نتائج البحث عن
«أدركنا أصحابنا وما يتعلمون إلا الورع»· 15 نتيجة
الترتيب:
هلاكُ أمَّتي في الكتابِ واللَّبنِ قالوا وما الكتابُ واللَّبنُ قالَ يتعلَّمونَ القرآنَ فيتأوَّلونَهُ على غيرِ تأويلِهِ ويحبُّونَ اللَّبنَ فيدعونَ الجماعاتِ والجمعَ ويبدون .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «سيَهلِكُ مِن أُمَّتي أهْلُ الكِتابِ، وأهْلُ [اللبن]»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ الكِتابِ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَعلَّمونَ كِتابَ اللهِ لِيُجادِلوا الَّذين آمَنوا»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ [اللبن]؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ، ويُضَيِّعونَ الصَّلَواتِ»، قالَ أبو قَبيلٍ: لا أَحسَبُ المُكَذِّبينَ بالقَدَرِ إلَّا الَّذين يُجادِلونَ الَّذين آمَنوا، وأمَّا أهْلُ اللبن فلا أَحسَبُهم إلَّا أهْلَ العَمودِ، ليس عليهم إمامُ جَماعةٍ، ولا يَعرِفونَ شَهْرَ رَمَضانَ. .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يَتعلَّمونَ الدُّعاءَ كمَا يتعلَّمونَ القُرْآنَ إذا دخل الشَّهرُ أوِ السَّنةُ : اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ علينا بالأمْنِ والإيمَانِ والسَّلامَةِ والإسْلامِ وجِوارٍ منَ الشَّيطَانِ ورِضْوانٍ مَنَ الرَّحمَنِ .
عن عبد الله بن هشام قال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتعلَّمونَ الدُّعاءَ كمَا يتعلَّمونَ القُرْآنَ إذا دخل الشَّهرُ أوِ السَّنةُ : اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ علينا بالأمْنِ والإيمَانِ والسَّلامَةِ والإسْلامِ وجِوارٍ منَ الشَّيطَانِ ورِضْوانٍ مَنَ الرَّحمَنِ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَندرِسُ الإسلامُ كما يَندرِسُ الثَّوبُ الخَلَقُ، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ ما يَدْرون ما صَلاةٌ ولا صِيامٌ ولا نُسكٌ، غيْرَ أنَّ الرَّجلَ والعجوزَ يَقولُون: قدْ أدْرَكْنا النَّاسَ وهُم يَقولُون: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنحنُ نقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال له صِلةُ بنُ زُفَرَ: وما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ يا حُذَيفةُ وهُم لا يَدْرون صَلاةً ولا صِيامًا ولا نُسكًا؟ قال حُذَيفةُ: يا صِلةُ، ما تُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَنْجون بلا إلهَ إلَّا اللهُ مِنَ النَّارِ. .
لَمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُنَاسٌ: يا رسولَ اللهِ أصحابُنَا الذين ماتوا وهم يشربُونَهَا فأُنزِلَتْ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } قالَ: ولمَّا حُوِّلَتِ القِبْلَةُ قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ أصحابُنَا الذين ماتُوا وهم يُصَلُّونَ إلى بيتَ المقدَسَ فأُنزِلَتْ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } .
يأتيكُم رجالٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يتعلَّمونَ ، فإذا جاؤوكُم فاستَوصوا بِهِم خيرًا .
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ . قالَ : ولمَّا حُوِّلَت القبلةُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يُصلُّونَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ .
الشَّيخُ في جماعَتِه كالنَّبيِّ في قومِه يتعلَّمونَ مِن عِلمِه ويتأدَّبونَ مِن أدَبِه. .
الشَّيخُ في جَماعتِه كالنبيِّ في قَومِه، يتعَلَّمونَ مِن عِلمِه، ويتأدَّبونَ مِن أدَبِه. .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يعرفون فيه صلاةً ولا صيامًا ولا حجًّا ولا عمرةً إلا الشيخَ الكبيرَ والعجوزَ الكبيرةَ ويقولون : أدركْنا آباءَنا وهم يقولون : لا إله إلا اللهُ ، فقيل لحذيفةَ بنِ اليمانِ : ما تُغني عنهم لا إله إلا اللهُ ؟ فقال : تُنجيهم من النارِ .
لما حُرِّمتِ الخمرُ، قال أُناسٌ: يا رسولَ اللهِ، أصحابُنا الذين ماتوا وهم يشربونَها؟ فأُنزِلتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93]، قال: ولما حُوِّلتِ القِبْلةُ، قال أُناسٌ: يا رسولَ اللهِ، أصحابُنا الذين ماتوا وهم يُصلُّونَ إلى بيتِ المَقدِسِ؟ فأُنزِلتْ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من بعضِ حُجَرِهِ فدخلَ المسجدَ فإذا هوَ بحلقتينِ إحداهما يقرؤونَ القرآنَ ويدعونَ اللَّهَ والأخرى يتعلَّمونَ ويعلِّمونَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلٌّ على خيرٍ هؤلاءِ يقرؤونَ القرآنَ ويدعونَ اللَّهَ فإن شاءَ أعطاهم وإن شاءَ منعَهُم وَهَؤلاءِ يتعلَّمونَ ويعلِّمونَ وإنَّما بُعِثتُ معلِّمًا .
اشتَريتُ ناقةً، فلَمَّا خَرَجتُ بها، أدرَكَنا واثِلةُ بنُ الأسقَعِ وهو يَجُرُّ رِداءَه، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، اشتَرَيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: هل بَيَّنَ لكَ ما فيها؟ قُلتُ: وما فيها؟! إنَّها لَسَمينةٌ ظاهِرةُ الصِّحَّةِ؟! فقال: أرَدتَ بها سَفَرًا، أم أرَدتَ بها لَحمًا؟ قُلتُ: بل أرَدتُ عليها الحَجَّ. قال: فإنَّ بخُفِّها نَقبًا. فقال صاحِبُها: أصلَحَكَ اللهُ، ما تُريدُ إلى هذا؟ تُفسِدُ علَيَّ؟! قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَحِلُّ لِأحَدٍ يَبيعُ شَيئًا إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لِمَن يَعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَه. .
عن الحَسَنِ قال: أدرَكْنا القَومَ يَسجُدونَ على عمائِمِهم، ويَسجُدُ أحَدُهم ويداه في قَميصِه .
لا مزيد من النتائج