نتائج البحث عن
«أدنى ما يكون من الصيد شاة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: أَدْنى ما يكونُ في النِّكاحِ أرْبَعةٌ: الَّذي يُزَوِّجُ، والَّذي يَتَزَوَّجُ، وشاهِدانِ. .
كنتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسأله رجلٌ ما عَقلُ كلبِ الصيدِ؟ قال أربعونَ دِرهمًا قال فما عَقلُ كلبِ الغنمِ؟ قال: شاةٌ منَ الغنمِ قال: فما عَقلُ كلبِ الزرعِ؟ قال فرَقٌ منَ الزرعِ قال: فما عَقلُ كلبِ الدارِ؟ قال فرَقٌ من ترابٍ حقٌّ على القاتلِ أن يؤديَه وحقٌّ على صاحبِه أنْ يقبلَه. .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في كلبِ الزرعِ فَرَقٌ من طعامٍ وفي كلبِ الغنمِ شاةٌ وفي كلبِ الصيدِ كذا درهمًا وفي كلبِ الدارِ فرقٌ من ترابِ عليك أن تحملَه وعليه أن يأخذَه .
إنَّ موسى آجَر نفسَه بعِفَّةِ فرجِه وطعامِ بطنِه فلما وفَّى الأجلَ قيل يا رسولَ اللهِ أيَّ الأجلَين قال أبرَّهما وأوفاهما فلما أراد فراقَ شُعيبٍ سأل امرأتَه أن تسأل أباها أن يعطيَها من غنمِه ما يعيشون به فأعطاها ما ولدت من غنمِه من قالبِ لونِ مِن وَلد ذلك العامِ وكانت غنمُه سودًا حسانًا فانطلق موسى عليه السلامُ إلى عصا قسمَها من طرفِها ثم وضعها في أدنى الحوضِ ثم أوردها فسقاها ووقف موسى عليه السلامُ بإزاء الحوضِ فلم يصدُرْ منها شاةٌ إلا ضرب جنبها شاةً شاةً قال فأتأمَتْ وأثلثَتْ ووضعت كلُّها قوالبَ ألوانٍ إلا شاةً أو شاتَين ليس فيها فَشوشٌ ولا ضَبوبٌ ولا عَزوزٌ ولا ثَعولٌ ولا كَموشٌ تفوت الكفَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو اقتحمتُم الشامَ وجدتُم بقايا تلك الغنمِ وهي السامرِيَّةُ .
عن ابنِ عباسٍ : لا نكاحَ إلا بأربعةٍ : وليٌّ وشاهدَي قال : أدني ما يكونُ في النكاحِ أربعةٌ بزوجٍ ، والذي يزوجُ ، وشاهدانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى في كلْبِ الصَّيدِ إذا أُصِيبَ: أربعينَ دِرهمًا، وفي كلْبِ الماشيةِ: شاةً مِن الغنَمِ، وفي كلْبِ الزَّرعِ: بفَرَقٍ مِن الطَّعامِ، وفي كلْبِ الدَّارِ: بفَرقٍ مِن تُرابٍ، حَقٌّ على ربِّ القاتِلِ أنْ يُؤدِّيَه، وحَقٌّ على ربِّ الدَّارِ أنْ يقبَلَه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قضى في كلبِ الصيدِ إذا أُصيبَ أربعين درهمًا ، وفي كلبِ الماشيةِ شاةٌ من الغنمِ ، وفي كلبِ الزرعِ فَرَقٌ من طعامٍ ، وفي كلبِ الدارِ فَرَقٌ من ترابٍ حقٌّ على [ القاتلِ ] أن يُؤدِّيهِ ، وحقٌّ على ربِّ الدارِ أن يقبَلَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال : قضى في كلبِ الصيدِ أربعونَ درهمًا ، وفي كلبِ الغنمِ شاةٌ من الغنمِ ، وفي كلبِ الزرعِ بفرَقٍ من طعامٍ ، وفي كلبِ الدارِ فرَقٌ من ترابٍ حقٌّ على الذي قتله أن يُعطيَه ، وحقٌّ على صاحبِ الكلبِ أن يقبلَ معَ نقصٍ من الأجرِ .
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ في نهرٍ يُقالُ له : الحيوانُ لو استضافهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَموهم وسقَوْهم وأتحَفوهم .
كُنتُ عندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فسأله رجُلٌ عن عَقلِ كَلبِ الصَّيدِ، قال: أربعون دِرهمًا، قال: فما عَقْلُ كَلبِ الغَنَمِ؟ قال: شاةٌ، قال: فما عَقْلُ كَلبِ الزَّرعِ؟ قال: فَرْعٌ مِنَ الزَّرعِ، قال: فما عَقْلُكَلبِ الدَّارِ؟ قال: فَرَقٌ مِن ترابٍ، حَقٌّ على القاتِلِ أن يؤدِّيَه، وحَقٌّ على صاحِبِه أن يَقْبَلَه وهو يَنقُصُ مِنَ الأُجْرةِ. .
كُنَّا إذا احمرَّ البأسُ، ولَقيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ منَّا أحَدٌ أَدْنى منَ القومِ منه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قالَ: «يَنظرُ إلى وجهِها في خَدِّها أصْفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، وإنَّها يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا ينفُذُها بصرُهُ حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلك». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قولِه تعالَى : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [ الرحمن : 58 ] قال : ينظر إلى وجهِها في خِدْرِها أصْفَى من المرآةِ وإنَّ أدْنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنه يكون عليها سبعون ثوبًا ينفذُها بصرُه حتى يَرى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك . .
لا مزيد من النتائج