نتائج البحث عن
«أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر ، وهو في بعض أسفاره ، وهو يقول : وأبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أدرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ وهو في بعضِ أسفارِه وهو يقولُ : وأبي وأبي فقال : إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم فمن كان حالفًا فليحلفْ باللهِ وإلا فليصمُت
عن ابنِ عمرَ أدرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ وهو في بعضِ أسفارِه وهو يقولُ : وأبي وأبي فقال : إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم فمن كان حالفًا فليحلفْ باللهِ وإلا فليصمُت .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أدرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ وهو في بَعضِ أسفارِه وهو يَقولُ: وأبي، وأبي، فقال: إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كانَ حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ، وإلَّا فليَصمُتْ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ عن عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعه وهو في رَكْبٍ وهو يقولُ وأَبِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ينهاكم أنْ تحلِفوا بآبائِكم مَن كان حالِفًا فلْيحلِفْ باللهِ أو لِيسكُتْ .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُمرَ مرَّةً وَهوَ يقولُ : وأبي وأبي ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فسمعَ مُناديًا وَهوَ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علَى الفِطرةِ فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَرجَ منَ النَّارِ قالَ: فابتَدرناهُ فإذا صاحِبُ ماشيةٍ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ، فَنادى بِها .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ عمرَ وهو يقولُ وأبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكُمْ . . . . . قال عمرُ فما حلفتُ بها بعدُ ذاكرًا ولا آثرًا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرَكَ عُمَرَ وهو في رَكبٍ، وهو يَحلِفُ بأبيه، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكُم، ليَحلِفْ حالِفٌ باللهِ أو ليَسكُتْ. .
سمعَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عمرَ وَهوَ يقولُ وأبي وأبي فقالَ ألاَ إنَّ اللَّهَ ينْهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكم فقالَ عمرُ فواللَّهِ ما حلفتُ بِهِ بعدَ ذلِكَ ذاكرًا ولاَ آثرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أدرك عمرَ وهو في ركبٍ وهو يحلفُ بأبيه فقال : لا تحلِفوا بآبائِكم ليحلفْ حالفٌ باللهِ أو ليسكتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ عُمرَ وَهوَ في رَكْبٍ وَهوَ يحلِفُ بأبيهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم ، لِيحلِفْ حالِفٌ باللَّهِ أو ليسكُتْ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يَقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُؤُمَّانِ النَّخلَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أدرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو في رَكبٍ، وهو يَحلِفُ بأبيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فليَحلِفْ حالِفٌ باللهِ أو ليَسكُتْ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا ذهبَ المذهبَ أبعدَ ، قال فذهبَ لحاجتهِ وهو في بعضِ أسفارِهِ ، فقال : ائتني بوضوءٍ قال : فجئتهُ بوضوءٍ ، فأخرجَ يدهُ من تحتِ الجُبةِ ، فتوضأ ، ثم مسحَ على الخفينِ .
لا مزيد من النتائج