نتائج البحث عن
«أذنت مرة ، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : قد أذنت يا رسول الله قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَتْه امرأةٌ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريتِها، قال: أما إنَّ عندي في ذلك خَبرًا شافيًا، أخَذتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أذِنتِ له؛ ضَرَبتُه مِئةً، وإنْ كنتِ لم تَأذَني له؛ رَجَمتُه، قال: فأقبلَ النَّاسُ عليها، فقالوا: زَوجُكِ يُرجَمُ! قولي: إنَّكِ قد كنتِ أذِنتِ له، فقالتْ: قد كنتُ أذِنتُ له، فقَدَّمَه، فضَرَبَه مِئةً. .
إن بلالًا قال : أذنتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ, فلم يأتْ أحدٌ, ثم أذنتُ ثانيةً فلم يأتِ أحدٌ, ثم أذنتُ ثالثةً فلم يأتْ أحدٌ, فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهم يا بلالُ ؟ قال : كبدَهم البردُ . فقال : اللهمَّ اكسرِ عنهم البردَ . .
كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ .
نَحوَه [كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ] .
أذَّنْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَرْدِ فلم يأتِ أحَدٌ، ثمَّ أذَّنْتُ ثانيةً فلم يأتِ أحَدٌ، ثمَّ أذَّنْتُ ثالثةً فلم يأتِ أحَدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لهم يا بلالُ؟ قُلْتُ: كَبَدَهم البَرْدُ، فقال: اللَّهمَّ اكسِرْ عنهم البَرْدَ، قال بلالٌ: فلقد رأَيْتُهم يتروَّحونَ في الصُّبْحِ، أو قال: في الضُّحى. .
أذَّنتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدٌ بردُها ، فلمْ يأتِ أحدٌ ثمَّ أذَّنتُ ثانيةً ، فلم يأتِ أحدٌ ، ثمَّ أذَّنتُ ثالثةً فلم يأتِ أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما لهم يا بلالُ؟ قلتُ : كبَدهم البردُ : فقال : اللَّهمَّ اكسرْ عنهم البردَ ، قال بلالٌ : فلقد رأيتُهم يتروَّحون من الصُّبحِ . أو قال : في الضُّحَى .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخروجَ إلى خيبرَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أَخرجُ معك أَخرزُ السِّقاءَ ، وأُداوي الجَرحى . . . الحديث ، وفيه : فإنَّ لكِ صواحبٌ قد أذِنتُ لهنَّ من قومِك ومِن غيرهم ، فكوني مع أمِّ سلَمةَ .
كان مِنَ الأنصارِ رَجُلٌ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا، أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ دَعَوتَنا خامِسَ خَمسةٍ، وهذا رَجُلٌ قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: بَل أذِنتُ له، قال مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: إذا كان القَومُ على المائِدةِ ليس لهم أن يُناوِلوا مِن مائِدةٍ إلى مائِدةٍ أُخرى، ولَكِن يُناوِلُ بَعضُهم بَعضًا في تلك المائِدةِ أو يَدَعُ. .
أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعا بلالًا فقال بمَ قد سبقتَني إلى الجنَّة ما دخلتُ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سمعتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي قال يا رسولَ اللهِ ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صليتُ ركعتينِ وما أصابنِي حدَثٌ قطُّ إلَّا توضأتُ عندَه ورأيتُ أنَّ للهِ عليَّ ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بهِمَا .
نزلنا من المدائنِ على فرسَخٍ ، فلمَّا جاءت الجمعةُ حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ السَّاعةَ قد اقتربت ، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، فقلتُ لأبي : أيستبِقُ النَّاسُ غدًا ؟ قال : يا بنيَّ إنَّك لجاهلٌ ، إنَّما يعني : العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا ، فلمَّا جاءت الجمعةُ الأخرَى حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النَّارُ ، والسَّابقَ من سبق إلى الجنَّةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبلالٍ إذا أذَّنتَ فترسَّل وإذا أقمتَ فاحذِمْ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه، فعَرَفَ الجوعَ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ إلى غُلامِه اللَّحَّامِ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً، لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فصَنَعَ له طُعَيِّمًا، ثُمَّ أتاه فدَعاه، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا شُعَيبٍ، إنَّ رَجُلًا تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: لا، بَل أذِنتُ له. .
كان لأبي شُعَيبٍ غلامٌ لحَّامٌ فلمَّا رأى ما برسولِ اللهِ وأصحابِه مِن الجَهْدِ أمَر غُلامَه أنْ يأتيَهم بلَحْمٍ يكفي خمسةً وأرسَل إلى رسولِ اللهِ أنِ ائتِنا خامسَ خمسةٍ فجاء ومعهم سادسٌ فلمَّا انتهَوْا إلى بابِ أبي شُعَيبٍ قال رسولُ اللهِ إنَّكَ أرسَلْتَ إليَّ وإلى خمسةٍ وإنَّ هذا تبِعنا فإنْ أذِنْتَ له دخَل وإلَّا رجَع فقال قد أذِنْتُ فلْيدخُلْ يا رسولَ اللهِ .
أنَّ رجلًا قال : يا نَبِيَّ اللهِ إنَّ المشركينَ إذا استقبلَ بعضُهم بعضًا قبَّلَهُ فلو أذِنْتَ لنا في ذلِكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُصَافَحَةُ المسلمِ قُبْلَتُهُ .
لا مزيد من النتائج