نتائج البحث عن
«أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت على ناضح لنا سوء ، فقلت : لا يزال لنا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت على ناضح لنا فقلت لا يزال لنا ناضح سوء بالحصفاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبيعنيه يا جابر قلت بل هو لك يا رسول الله فقال اللهم اغفر له اللهم ارحمه قد أخذته بكذا وكذا وقد أعرتك ظهره إلى المدينة وذهبت به إليه فقال يا بلال أعطه ثمنه فلما أدبرت دعاني فخفت أن يرده فقال هو لك
أدرَكني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكنتُ على ناضحٍ لنا سَوءٍ فقلتُ: لا يزالُ لنا ناضحُ سَوءٍ يا لَهفاهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تبيعُنيهِ يا جابرُ، قلتُ: بل هوَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفر لَهُ، اللَّهمَّ ارحمْهُ، قد أخذتُهُ بِكذا وَكذا، وقد أعرتُكَ ظَهرَهُ إلى المدينَةِ. فلمَّا قدمتُ المدينةَ هيَّأتُهُ فذَهبتُ بِهِ إليْهِ فقالَ: يا بلالُ أعطِهِ ثمنَه، فلمَّا أدبرتُ دعاني فخفتُ أن يردَّهُ فقالَ: هوَ لَكَ
أدرَكني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكنتُ على ناضحٍ لنا سَوءٍ فقلتُ: لا يزالُ لنا ناضحُ سَوءٍ يا لَهفاهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تبيعُنيهِ يا جابرُ، قلتُ: بل هوَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفر لَهُ، اللَّهمَّ ارحمْهُ، قد أخذتُهُ بِكذا وَكذا، وقد أعرتُكَ ظَهرَهُ إلى المدينَةِ. فلمَّا قدمتُ المدينةَ هيَّأتُهُ فذَهبتُ بِهِ إليْهِ فقالَ: يا بلالُ أعطِهِ ثمنَه، فلمَّا أدبرتُ دعاني فخفتُ أن يردَّهُ فقالَ: هوَ لَكَ .
حديث: أدرَكَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنتُ على ناضِحٍ [لنا سَوءٍ فقلتُ: لا يزالُ لنا ناضحُ سَوءٍ يا لَهفاهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تبيعُنيهِ يا جابرُ، قلتُ: بل هوَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفر لَهُ، اللَّهمَّ ارحمْهُ، قد أخذتُهُ بِكذا وَكذا، وقد أعرتُكَ ظَهرَهُ إلى المدينَةِ. فلمَّا قدمتُ المدينةَ هيَّأتُهُ فذَهبتُ بِهِ إليْهِ فقالَ: يا بلالُ أعطِهِ ثمنَه، فلمَّا أدبرتُ دعاني فخفتُ أن يردَّهُ فقالَ: هوَ لَكَ] .
أدرَكَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنتُ على ناضِحٍ لنا، فقُلتُ: لا يَزالُ لنا ناضِحُ سَوْءٍ، يا لَهفاهُ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَبيعُنيه يا جابِرُ؟ قُلتُ: بل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، قد أخَذتُه بكذا وكذا، وقد أعَرتُكَ ظَهرَه إلى المَدينةِ. فلَمَّا قَدِمتُ المَدينةَ هَيَّأتُه، فذَهَبتُ به إليه، فقال: يا بِلالُ، أعطِه ثَمَنَه. فلَمَّا أدبَرتُ دَعاني، فخِفتُ أنْ يَرُدَّه، فقال: هو لكَ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
كانَ النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَستَنُّونَ بغيرِ سُنَّتي، ويَهدونَ بغيرِ هَدْيي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفهُم لَنا، قال: نَعَم، قَومٌ مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما تَرى إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فقُلتُ: فإن لم تَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُنا، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، سَمَّاها ابنُ عَبَّاسٍ فنَسيتُ اسمَها: ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّي معنا؟ قالت: لَم يَكُنْ لَنا إلَّا ناضِحانِ، فحَجَّ أبو ولَدِها وابنُها على ناضِحٍ وتَرَكَ لَنا ناضِحًا نَنضِحُ عليه، قال: فإذا جاءَ رَمَضانُ فاعتَمِري؛ فإنَّ عُمرةً فيه تَعدِلُ حَجَّةً. .
تُصُدِّقَ على مَولاةٍ لنا بأعظُمٍ مِن لَحمٍ، فأهدَتْه لنا فصنَعْتُه، فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل مِن غداءٍ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُصُدِّقَ على مَولاةٍ لنا بأعظُمٍ مِن لَحمٍ، فأهدَتْه لنا، فصنَعْناهُ، وأنت لا تأكُلُ الصَّدقةَ، فقال: هاتِيهِ؛ قد بلَغَ مَحِلَّه، فأتيتُه به، فأكَلَ منه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في بَيْتِنا الأسفَلِ، وكنتُ في الغُرفةِ، فأُهْريقَ ماءٌ في الغُرفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتتبَّعُ الماءَ، ونزَلتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا يَنبغي أنْ نَكونَ فوقَكَ، انتقِلْ إلى الغُرفةِ. فأمَرَ بمَتاعِه، فنُقِلَ -ومَتاعُه قَليلٌ- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتَ تُرسِلُ بالطَّعامِ، فأنظُرُ، فإذا رَأيْتُ أثَرَ أصابعِكَ، وضَعتُ فيه يَدي! .
حَديثُ: جاءَنا مُصَدِّقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [على الماءِ، فأخَذتُ بأُذُنِ شاةٍ لنا ما لنا شاةٌ غَيرُها، فقَلتُ: يا مُصَدِّقَ رَسولِ اللهِ، ما لنا غَيرُ هذه الشَّاةِ، فقال: ما لك غَيرُها؟ ليس عليك شَيءٌ] .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا ؟ . قالت : لم يكن لنا إلا ناضِحانِ ، فحَجَّ أبو ولدِها وابنها على ناضحٍ ، وترك لنا ناضحًا ننضحُ عليه . قال : فإذا جاء رمضانُ فاعتَمِري ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدِلُ حِجَّةً .
زار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْزلَنا مع أبي، قال: وكُنتُ أختَلِفُ بيْن أبي وبيْن أُمِّي، فهَيَّأْنا له طعامًا، فأكَلَ ودَعا لنا بدُعاءٍ لا أحْفَظُه، ثمَّ مَسَح يَدَه على رَأْسي، فقال: يَعيشُ هذا الغُلامُ قَرْنًا، قال: فعاش مائةَ سَنةٍ. .
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صِفهُم لَنا، قال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : هل من طعامٍ ؟ فقلتُ : لا ، إلا عظمًا أُعْطِيَتْهُ مولاةً لنا منَ الصدقةِ فقال : قربِّيه فقد بلغتْ محلَّها .
حديث: أنَّه لَقِيَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ على ناضِحٍ لا يَسْوى عَشْرةَ دراهِمَ [فقُلْتُ: أَتَحُجُّ على هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَدَعوا الحَجَّ ولو على نابٍ جَعْماءَ، فلم يكنْ لي في الإبِلِ غَيْرُها؟] .
لا مزيد من النتائج