نتائج البحث عن
«أدلجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البطحاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافين هلالَ ذي الحجَّةِ . . . . . ، فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانت ليلةُ البطحاءِ طهُرت عائشةُ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موافِينَ هلالَ ذي الحجةِ فذكرت الحديثَ وفيه فلما كانت ليلةُ البطحاءِ طَهُرَت عائشةُ .
أدلَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَطحاءِ ليلةَ النَّفْرِ إدلاجًا. .
حديث: أدلَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ النَّفْرِ مِن البَطْحاءِ إدْلاجًا. .
أدلَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ النَّفْرِ من البَطحاءِ إدلاجًا .
أَدلَجَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ليلةَ النَّفيرِ منَ البَطحاءِ إدْلاجًا . .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نزَلْنا القَاحةَ ولَمْ يكُنْ بها ماءٌ فنزَل في صَدرِ الوادي فبحَث بيدِه في البَطْحاءِ فنَدِيَتْ فجلَس ففحَص فانبَعَث الماءُ فسقى وسقى مَن كان معه قال هذه سُقْيا سقاكم اللهُ فسُمِّيتِ السُّقيا .
فلمَّا كانت ليلةُ البطحاءِ طهُرتُ .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فطُفْنا بالبَيتِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَحِلَّ، قال: فخَرَجْنا إلى البَطْحاءِ، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: عَهْدي بأهْلي اليومَ، فقال النَّاسُ في ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبَرتُ منه لَأحْلَلتُ، ولم يَحِلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، لأنَّه ساقَ الهَديَ، فأَحْرَمْنا حينَ توَجَّهْنا إلى مِنًى. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ منَ الثَّنيَّةِ العُليا الَّتي عندَ البطحاءِ، وخرجَ منَ الثَّنيَّةِ السُّفلَى .
كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فَكانت ليلةٌ ظلماءُ أو ليلةٌ مَطيرةٌ أذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو نادَى: مُناديهِ: أن صلُّوا في رحالِكُم .
كنَّا إذا كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فكانت ليلةٌ ظلماءُ أو ليلةٌ مطيرةٌ أذَّن مؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو نادى مناديه: أنْ صلُّوا في رحالِكم .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ هلالِ ذي الحجةِ فلما كان بذي الحُلَيْفةِ قال مَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهِلَّ ومَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ وقال حمادُ بنُ سلمةَ وأما أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإن مَعِيَ الهديَ فكنتُ فيمنْ أهلَّ بعمرةٍ فلما كان في بعضِ الطريقِ حِضتُ فدخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكي فقال ما يُبْكيكِ قلتُ ودِدْتُ أني لم أكنْ خرجْتُ العامَ قال ارفُضي عُمرَتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلما كان ليلةُ الصدرِ أمر يعني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرحمنِ فذهب بها إلى التنعيمِ زاد موسى فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها وطافتْ بالبيتِ فقضى الله عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يكن في شيءٍ من ذلك هديٌ قال أبو داودَ زاد موسى في حديثِ حمادِ بنِ سلمةَ فلما كانتْ ليلةُ البطحاءِ طهرتْ عائشةُ رضي الله عنها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَه مع أهلِه إلى منًى ليلةَ النحرِ فرمينا الجمرةَ مع الفجرِ .
لا مزيد من النتائج