَينِ وعشرينَ مِن رمضانَ ، وَهيَ الَّتي رُفِعَ فيها عيسَى . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها بِنتَ ثَمانٍ وعِشرينَ سَنةً. .
لا مزيد من النتائج