نتائج البحث عن
«أدرك عتبة بن أبي سفيان يجمع بالناس في الحجر شد النهار قائما بالأرض ليس تحته شيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
عن عبيد الله بْن أبي عتبَة مولى أنس، قَالَ: سافرْتُ معَ أبِي الدرداءِ وأبي سعيدٍ الخدري وجابرِ بنِ عبدِاللهِ وأناسٍ قدْ سماهُمْ قالَ فكانَ إمامُنَا يُصَلِي بِنَا في السفينةِ قائمًا ونُصَلِي خلفَهُ قِيامًا ولو شِئْنَا لأرفَينَا .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: «أنَّ عُمَرَ أمَرَ أُبَيًّا أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في رَمَضانَ، فقالَ: إنَّ النَّاسَ يَصومونَ النَّهارَ ولا يُحسِنونَ أن يَقْرَءُوا، فلو قَرَأْتَ القُرآنَ عليهم باللَّيلِ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ هذا شيءٌ لم يكنْ، فقالَ: قد عَلِمْتُ، ولكنَّه أَحسَنُ، فصلَّى بهم عِشْرينَ رَكْعةً». .
حديث عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبغي له أنْ يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبْلَ الليلِ، حِجابُه النارُ، لو كشَفَها لَأحْرَقَت سُبحاتُ وَجْهِه كلَّ شَيءٍ أدْرَكَه بَصرُه .
تزوج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ بنتَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فكانت تقول له : إذا دخل ابنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقال لها يومًا وقد أضجرتْهُ : على يسارِكِ إذا دخلتِ النارَ ، فقالت : لا يَجْمَعُ رأسي ورأسَك بيتٌ ، وأتت عثمانَ فبعث معها ابنَ عباسٍ ومعاويةَ فوعداها فلما حضرا وجداهما مُصْطَلِحَيْنِ .
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
أنَّ عُتْبةَ بنَ أبي وقاصٍ أصابَ رَباعِيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشجَّه في وجههِ فجعل سالمٌ مولى أبي حذيفةَ يغسلُ الدمَ عن وجههِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيف يُفلِحُ قومٌ صنعوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ } .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عتبةَ، أنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه، فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ فأمر أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نمطًا تحتهُ، فقال لهُ سهلٌ : لمَ تنزعُ ؟ قال : لأنَّ فيهِ تصاويرَ. وقد قال فيها رسولُ اللهِ ما قد علمتَ، قال : ألمْ يقلْ : ( إلا ما كان رقْمًا في ثوبٍ ). قال : بلى ! ولكنهُ أطيبُ لنفسِي .
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ .
عن إياسِ بنِ أبي رملةَ: أنَّهُ شَهِدَ مُعاويةَ يسألُ زَيدَ بنَ أرقمَ: شَهِدتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عيدَينِ اجتمَعا في يَومٍ؟ قالَ: نعَم، صلَّى العيدَ في أوَّلِ النَّهارِ، ثمَّ رخَّصَ في الجمُعةِ، فقالَ: مَن شاءَ أن يُجمِّعَ فليُجمِّعْ .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه ، قال: فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، قالَ: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تحتَه،فقال له سَهْلٌ: لِمَ تنزِعُه؟ فقال: لأن فيه تصاوير،وقد قال فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ما عَنِيتَ. قال سَهْلٌ: أَوَلَمْ يقُلْ: إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ قال : بلى، ولكنه أطيبُ لنفسي . .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه قال: فوجَدْنا عندَه سَهْلَ بنَ حُنيفٍ قال: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزَع نمَطًا تحتَه فقال له سَهْلُ بنُ حُنيفٍ: لِمَ تنزِعُه ؟ فقال: إنَّ فيه تصاويرَ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد علِمْتَ فقال سَهْلٌ: ألم يقُلْ: ( إلَّا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ) ؟ قال: بلى ولكنَّه أطيبُ لنفسي .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ، ولم يَذكُرْ مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ: قَولَه: يا عَبدُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّ مَعمَرًا وابنَ عُيَينةَ في حَديثِهما: الولَدُ للفِراشِ، ولم يَذكُرا: وللعاهِرِ الحَجَرُ. .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ ، أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُهُ ، قالَ : فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ ، قالَ : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نَمطًا تحتَهُ ، فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لِمَ تنزعُهُ ؟ فقالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قد علِمتَ ، قالَ سَهْلٌ : أوَ لَم يقل ما كانَ رَقمًا في ثوبٍ ، فقالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي .
لا مزيد من النتائج