نتائج البحث عن
«أدوا الخيط والمخيط ، وإياكم والغلول ؛ فإنه عار على أهله يوم القيامة»· 14 نتيجة
الترتيب:
(«أدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ»). .
أدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهلِه يومَ القِيامةِ. .
أدُّوا الخياطَ والمِخيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ ؛ فإنَّه عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ أدُّوا الخياطَ والمخيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّهُ عارٌ على أهلهِ يومَ القيامةِ .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ وبرةً من جنبِ بعيرٍ ثم قال : يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاء اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهله يومَ القيامةِ . . . .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وَبرةً مِن بعيرٍ، ثمَّ قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ تعالى عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ~ على أهلِه يومَ القيامةِ» .
يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاءَ اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهلِه يومَ القيامة وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقول لِيردَّ قَويُّ المؤمنين على ضعيفِهم .
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ هذا من غنائِمِكم ، أَدُّوا الخيطَ ، والمَخِيطَ ، فما هو فوقَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ وشَنَارٌ ، ونارٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن فَيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: ما لي مِن هذا إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم إلَّا الخُمُسَ، وهو مَرْدودٌ فيكم، فأَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ فما فَوْقَهما، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ وشَنَارٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ وَبَرةً مِن الفيءِ فقال ما لي مِن هذه إلَّا ما لِأحَدِكم إلَّا الخُمُسُ وهو مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخَيطَ والمِخْيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّه عارٌ وشَنارٌ ونارٌ .
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وَبَرةً من جَنبِ بَعيرٍ، ثمَّ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدرَ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يومَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فإنَّه بابٌ من أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ». قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ الأنْفالَ، ويَقولُ: «ليَرُدَّ قَويُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم». .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ إلى جَنبِ بعيرٍ منَ المقاسمِ ثمَّ تَناولَ شيئًا منَ البعيرِ فأخذَ منهُ قَرَدةً يعني وبَرةً فجعلَ بينَ إصبعيهِ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا مِن غَنائمِكُم أدُّوا الخيطَ والمِخيَطَ فما فوقَ ذلِكَ فما دونَ ذلِكَ فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ وشَنارٌ وَنارٌ .
يا أيُّها الناسُ إِنَّ هذا من غَنائِمِكُمْ ، أَدُّوا الخَيْطَ و المِخْيَطَ ، فما فَوْقَ ذلكَ ، فما دُونَ ذلكَ ، فإنَّ الغُلولَ عَارٌ على أهلِهِ يومَ القيامةِ ، و شَنارٌ و نارٌ .
لا مزيد من النتائج